الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

كلمات فى القدر بين الكتاب و السنة

3 – وهم المحدثين

وبهذه السطحية رووا ما نعده وهمًا في إدراك المقصود، مثل وهم "نافع" مولى ابن عمر في قضية الغارة على العدو دون دعوة..

ومن هذا القبيل ما رواه عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه و سلم)  وفي يده كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقلنا: لا يا رسول الله إلاَّ أن تخبرنا..! فقال: للذي في يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا، ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا..

فقال أصحابه: ففيم العمل يا رسول الله إن كان أمر قد فرغ منه..؟

فقال: "سَدّöدُوا وَقَارöبُوا فَإöنَّ صَاحöبَ الْجَنَّةö يُخْتَمُ لَهُ بöعَمَلö أَهْلö الْجَنَّةö وَإöنْ عَمöلَ أَيَّ عَمَلْ..

وَإöنَّ صَاحöبَ النَّار يُخْتَتمُ لَهُ بöعَمَلö النَّارö وَإöنْ عَمöل أَيَّ عَمَلٍ".

والعبارات الأخيرة هي التي نريد التعقيب عليها، فهي في نظرنا من أوهام الراوي، ومخالفتها للكتاب والسنن الصحاح ظاهرة.

فإن التيسير لليسرى يتم لمن أعطى واتقى وصدق بالحسنى ولا يتم لمن عمل أي عمل..وكذلك التيسير للعسرى يتم لمن بخل واستغنى وكذب بالحسنى ولا يتصور البتة أن يكون ختام امرئ مخلص لربه مستغفر من ذنبه..!

وتوهين راوٍ خالف النقل الثابت والعدل السائغ هو مسلك أئمة السنة.

فتعريف الحديث الصحيح بعد اتصال السند بالثقات، أن يكون خاليًا من الشذوذ والعلة القادحة.

وأي شذوذ أشد من مخالفة الآي، وأي قادح أقوى من مصادمة العدل؟.

أما صدر هذا الأثر فهو تصوير للعلم الإلهي،وما تضمن في سجلاته مما كان ويكون أزلا وأبدًا..وهذا ما لا شك فيه.

على أن علاقة العلم الإلهي بأعمال الناس علاقة انكشاف وإحاطة، وليست علاقة سلب وإيجاب، أَو إيجاد وإعداد أو ضغط وإكراه..

وعلماء الأُمة متفقون على أن خبر الآحاد مردود إذا ما خالف المتواتر، وبديهي أن يتلاشى الظن أمام اليقين..

ويشاء الله أن نرى مثالا لذلك في سورة الليل ذاتها...

|السابق| [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca