الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

أين الإسلام فى هِذا الركِام؟

5 - واقع ألِيم

والمسلمون اليوم مسخرون في الكون لكل ذي غلبة وبأس بعدما فقدوا الذكاء والكفاح على ظهر الأرض.

أركان النفاق كما عرفها نبينا هي: الكذب، والخيانة، والغدر، والفجور، فماذا صنعنا لنبني الفرد والجماعة على الصدق، والأمانة، والوفاء، والشرف؟

تركنا الاتجاه، ثم شرعنا نقول: النفاق قسمان: نفاق في العقيدة ونفاق في العمل، الأول: كفر. والثاني: عصيان، والكفر ينتفي بكلمة التوحيد، والعصيان مهما قدح مفوّض للمشيئة العليا، فلنرج الخير..!!!

ونتج عن ذلك انهيار هائل في بنيان الأخلاق، واستهانة مقبوحة بجملة الفضائل، ولم يهتم أحد ببيان أن النفاق العملي منته بأصحابه إلى البوار، وأن النفاق في العقيدة كثيرًا ما ينشأ عن فقدان الشرف، والصدق، والأمانة، والوفاء.

إن الأخلاق الشخصية والإدارية والاجتماعية أصبحت لدينا شيئًا لا يطاق..والناس تصنع التقاليد لتستجم بعد تعب، ولتتلاقي بعد وحشة، ولتتغلب على صعاب الحياة.

ونحن نصنع التقاليد مبنية على التكلف والمراءاة، وتغطية الحقائق، فتقاليد الزواج تقصم الظهور وتخلق الأزمات وتخلف وراءها أحزانًا ومتاعب، وتقاليد الأعياد كذلك، بل تقاليد الأحزان أيضًا...

أكاد أقول: إن الدين المبني على الفطرة انتهى، وحل محله شيء آخر قوامه القيود والأوهام والإخلاد إلى الأرض..

إن منطق الفطرة وجد مجالاته الواسعة في أقطار أخرى، وبين أُناس أقل منا تكلفًا ورياء. إن العبادات حق فلابد من الصلاة والصيام والحج..إلخ.

غير أني أساءل:   ما هي الصلاة الواجبة؟

جاء في القرآن الكريم:  (وَاستَعöينُواْ بöالصَّبرö وَالصَّلاَةö وَإöنَّهَا لَكَبöيرَةُ إöلاَّ عَلَى الخَاشöعöينَ)  (البقرة:45)

وجاء في السنة المطهرة: أن آخر ما يحل من عرا الإسلام الصلاة...فما معنى ذلك هنا؟ معناه أن الصلاة الحقيقية واجب كبير يحتاج إلى الرجال ذوي القلوب الحاضرة والنفوس المتسامية، ومن ثم كان أثرها عميقًا في الأخلاق والأعمال.

أما صلاة الوقوف والانحناء والذهول والانصراف فهي آخر ما ينحل من عرا الدين ولو بقيت ما أجدت شيئًا، إن الشكل لا يغني عن الموضوع!!.

إنني أشعر بخزي يوم تكون كلماتنا سائبة، وكلمات غيرنا مربوطة!، وأعمالنا ناقصة وأعمال غيرنا متقنة، ومن حقي أن أقول: إن بيئة هذا إنتاجها لم يصنعها الإسلام، وعلينا أن نسارع إلى تغيير التناقض بين ديننا وحياتنا، وأن نفهم كل منتسب إلى هذا الدين، أن الأمر جد لا هزل، وأن استبقاء هذه الفوضى طريق الكفر إن لم تكن الكفر نفسه.

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error