الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

حقائق خفية وراء حروب تعيسة

3 - القيادة حولت النصر إلى هزيمة

- إن القيادة كانت دون مستوى الجيش، بل لعلها بوغتت بالنصر العاجل فلم تدر كيف تستغله!!

وكان بعض القادة المحليين يعتذرون بأن الأوامر تجيء من القاهرة، وأنهم طولبوا بالتوقف بعدما حطموا الجيش اليهودي في معركة دبابات من أهم ما سجل تاريخ الحروب.

وسمعنا أن هدنة فرضت، وأن مصر قبلتها، ورأيت الشيخ حسنين مخلوف يرسل الدمع من عينيه وهو يغالب أنينه!.

لقد انهزمت تسعون سنة في كيان الرجل المهيب فلم يجد بدًا من البكاء، وهو يهمس: هدنة مرة ثانية، أما كفتنا الهدنة الخادعة سنة 1948؟

وأحسست أن الأيدي الخفية تعبث بمصير المسلمين في الظلام وهم لا يدرون، وشعرت أني عاجز عن معرفة شيء!

ولم نمكث طويلا حتى انكشف المخبوءُ، ولكي نأخذ بطرف من الحديث الكئيب، نتابع الدكتور "هيثم عبدالكريم" في مقالاته بصحيفة "الراية القطرية" تحت عنوا "قراءة في مذكرات كيسنجر" قال: "...قرر كيسنجر تحويل انتصار العرب إلى هزيمة، وتأكيد هذه الهزيمة على أرض المعركة، في الميدان نفسه! قبل أن تتوصل هيئة الأمم إلى قرار يفرض على المتحاربين إلقاء السلاح والتوجه إلى مائدة المفاوضات..!

لابد من إقدار إسرائيل على تحطيم الجيش المصري، وتمكينها من اختراق صفوفه، وتأمين وجودها غربي قناة السويس، وإتمام حصار الجيش الثالث، وإزالة قواعد الصواريخ المصرية لتصبح الطائرات اليهودية سيدة الجو!

وكم من الخطط والمؤامرات حاكها "كيسنجر" لبلوغ هذا الهدف؟

عندما جاءه "سميحا دينيتز" سفير إسرائيل بالولايات المتحدة يقص عليه نبأ المعركة قال: فلنترك إسرائيل تضرب العرب يومًا أو يومين لتؤدبهم، ولتضعهم في مكانهم الصحيح! وبعد ذلك يمكن أن نتعامل معهم ونفرض عليهم ما نشاء..!!

وجاء السفير اليهودي مرة ثانية يقول له: إن الخسائر بلغت خمسمائة دبابة، منها أربعمائة على الجبهة المصرية وحدها، وحوالي خمسين طائرة منها أربع عشرة من طراز الفنتوم، وإن الوضع سيء جدا، وإن رئيسة الوزراء "جولدا مائير" تنوي المجىء غدًا –إلى الولايات المتحدة- تطلب النجدة!

- وتنتفض في قلب وزير خارجية أمريكا يهوديته، ويطلب من السفير إبلاغ "مائير" بالبقاء في إسرائيل تقود الجيش والشعب حتى لا تهتز ثقته وينهار، وإن كل شيء سيسير على ما يرام!!

وسار كل شيء على ما يرام، وتدخلت الولايات المتحدة وأُقيم جسر جوي تعبر عليه الأسلحة إلى إسرائيل، واشتركت طائرات الاستطلاع والتجسس الأمريكية في استكشاف الجبهة المصرية، وتعرف المواقع الضعيفة، وأدركت أن الفرقة المدرعة الحادية والعشرين التي كانت رابضة غرب القناة لحراسة الجيش العابر، تحركت نحو الشرق، فنصبت لها الكمائن وبدأ هجوم يهودي مضاد في الوقت نفسه، وكان الهجوم مزودًا بالأسلحة الأمريكية القادمة على عجل خصوصًا الطائرات العمودية المضادة للمدرعات، والمجهزة بتوجيه تلفزيوني..

ويقول كيسنجر –وملء فمه الفخر- إن الجسر الجوي السوفيتي الذي كان يمد مصر وسوريا والعراق لمدة أربعة أيام لم يصنع شيئًا، فإن الجسر الأمريكي لإسرائيل كان يمدها في اليوم الواحد بضعف الإمدادات الروسية للدول الثلاث خلال الأيام الأربعة، كانت خمسون طنا من العتاد العسكري تصل إسرائيل كل ساعة..!!"

وبهذا العون الأمريكي الكثيف انفتحت ثغرة في الخطوط المصرية انتهت بكارثة كبيرة غيرت الوضع كله!.

|السابق| [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error