الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

على مسار الدعوة

4 - دعاة مرضى ظلموا الدين

هؤلاء المرضى مع ديننا المظلوم يشبهون الزمان المدبر الذي قال البحتري فيه:

وكأن الزمان أصبح محمو          لا هواه مع الأخس الأخس

تساءلت: هل وراء هؤلاء أحد يكيد للإسلام؟ فقد ظهورا بغتة في عدة أقطار متباعدة.

وجاءني الجواب على غير انتظار، فقد كنت أُحاضر في مدينة "المنيا" وعقب المحاضرة رأيت أن أنصرف مسرعًا، لأني كنت متعبا، ولكن شابا ألح عليّ أن أنتظر لأجيب عن سؤال أثار بعض البلبلة، واضطررت للانتظار، فإذا السؤال المعروض عن حكم "الخل".

وعقدت لساني الدهشة! حكم ماذا؟ قالوا: حكم الخل! قلت: ماذا جرى للخل؟

قالوا: نسأل عن حله أو حرمته.

قلت وأنا ضجر: حلال! فرد أحد المتقعرين: الدليل؟

قلت: الأصل الحل، ومن زعم الحرمة فهو المطالب بالدليل، وتركت المكان وأنا أتعجب..

وشاء الله أن أسافر إلى "أبى ظبي"، وأن أخطب الجمعة في مسجد حاشد، وعقب الخطبة تلقيت أسئلة مكتوبة لأجيب عنها، وإذا سؤال يتصدرها عن حكم "الخل".

قلت للمصلين: هل هذا السؤال مكتوب في عاصمة أجنبية، أشرف على وضعه مع غيره من الأسئلة المحقورة بعض المبشرين والمستشرقين الذين يعملون لحساب الاستعمار الثقافي ويريدون شغل العوام بما يصرفهم عن لب الإسلام؟!

وقصصت عليهم كيف سبق لي هذا السؤال في صعيد مصر، وإذا كنت أسمعه الآن في غرب آسيا بعد شرق أفريقيا فلابد أنه مع أسئلة أسخف منه سوف يصدر للهند والسند، وغانا والسنغال!!

ولست أرمي بالتبعة على أعداء الإسلام، فإن القانون لا حمي المغفلين، وإنما أُلفت النظر إلى هذا الهوس الفكري وحملته في كل مكان..

لقد أصبح هناك متخصصون في إثارة الخلافات الغريبة وشحن القلوب بالغضب من أجلها، فلحساب مَنْ يقع هذا؟

أعرف متعصبين ذوي قلوب طيبة لبعض وجهات النظر الخفيفة الوزن، وهؤلاء صيد سهل لأعداء الإسلام، وينبغي تفتيح أعينهم على مغبة سلوكهم حتى لا ينكبوا دينهم وأُمتهم.

ولقد سمعت في إحدى المحافظات شكوى من أن هؤلاء تجيئهم الكتب بسهولة من وراء الحدود وتبذل لهم بالمجان وآخر ما شغلوا الأذهان به قضية "خلق القرآن" التي ماتت من اثني عشر قرنًا ولم يُعدّ أحد يحسها، إن هؤلاء الملتاثين رأوا إحياءها أو رئى لهم ذلك!!.

وتوجد قوى محلية وعالمية تعين على ذلك حتى تنتكس النهضة المعاصرة، ويتدحرج المسلمون من العالم الثالث إلى..عالم الفناء والتلاشي!!.

|السابق| [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error