الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: هموم داعية
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: سياسي
 

عدوان من البشر ... أم عقاب من القدر؟

ثغرات نفذ منها الغزو الصليبى

الخبراء بالتاريخ الإسلامي في عصوره الوسيطة والحديثة يكادون يتفقون على أن أضعف نقطة في الكيان الإسلامي هي الحكومات، إنها الثغرة التي نفذ منها الغزو الصليبي واستطاع بعدها أن يفسد ويعربد كيف شاء.

وكان الإسلام هو الضحية، وكانت أمته هي التي حملت أفدح العبء والخسار...

ثغرات نفذ منها الغزو الصليبى

وقبل أن نصف أشخاص الحاكمين، نذكر نماذج لما اقترفوا...

قال الأستاذ أحمد الشقيري وهو يتحدث عن الحملة الصليبية الأولى، ويصور الهجوم على "إنطاكية" –وإنطاكية هي المدينة التي تسمى الآن "الإسكندرونة". وقد انتزعها الفرنسيون من سورية وضموها إلى تركيا، مكافأة لقائدها المرتد- :"...امتدت المعركة شهورا مضنية، كان القتال خلالها يدور داخل المدينة وخارجها، وعلى أبراجها وأسوارها، وبين شوارعها وساحاتها. والحامية الشجاعة تستصرخ وتستنجد! ولا مجيب...

وكانت حلب ودمشق أقرب الحواضر إلى إنطاكية ولكن الصراع بين الأخوين العدوين الألدين "رضوان" ملك حلب "ودقَّاق" ملك دمشق كان على أشده، وكانت الحرب ناشبة بينهما حين وصلت قوات الفرنجة إلى أسوار إنطاكية!"

ما سبب هذه الحرب بين الأخوين الملكين؟ "السبب أن رضوان ملك حلب يطمع في دمشق ويريد انتزاعها من أخيه دقَّاق. ومن هنا وقف الملكان: دقَّاق ورضوان يتفرجان على إنطاكية وهي تقاتل الصليبيين وحدها دون أن يدريا ما يخبئه لهما القدر!".

"ولعل الصليبيين كانوا على علم بالصراع بين الملكين، فاتصلوا بدمشق وكتبوا إلى ملكها يطمئنونه على ملكه، فاستكان إلى هذه الموادعة الذليلة، ماله ولإنطاكية؟ ليكن من بعدها الطوفان!"

قال ابن القلانسي: "إن الصليبيين كاتبوا صاحب دمشق بأننا لا نأخذ ولا نقصد غير البلاد التي كانت بيد الروم ولا نطلب سواها –مكرًا منهم وخديعة- حتى لا يساعد صاحب إنطاكية".

وصمدت "إنطاكية" وحدها، لكن من الذي صمد وبذل دمه في سماحة للدفاع عن البلد المهدد؟

طلاب الآخرة وحدهم! أما ملك إنطاكية نفسه فقد كان فاسقًا ظالمًا شديد الوطأة على الرعية، كما يقول مؤرخونا..بل ذكروا أن أهل مدينة "ارتاح" وكانت تحت سيطرته استجاروا منه بالإفرنج، وطلبوا منهم مددًا لمقاومته! وهذا لقبح سيرته وظلمه في بلاده.

على أن مسلمي إنطاكية نسوا كل شيء، وقاوموا الغزاة إلى آخر رمق، بيد أن الخيانة والفرقة عجلتا بمصير المدينة الباسلة فسقطت بأيدي الصليبيين.

قال ابن القلانسي: "فقتل وأسر وسبى من الرجال والنسوان والأطفال ما لا يدركه حصر" وقال المؤرخ الأوروبي "رانسيمان": "إن الصليبيين ذبحوا في إنطاكية ما لا يقل عن عشرة آلاف من الأهلين، واضطر الجند إلى المسارعة في دفن الجثث قبل أن ينتشر الوباء في المدينة."

ومضى السليبيون في طريقهم إلى بيت المقدس، لم يكن أمامهم كيان إسلامي متماسك، ولا حكم موحد معروف.

يقول الأستاذ أحمد الشقيري: "كانت ديار الشام مهيأة للهزيمة، إذ كانت جملة ممالك وإمارات لا رباط بينها. إمارة إنطاكية يحكمها الأميران "سيان" ومملكة حلب على رأسها الملك "رضوان" ومملكة دمشق وعلى رأسها الملك "دقَّاق" وإمارة حمص يحكمها الأمير "كربوغا" وإمارة حماة يحكمها الأمير "سليمان" ثم هناك الدولة الفاطمية في القاهرة..والدولة العباسية في بغداد...

وكانت الجماهير الغاضبة تذهب جموعًا جموعًا إلى عاصمتي الخلافتين المتنازعتين على الرئاسة دون جدوى.

ما فكرت إحداهما في عمل شيء يعين المدافعين أو يعرقل المهاجمين..كان الحرص على البقاء في السلطة هو المهيمن على فكر الحكام، وإذا كان هناك من اتصال بالصليبيين الهاجمين فهو للتفاوض معهم على منفعة خاصة، وترضيتهم ببعض الأقطار من أرض "الخصوم السياسيين"!

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca