الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المبادئ الخمسة
المؤلف: علي محمد جريشة
التصنيف: قضية فلسطين
 

محتويات الكتاب

الموت في سبيل الله أسمى أمانينا

الموت في سبيل الله

ارتباط :

43- ويرتبط بالجهاد ارتباطاً لا يقبل التجزئة ولا التفرقة الموت في سبيل الله .... فحب الموت في سبيل الله يدفع إلى الجهاد ، ويحمى وطيس القتال ويدفع الوهن الذي أصاب الأمة بعد أن كرهت الموت وأحبت الحياة !

 

فضل الموت في سبيل الله

44- { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين }

{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون }

وفي الحديث :( يغفر الله للشهيد كل شئ إلا الدين )

وعن أبى قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فيهم فذكر أن الجهاد في سبيل الله والإيمان أفضل الأعمال فقام رجل فقال : يا رسول الله أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتكفر عنى خطاياي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( نعم : إن قتلت في سبيل الله وأنت صابر محتسب مقبل غير مدبر إلا الدَّين فإن جبريل عليه السلام قال لي ذلك ) .

وعن جابر رضى الله عنه قال : قال رجل أين أنا يا رسول الله إن قتلت ؟ قال : في الجنة ) فألقى تمرات كن في يده ثم قاتل حتى قتل .

ويوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن أرواح إخوانكم في حواصل طير خضر تسرح حيث شاءت ترد أنهارها وتأكل ثمارها ثم تأوي إلى قناديل من ذهب معلقة تحت العرش ) اقرأوا إن شئتم { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون  }

وفي الحديث ( إن للشهيد عند ربه سبع خصال : يغفر له في أول دفقة من دمه ، ويرى مقعده من الجنة ، ويحلى حلية الإيمان ، ويزوج اثنتين وسبعين من الحور العين ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن يوم الفزع الأكبر ، ويوضع فوق رأسه تاج الوقار الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ، ويشفع في سبعين إنساناً من أهل بيته )

الموت .... لماذا ؟

45- احرص على الموت توهب لك الحياة .... وصدق الصديق رضى الله عنه ... حقاً : الحرص على الموت ... يدفع الوهن ... كما تقدم ... ويهب الحياة كما هو معلوم .

يهب الحياة للأمة في مجموعها .... ليست أي حياة ... شأن الحريصين عليها ، إن الحرص على الحياة ... يورث الوهن ، ويجعلها ذليلة ... ولذا كان قول الله في اليهود { ولتجدنهم أحرص الناس على حياة } وجاءت ( حياة ) منكرة دليلاً على أنها أية حياة ، وإن الحرص على الموت ... “ يهب الحياة “ معرفة لأنها حياة كريمة عزيزة ! .

46- وهذا ما رأيناه ماثلاً في تاريخ أمتنا الإسلامية :

يوم كانت حريصة على الموت ... وهبت الحياة الكريمة العزيزة وملكت نصف الدنيا في نصف قرن ... ويوم كانت حريصة على حياة أية حياة ... تجرعت حياة الذل مهينة ، ولم تنل منها إلا ما كتب لها .

هذه في الدنيا .

47- وفي الآخرة ما قدمناه ... ( ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) بل من هذه أعلى الدرجات كما تقدم في الحديث :( أعد للمجاهدين في سبيل الله مائة درجة ما بين الدرجة والأخرى كما بين السماء والأرض - ونضيف إليه - .... وما لا يناله بعد الأنبياء و الصديقين إلا الشهداء .

{ و الشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم } ، { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين وحسن أولئك رفيقاً } .

للشهيد عند ربه سبع خصال :( أولها مغفرة وآخرها شفاعة ) .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المبادئ الخمسة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca