الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الثاني - عقيدة السلف وأدب الخلاف

العقيدة وأدب الخلاف

إن بعض العاملين في حقل الدعوة الإسلامية في عصرنا فقدوا الوعي بسبيل جمع الأنصار ينسب إلى غيره الضلال واضطراب العقيدة وينقد الدعاة ويلمزهم حتى لو ارتكب في حقهم جريمتي الغيبة والنميمة وأولى بهم جميعاً أن يتعاونوا فيما اتفقوا عليه وأن يعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه فقد قال تعالى { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} ولكن هذا يعتبر عند هذا النفر مساومة على العقيدة واتفاق على كتمان الحق .

إنه لمن التنطع في الدين أن يظن فرد أو جماعة أن لأحدهم عصمة تجعل رأيه ومنهجه هو الحق وما عداه هو الباطل فالأمور الخلافية لا إنكار فيها شرعا والتماس العذر فيها ليس كتماناً لحق أو انتقاصاً للعقيدة لكنه تعاون على الأصول وإنه لمن الخطأ أن يدعى فرد أو جماعة أنه يملك الحسم في الأمور الخلافية بحيث يصبح الخروج عن رأيه خروجاً عن الإسلام أو ضعفاً في العقيدة ومن الخطأ أن نلمز المجاهد لأنه

لم يتفرغ لعلوم السنة أو نلمز من اهتم بالسنة وعلومها لأنه لم يجاهد السلطان فكل ميسر لما خلق له وهؤلاء يكمل بعضهم بعضا فلا ينبغي أن يعيب بعضه على بعض لهذا جعل النبي صلى الله عليه وسلم للمجتهد المصيب أجرين وللمجتهد المخطئ أجراً ولنعلم جميعاً أن فقهاء الأمة قد اتفقوا على أن الأمور الخلافية لا تكون محل الإنكار فلا يحمل العالم غيره على رأيه (الأحكام السلطانية للمواردى ص 231 وإحياء علوم الدين للغزالي ج 2 ، ص 29 ) .

ونذكر هؤلاء الأخوة بموقف الخوارج من المسلمين حيث أباحوا قتل المسلمين بدعوى أنهم ارتدوا حتى أن بعض العلماء كان يدعى أنه يهودي لينجو من سيوفهم حيث يصبح من أهل الكتاب فلا يقتل .

ومن الأمثلة على هذا التنازع في أمر لا يقبل هذا النزاع ما ادعاه صاحب كتاب الجماعات الإسلامية في ضوء الكتاب والسنة من أنه (ليس لدى الإخوان المسلمين قاعدة عقائدية أجمعوا أمرهم على تبنيها والدعوة إليها فهم لا يركزون على الدعوة إلى التوحيد وتصفية العقيدة ) ويستدل على ذلك أن الأستاذ سيد قطب يرى أن أحاديث الآحاد ليست حجة في العقائد ويرى الأستاذ سعيد حوى أن العقائد تبنى على النصوص المتواترة لفظا أو معنى كما استدل هذا الكتاب ببعض كلام الشيخ حسن البنا في رسالة التعاليم بأن الدعاء إذا قرن بالتوسل بأحد من خلقه خلاف فرعى في كيفية الدعاء  وليس من مسائل العقيدة (ص 18- 125) .

وقد تجاهل الناقد أن ما يزعم أنه من العقيدة كهذا التوسل يراه شيخه الإمام ابن تيمية أنه ليس من أمور العقيدة ويخرجه عن دائرة الكفر فيقول (القائل أسألك بفلان أو بحق فلان لم يقل أحد أنه استغاث بما توسل به بل استغاث بمن دعاه وسأله أي بالله ).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error