الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر
المؤلف: سالم البهنساوى
التصنيف: قضية فلسطين
 

المقدمة

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

توجد خيوط خطة لتطويع الإسلام للمجتمع وللغرب أو الشرق ولا يتسنى ذلك إلا بإضعاف القيادات الإسلامية أو احتوائها ويدرك كل ذي حس وبصيرة أن أضعف الإيمان في هذا هو أن يتعاون رجال الدعوة الإسلامية فيما اتفقوا عليه وأن يعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه ولكن واقعنا المعاصر يشهد حرائق يشعلها قادة في السلطة وبعض الدعاة مما يحقق أهداف الغرب والشرق ومن ربط نفسه بأي منهما وإذا كان الغرب قد رفع شعار فرق تسد ليضمن استمرار هيمنته على الأمة الإسلامية فهذا الشعار قد تجاوز الحد فلم تقتصر الفرقة على الصراع بين الأنظمة الحاكمة ذات الاتجاهات المتناقضة بل امتد شعار فرق تسد إلى قلب الأمة فظهر الصراع بين اليسار واليمين والصراع بين القوميات ثم صراع البقاء بين هؤلاء والحركة الإسلامية .

ثم كانت الفتنة الكبرى بالتأثير على فصائل من الحركة الإسلامية لتتبنى المواجهة بالقوة مع غيرها مما يحقق أهداف المعسكر الشرقي والمعسكر الغربي معاً حيث تضمن اتفاق قمة نيكسون وبرجنيف قطع الجذور الإسلامية بيد مسلحة وما زال هذا الاتجاه سائداً .

لقد أشعل البعض فتيل المعارك داخل جدار الحركة الإسلامية تحت شعارات مختلفة بدعوى الدفاع عن الإسلام والحفاظ على سلامة عقائده وفي الوقت نفسه فتح الضوء الأخضر لدعاة العلمانية من صبيان الغرب للدفاع عن أنفسهم والفكر العلماني في مواجهة الصحوة الإسلامية فكان لكتاب العلمانية من الحصانة ما يعجز معه كبار المسئولين عن نشر ردهم كاملاً على الحملة المسعورة ضد الإسلام وأحكامه تحت ستار محاربة التطرف والمتطوعين .

ولقد شهدت الساحة العربية اتفاق قيادة روسيا وأمريكا ضد أي هجوم مسلح من العرب أو الفلسطينيين ضد إسرائيل لاسترداد أرض فلسطين المغتصبة .

ولقد شهدت هذه الساحة اتفاق ما يسمى بالعملاقين ضد الجهاد الأفغاني والمجاهدين الأفغان لمنع إقامة حكم إسلامي .

والأدهي من ذلك أن تسارع بعض الأيدي العربية في تنفيذ هذه الخطة سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو القضية الأفغانية أو تصفية الوجود الإسلامي .

وشهدت الساحة الإسلامية إعلان بورقيبة والسادات حرمان الحركة الإسلامية من حقوق المواطن ولم يصدر قرار

الحرمان من هذين وحدهما فقد أصبح هذا هو الدستور غير المكتوب لكثير من الأنظمة والتي لا تجهل أن الحركة الإسلامية تتمثل في الأغلبية الساحقة من الشعوب المسلمة والتي يفترض أن وصول الأنظمة إلى الحكم واستمرار حكمها مرتبط برضا هذه الشعوب .

ولا يخفي على أولى الألباب أن خطة الإجهاض على الصحوة الإسلامية قد تضمنت في بعض المجتمعات الأخذ بسياسة وقائية نشمل:

1- تغيير مناهج تدريس التاريخ الإسلامي والدين بالمدارس وذلك بربطها بأوضاع النظام الاجتماعي والاقتصادي للدولة .

2- تشجيع الطعن في الخلافة  الإسلامية والحكم الإسلامي وربط ذلك بمظالم الحكومة الدينية في أوروبا .

3- الحيلولة دون تبوء القيادات الإسلامية المناصب ذات التأثير الملموس في المجتمع .

4- العمل على تعميق الخلافات بين أصحاب الميول والنزعات الدينية ومضاعفة الجهود المبذولة للعمل على فقدان الثقة بينهم وتحطيم وحدتهم بشتى الوسائل .

5- عزل هؤلاء عن أي تنظيم حكومي أو شعبي

أو إعلامي أو اجتماعي أو طلابي أو عمالي لمنع تأثيرهم على الآخرين .

6- استخدام العناصر الأخرى لضرب التيار الديني والتحذير من محاولة استخدام العناصر الدينية لضرب العلمانيين لتفوق المتدينين في هذا المجال .

7- التشكيك في جهادهم في فلسطين والقنال وغيرها وإشاعة أنهم عملاء للحكام والاستعمار وتكرار نشر ذلك بالتصريح والتلميح .

8- إشعار من يتولون تنفيذ هذه السياسة من العسكريين والسياسيين والإعلاميين وغيرهم أن مصيرهم قد ارتبط بالنظام وبالتالي فهم في حاجة إلى استمراره لحمايتهم من أي انتقام أو محاكمة .

لما كان ذلك كذلك؟

فإن الصدام بين الحركة الإسلامية والحكام من شأنه أن يخدم خطة المعسكرين وأن يحطم قوة الأمة لتظل بحكامها ذنباً لليمين أو اليسار لا تجد القوت إلا من بقايا موائده ولا تفكر إلا بعقله كما أن الصراع بين الإسلاميين بعضهم بعضاً أو بينهم وبين الفئات الأخرى يخدم هدف المعسكرين .

ولما كان سقوط قيادات الأنظمة في هذه الفتنة لا يتم عن جهل بل مع العمد وسبق الإصرار .

 

فكان لزاماً أن ندق ناقوس الخطر ليدرك الدعاة الإسلاميون ومن اتبعهم خطورة الفتنة التي أسقطوا فيها .

ولما كانت حجة الساقطين أنهم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم وأنهم ينكرون المنكر ويحملون المنحرف على اتباع الحق وماذا بعد الحق إلا الضلال .

فقد تناولت الشبهات التي تثار في الأمور التي أسقطوا فيها ليدرك الجميع أنهم كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا وهكذا يصدر كتابي هذا على عجل وذلك على أثر اطلاعي على الأقوال الواردة بالفصل الأول والذي تناول شبهات المواجهة بين الشباب .

كما تناول الفصل الثاني الشرارة الملتهبة باسم عقيدة السلف وتطرق الفصل الثالث لحقوق الأقليات ونماذج من السقوط باسم إنكار المنكر وتعرض الفصل الرابع لقواعد الإنكار .

وتعرضت في الفصلين الخامس والسادس للشبهات المثارة في كتاب واقعنا المعاصر وكتاب مفاهيم ينبغي أن تصحح حيث أنه يدعو الناس من جديد إلى الدخول في الإسلام سواء كانوا شيوخاً مصلين أو أحبارا متسربلين بالسواد والخاتمة براءة سيد قطب .

إن التجارب السابقة للحركة الإسلامية ابتداء من محنة صفين وانتهاء بمحنة الإخوان المسلمين في العالم العربي وما لحق

بها من محن تعرضت لها الجماعات الإسلامية في أكثر البلدان توجب الوعي بخطة عمالقة الطاغوت وتوجب وقف المراهقة الفكرية وفطم طفولة الواقع المر ليتعاون الجميع فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه .

                             وبالله تعالى نعتصم ونتأيد .

 

سالم البهنساوى

الخميس 4 صفر 1409 هِ

15 سبتمبر 1988 م

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

شبهات حول الفكر الإسلامي المعاصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca