الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الرابع - التضحية بالمال

شروط قبول التضحية بالمال - من أوجه الإنفاق

وفي جميع أحوال التضحية بالمال في سبيل الله يجب أن تتوفر فيه شروط حتى يحظى صاحبه برضا الله تعالى ومن هذه الشروط ما نشير إلى بعضه فيما يلي :

- وأن يكون هذا المال قد اكتسبه بالمال من أي من أو أذى أو رياء أو سمعة

- وأن يكون هذا المال المبذول في سبيل الله من أحب أموال المنفق إلى نفسه .

بكل هذه الشروط في بذل المال والتضحية به في سبيل الله وردت نصوص إسلامية كثيرة نذكر منها ما يلي :

- قال الله تعالى { مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } البقرة 261، 262 ].

وعند النظر في هاتين الآيتين الكريمتين نستطيع أن نتبين ما يلي :

أن إنفاق المال والتضحية به يجب أن يكون في سبيل الله وسبيل الله هو : طريقه والمقصود بذلك ما ينفق في الجهاد أو في طريق الخير والبر تدخل فيه سائر الصدقات التطوعية فضلا عن أن المنفقين أموالهم في سبيل الله يضاعف الله لهم الثواب أضعافا كثيرة كما تتضاعف الحبة التي تزرع في الأرض فتنبت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة أي سبعمائة ضعف .

- وأن المنفقين في سبيل الله ووجوه البر والخير لا يجوز لهم أن يتبعوا ما أنفقوا بمن أو تفاخر أو تطاول على من أحسنوا إليهم هؤلاء لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم من شئ ولا يصيبهم حزن على شئ .

قال جل شأنه : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون } الأنفال : 6. ]

وهذه الآية الكريمة لا تكتفي بالوعد بأحسن الجزاء عند الإنفاق في سبيل الله وإنما توضح للمسلمين إلى جانب ذلك أوجه الإنفاق في سبيل الله تعالى .

 

* ومن أوجه الإنفاق :

الإعداد لمواجهة الأعداء بكل أنواع القوة التي تدفع كيد الأعداء كالعتاد بأنواعه والمرابطة في الثغور وتجهيز المقاتلين والتكفل بأبنائهم وذويهم وتطوير السلاح بحيث يستطيع أن يواجه سلاح الأعداء .

* وأهداف هذا الإعداد :

-إرهاب أعداء الله من الكفار الذين يتربصون حاليا بالمؤمنين ،

- إرهاب أعداء الله الذين يخططون ويدبرون للكيد للإسلام والمسلمين .

ولإنفاق المال في هذه الأوجه لتحقيق هذه الأهداف فإنما يلقى صاحبه عند الله أوفي الجزاء دون أن ينقصكم الله مثقال ذرة مما تستحقون من فضل الله .

والامتناع عن الإنفاق في سبيل الله أو الضن بالمال وعدم التضحية به عمل مستنكر لا يليق بمسلم بل عمل لا مبرر له لأن المال على وجه الحقيقة مال الله يرثه ويرث كل ما في السموات والأرض والإنفاق في سبيل قرض لله تعالى يصلح به المؤمن أحوال إخوانه في الإسلام وله على هذا القرض أحسن الجزاء .

قال الله تعالى : { وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم } الحديد 10-11 ].

وفي الآيتين الكريمتين عدة حقائق منها :

أنه ما ينبغي أن يثنى المؤمن عن الإنفاق في سبيل الله والتضحية بالمال شئ وأن إنفاق المال في سبيل الله واجب إذ المعنى  أنكم ستموتون فتورثون فهلا قدمتم المال للإنفاق في سبيل الله وطاعته ؟

وأن الناس في التضحية بالمال في سبيل الله درجات فالذي يضحي بماله في وقت يكون المسلمون فيه أحوج إلى المال يكون أعلى درجة من الذي أنفق ماله في غير هذه الظروف وإن كان الاثنان مأجورين بالحسنى من الله تعالى .

وأن الله تعالى رغب المسلمين في أن ينفقوا أموالهم في نصرة المسلمين وقتال الكافرين ومواساة فقراء المسلمين وسمى ذلك الإنفاق قرضا من حيث وعد به الجنة إذا كان قرضا حسنا .

 

شروط القرض الحسن :

ولا يكون القرض حسنا كما يرى العلماء إلا إذا استوفي شروطا منها :

-أن تكون نفسه طيبة بهذه التضحية بالمال ،

-وأن يكون لوجه الله تعالى وحده ،

-وأن يكون المال الذي أنفقه من الحلال ،

-وأن يكون من أكرم ماله عليه أي يحبه ويحتاج إليه ،

-أن يكتمه إن كان صدقة تطوعية ،

ألا يتبعه بمن ولا أذى ،

- وأن يخلو من الرياء ،

-وأن يرى أن ما ينفقه قليل ،

- وأن يرى عز الفقير وذل نفسه هو ،

-وأن يوجهه إلى الأحوج الأولى بأخذه ،

ومن كان قرضه كذلك فقد أقرض الله سبحانه عندما أقرض عباده الفقراء فضحى بماله من أجلهم وعندئذ يستحق عند الله الأجر المضاعف أي الثواب الجزيل .

وأي رفع لشأن التضحية بالمال في سبيل الله أعلى من تسميته قرضا لله تعالى ؟ وإنما هو قرض للمحتاجين من الناس لكنه التشريف لهذا العمل الجليل وفي الحديث الصحيح ما رواه أحمد بسنده عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى : ((استقرضت عبدي فلم يقرضني )) .

وهناك بعض آيات القرآن الكريم التي تهدد من دعي إلى الإنفاق في سبيل الله فيخل بماله أن يقدمه في سبيل الله مثل قوله تعالى { هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغنى وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم } محمد 38 ] .

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error