الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الخامس - التضحية بالنفس

أمثلة موجزة - الفرق بين رجلين

إن المجاهدين من المسلمين الأوائل كانت الجنة تنسيهم الهموم و المصائب ، وتحملهم على الصبر عند المكاره ، فعن أم حارثة بنت سراقة أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا نبي الله ألا تحدثني عن حارثة ، وكان قبل يوم بدر قد أصابه سهم غرب ، فإن كان في الجنة صبرت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء قال : يا أم حارثة إنها جنان في الجنة ، وإن ابنك أصاب  الفردوس الأعلى )

وعن عبد الله بن أبى أوفي رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( اعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف )

وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس ؟ إن من خير الناس رجلاً عمل في سبيل الله على ظهر فرسه أو ظهر بعيره أو على قدمه حتى يأتيه الموت ، وإن من شر الناس رجلاً يقرأ كتاب الله تعالى لا يرعوى بشيء منه )

وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله )

وعن سهل بن حنيف رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( من سأل الله تعالى الشهادة بصدق بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه )

وعن المقداد بن معد يكرب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( للشهيد عند الله ست خصال : يغفر له في أول دفعة ن ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقربائه )

وعن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : لما قُتöل عبد الله بن عمرو بن حزام يوم أحد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا جابر ألا أخبرك ما قال الله عز وجل لأبيك ؟ قلت : بلى ، قال : ما كلم الله أحداً إلا من وراء حجاب وكلم أباك كفاحاً فقال : يا عبدي تمنى علىّ أعطك ، قال : يا رب تحييني فأقتل فيك ثانية ، قال : إنه سبق القول منى أنهم إليها لا يرجعون قال : يا رب فأبلغ من ورائي ، فأنزل الله عز وجل هذه الآية { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً } آل عمران 169 الآية.

 

- الفرق بين رجلين :

ولكن لضعف اليقين في الآخرة ، وشدة تعلق الإنسان بالدنيا ، يكره المرء الجهاد ، يقول ربنا { ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت } محمد 2. .

هذا الذي وصفه المولى هو قلب مريض وسبب المرض هو اقتراف الذنوب وعلاجها بالتوبة الصادقة التي تصقل القلب حتى يصفو فإذا ما صفا القلب وطهر صار سليماً ، أحسن استقبال وحي الله عز وجل ، وبذل كل غال وثمين طاعة لله ورضاء له ولكي يستمر هذا الصفاء القلبي يجب أن نراعى :

أولاً : قطع علائق الدنيا ، وإخراج حب غير الله من القلب ، فأحد أسباب ضعف حب الله قوة حب الدنيا ، فبقدر ما يأنس القلب بالدنيا ينقص حبه وأنسه بالله ، و الدنيا والآخرة ضرتان ، لذلك كان سبب الغثائية في أمتنا الإسلامية كما بين الحديث الشريف : حب الدنيا وكراهية الموت ، وإذا أحب المرء الدنيا وكره الموت فإن معنى ذلك أن كرهه للجهاد أشد لأنه أحد الأسباب الموت الذي يكرهه كما يعتقد .

ثانياً : معرفة الله تعالى ، لأنه إذا حصلت المعرفة تبعها المحبة ، ولا يوصل إلى هذه المعرفة إلا التفكر و التدبر ، وتفاوت الحب إنما يرجع إلى تفاوت المعرفة ، و الجهل بالله سبب كل بلاء وكفر ، و المعصية ليست دليلاً على عدم حب الله ، ولكن دليلاً على عدم كمال ذلك الحب ونقصانه ، و الدليل على ذلك قصة الصحابي النعمان الذي كان يؤتى به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحده إلى أن أتاه يوماً فحده  فلعنه رجل وقال : ما أكثر ما أوتى به !! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ) فلم تخرجه المعصية عن المحبة وإنما تخرجه عن كمالها .

فالإنسان إما أن يعيش لدنياه فتصبح أكبر همه ، أو يعيش لآخرته فيعمل لها ويضحي من أجلها ، وذلك كله يرجع إلى العقيدة الصحيحة قوة وضعفاً لأن العقيدة هي صانعة الرجال .

وما أعظم الفرق بين رجلين ، يعيش أحدهما وهو يعتقد في نفسه أنه مجرد حيوان من فصيلة راقية ليس له قبل حياته جذور وليس بعد موته امتداد ، وليس له في حياته صلة بالوجود الكبير أكثر من صلة القرود به .

ويعيش الآخر وهو يعتقد أنه خليفة الله في الأرض ، ونائبه في إقامة الحق ، وإفاضة الخير ، وإشاعة الجمال في هذا الكون ، ويشعر أن الكون كله في خدمته و الملائكة في حراسته ، وأن رب الوجود في معيته ، وأنه من فصيلة الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء    والصالحين ، وأن وجوده لا ينتهي بالموت ، ودوره لا ينتهي بالقبر ، فإنما خلق للخلود الأبدي الذي لا ينقطع ولا يزول هذا هو المجاهد بحق .

لذلك يجب على كل مسلم أن يحصن نفسه ، ويطهر قلبه ، ويحاسب جوارحه العين على ما ترى ، والأذن على  ما تسمع ، و اليد على ما امتدت ، و الرجل على ما سعت ، و البطن على ما حوت  ، بل يكون حارساً لخواطره حذراً من إهمالها والاسترسال معها ، فإن أصل الفساد كله يكون من قöبَلها ، لذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به بأس ).

ويقول الإمام البنا : إن رجل القول غير رجل العمل ، ورجل العمل غير رجل الجهاد ، ورجل الجهاد فقط غير رجل الجهاد المنتج الحكيم الذي يؤدى إلى أعظم النتائج بأقل التضحيات ، إن كثيرين يستطيعون أن يقولوا ولكن قليل من هذا الكثير يثبتون عند العمل ، وكثير من هذا القليل يستطيعون أن يعملوا ولكن قليل منهم يقدرون على حمل أعباء الجهاد الشاق و العمل العنيف ، وهؤلاء المجاهدين هم الصفوة القلائل من الأنصار قد يخطئون الطريق ولا يصيبون الهدف إن لم تتداركهم عناية الله ، وفي قصة طالوت بيان لما أقول ، فأعدوا أنفسكم وأقبلوا عليها بالتربية الصحيحة والاختبار الدقيق وامتحنوها بالعمل القوى البغيض لديها ، الشاق عليها ، وافطموها عن شهواتها ومألوفاتها وعاداتها إننا كي نحقق الآمال الكبار التي ننشدها في حاجة إلى أصحاب النفوس العالية ذات الإرادة القوية و الوفاء الثابت والإيمان الصادق و التضحية الكريمة بكل غال ليعلوا المبدأ وتبقى القيمة ويستمر فيض القرآن يروى الظمأى إليه .

|السابق| [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca