الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التضحية والفداء في الإسلام
المؤلف: جمعة أمين
التصنيف: سياسي
 

الباب الرابع - التضحية بالمال

يبكون شوقاً إلى الجهاد لا للغنائم

قال ابن إسحاق : فبلغني أن ابن عمير بن كعب النضرى لقي أبا ليلى وعبد الله بن مغفل وهما يبكيان فقال : ما يبكيكما ؟

قالا : جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملنا فلم نجد عنده ما يحملنا عليه وليس عندنا ما نتقوى به على الخروج معه فأعطاهما ناضحاً له فارتحلاه وزودهما شيئاً من تمر فخرجا مع النبي صلى الله عليه وسلم زاد يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال : وأما علبة بن زيد فخرج من الليل فصلى من ليلته ما شاء الله ثم بكى وقال : اللهم إنك أمرت بالجهاد ورغبت فيه ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها مال أو جسد أو عرض .

ثم أصبح على الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين المتصدق هذه الليلة ؟ فلم يقم أحد ثم قال : أين المتصدق فليقم )) فقام إليه فأخذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أبشر فوا الذي نفسي بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة )) .

فالجهاد في سبيل الله بذل وتضحية وبذل المال والإنفاق في سبيل الله يقترن في القرآن غالباً بذكر الجهاد والقتال ولقد مرت على المسلمين مرحلة كان الجهاد فيها تطوعا والمجاهد يومئذ ينفق على نفسه وقد يقعد به المال حين لا يقعد به الجهاد { ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قل لا أجد ما أحمكم عليه ولوا وأعينهم فيض من الدمع جزنا ألا يجدوا ما ينفقون } التوبة : 92 ] . فلم يكن بد من الحث المستمر على الإنفاق ليسير الطريق للمجاهدين في سبيل الله كما ذكرنا وهنا جئ الدعوة إلى الإنفاق { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } البقرة 245 ]. فنفق يمينه ما لا تعلم شماله .

فإذا كان الموت والحياة بيد الله والحياة لا تذهب بالقتال إذا قدر الله لها البقاء فكذلك المال لا يذهب بالإنفاق إنما هو قرض حسن لله مضمون عنده يضاعفه أضعافاً كثيرة يضاعفه في الدنيا مالا وبركة وسعادة وراحة ويضاعفه في الآخرة نعيماً ومتاعاً ورضى وقربى من الله ومرد الأمر في الغنى والفقر إلى الله لا إلى حرص وبخل ولا إلى بذل وإنفاق فأين يكون المال والناس أنفسهم راجعون بقضهم وقضيضهم إلى الله فلا فزع من الموت ولا خوف من الفقر ولا محيد عن الرجعة إليه وإذن فيجاهد المؤمنون في سبيل الله وليقدموا الأرواح والأموال وليستيقنوا أن أنفاسهم معدودة وأن أرزاقهم مقدرة وأنه من الخير لهم أن يعيشوا الحياة قوية طليقة شجاعة كريمة ومردهم بعد ذلك إلى الله { والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون } البقرة 245 ].

|السابق| [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الإخلاص 

التضحية والفداء في الإسلام 

منهاج حسن البنا بين الثوابت والمتغيرات 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca