الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

جهاد الدعوة

تأكيد الإسراء والمعراج على سلامة الفطرة في هذا الدين الجديد

وفي ليلة الإسراء والمعراج تأكدت الصفة الأولى لهذا الدين وهي أنه دين الفطرة.

ففي الحديث: "...ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن. فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك".

إن سلامة الفطرة لبُّ الإسلام ويستحيل أن تفتح أبواب السماء لرجل فاسد السريرة، عليل القلب. إن الفطرة الرديئة كالعين الحمئة لا تسيل إلا قذراً وسواداً.

ربما أُخفي هذا السواد الكريه وراء ألوان زاهية، ومظاهر مزوقة.

بيد أن ما ينطلي على الناس، لا يخدع به رب الناس...!!

ويوم تكون العبادات -نفسها- ستاراً لفطرة فاسدة فإن هذه العبادات الخبيثة، تعتبر أنزل رتبة من المعاصي الفاجرة.

والناس كلما تقدمت بهم الحضارات، أمعنوا في التكلف والمصانعة، وقيدوا أنفسهم بعبادات وتقاليد قاسية.

وأكثر هذه التكلفات حجب تطمس وهج الفطرة وتعكر نقاوتها وطلاقتها.

وليس أبغض إلى الله من أن تفترى هذه القيود باسم الدين، وأن تترك النفوس في سجونها، مغلولة كئيبة.

|السابق| [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error