الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

طور جديد

موقف المنافقين في المدينة من الرسول والدعوة المحمدية

وكان حقيقاً بالذين خالجتهم الريبة في رسالة محمد أن يتوسموا في هذه الآيات البيّöنات ما يقربهم من دينه، ويغريهم بالتصديق ونبذ الجفوة والعناد.
إلاَّ أن النفوس الخسيسة تزداد شراً وجحوداً كلما ازداد خصومها نجاحاً وصعوداً.

فما تظنه سبب إقبالها قد يكون سبب انتكاسها.

لذلك لا يستغرب أن يرجع رسول الله إلى المدينة ، فيجد قلوب المنافقين لا تزال مطوية على دَخَلها، تبتسم للفاتح العائد وهي تود لو لم تر شبحه. يستوي في ذلك رؤساء العشائر الذين وهى سلطانهم أمام انتشار الإسلام، وسواد الأعراب الذين يمرحون في البادية كالسوائم الغفل لا يكادون يفقهون حديثاً.

وثَمَّ أمر آخر زاد في غواية المنافقين وتربصهم الشر بالإسلام ونبي الإسلام، ذلك هو عرفانهم بالخصومة التي نشبت بين المسلمين والرومان، وإدراكهم لما تحمله في أطوائها من خطورة وعنف.

فالعرب ينظرون إلى دولة الروم نظرة أهل أفريقية اليوم إلى أوروبا وأمريكا، إنها قوة لا تنال ولا تناوش.

ولئن كان الرومان بهذه المثابة المرهوبة إن محمداً -كما عرف القوم من سيرته- لا يوجل من سلطان على ظهر الأرض، وقد مضى برسالته يذيب ما اعترضه من عوائق، فمحا الوثنية، وأجلى اليهودية، وقاوم بطش الروم مقاومة الواثق المعتد.

والمنافقون مسرورون بهذه الخصومة الجديدة، يحسبون أن مقبرة الإسلام ستحفر فيها..

لذلك لما أعلن النبي في المدينة أنه منطلق إلى "تبوك" تجمع رهط من المنافقين فقال بعضهم لبعض -مشيرين إلى المسلمين-: أتحسبون جöلاَد بني الأصفر كقتال العرب بعضهم بعضاً؟.

والله لكأنا بكم غداً مُقرَّنين في الحبال...إرجافاً وترهيباً للمؤمنين!!.

|السابق| [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error