الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

الكöفاحُ الدّامي من أجل استمرار الدعوة المحمدية التوحيدية

ذكر سرية عبدالله بن جحش

وفي رجب من السنة الثانية بعث رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) عبدالله بن جحش في رهط من المهاجرين، وكتب له كتاباً، وأمره ألا ينظر فيه إلا بعد يومين من مسيره.

فإذا نظر فيه ووعى ما كلفه الرسول به مضى في تنفيذه غير مستكره أحداً من أصحابه، فسار عبدالله، ثم قرأ الكتاب بعد يومين، فإذا فيه: امض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف، فترصد بها قريشاً وتعلَّم لنا من أخبارهم.

فقال عبدالله: سمعاً وطاعة، وأطلع أصحابه على كتاب الرسول قائلاً: إنه نهاني أن أستكره أحداً منكم، فمن كان يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق معي، ومن كره ذلك فليرجع..فلم يتخلف منهم أحد، غير أن البعير الذي كان يتعقبه سعد بن أبي وقاص" و"عتبة بن غزوان" ندَّ منهما فشغلا بطلبه، ومضى عبدالله برفاقه حتى نزل أرض نخلة ، فمرت عير قريش فهاجمها عبدالله ومن معه، فقتل في هذه المعركة "عمرو بن الحضرمي" وأسر اثنان من المشركين، وعاد عبدالله بن جحش بالقافلة والأسيرين إلى المدينة.

ويظهر أن هذا القتال وقع في آخر رجب، أي في الشهر الحرام.

فلما قدمت السرية على رسول الله قال: ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام، ووقف التصرف في العير والأسيرين.

ووجد المشركون فيما حدث فرصة لاتهام المسلمين بأنهم قد أحلوا ما حرم الله، وكثر في ذلك القيل والقال، حتى نزل الوحي حاسماً هذه الأقاويل ومؤيداً مسلك عبدالله تجاه المشركين.

{يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرö الْحَرَامö قöتَالٍ فöيهö قُلْ قöتَالñ فöيهö كَبöيرñ وَصَدّñ عَنْ سَبöيلö اللَّهö وَكُفْرñ بöهö وَالْمَسْجöدö الْحَرَامö وَإöخْرَاجُ أَهْلöهö مöنْهُ أَكْبَرُ عöنْدَ اللَّهö وَالْفöتْنَةُ أَكْبَرُ مöنْ الْقَتْلö}.

إن الضجة التي افتعلها المشركون لإثارة الريبة في سيرة المقاتلين المسلمين لا مساغ لها، فإن الحرمات المقدسة قد انتهكت كلها في محاربة الإسلام واضطهاد أهله! فما الذي أعاد لهذه الحرمات قداستها فجأة، فأصبح انتهاكها معرة وشناعة؟

ألم يكن المسلمون مقيمين بالبلد الحرام حين تقرر قتل نبيهم وسلب أموالهم؟

لكن بعض الناس يرفع القوانين إلى السماء عندما تكون في مصلحته.

فإذا رأى هذه المصلحة مهددة بما ينتقضها هدم القوانين والدساتير جميعاً.

فالقانون المرعي -عنده في الحقيقة- هو مقتضيات هذه المصلحة الخاصة فحسب.

وقد أوضح الله عز وجل أن المشركين لن يحجزهم شهر حرام أو بلد حرام عن المضي في خطتهم الأصيلة، وهي سحق المسلمين، حتى لا تقوم لدينهم قائمة فقال:

{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتöلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دöينöكُمْ إöنْ اسْتَطَاعُوا}.

ثم حذر المسلمين من الهزيمة أمام هذه القوى الباغية والتفريط في الإيمان الذي شرفهم الله به، وناط سعادتهم في الدنيا والآخرة بالبقاء عليه فقال:
{وَمَنْ يَرْتَدöدْ مöنْكُمْ عَنْ دöينöهö فَيَمُتْ وَهُوَ كَافöرñ فَأُوْلَئöكَ حَبöطَتْ أَعْمَالُهُمْ فöي الدُّنْيَا وَالْآخöرَةö وَأُوْلَئöكَ أَصْحَابُ النَّارö هُمْ فöيهَا خَالöدُونَ}.
وزكّى القرآن عمل "عبدالله" وصحبه، فقد نفذوا أوامر الرسول بأمانة وشجاعة، وتوغلوا في أرض العدو مسافات شاسعة، متعرضين للقتل في سبيل الله، متطوعين لذلك من غير مكرهٍ أو محرج.

فكيف يجزون على هذا بالتقريع والتخويف؟ قال الله فيهم:

{إöنَّ الَّذöينَ آمَنُوا وَالَّذöينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فöي سَبöيلö اللَّهö أُوْلَئöكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهö وَاللَّهُ غَفُورñ رَحöيمñ}.

والقرآن الذي نزل في فعال هذه السرية لم يدع مجالاً للهوادة مع المشركين المعتدين مما كان له أثره البعيد لدى المسلمين وخصومهم.
فبعد أن كان أغلب المكتتبين في السرايا السابقة من المهاجرين أخذت البعوث الخارجة تتألف من المهاجرين والأنصار معاً.
وزاد الشعور بأن الكفاح المرتقب قد يطول مداه وتكثر تبعاته، ولكنه كفاح مستحب، مقرون بالخير العاجل والآجل.
وأدركت مكة أنها مؤاخذة بما جدّ أو يجدّ من سيئاتها، وأن تجارتها مع الشام أمست تحت رحمة المسلمين.

وهكذا اتسعت الهوة، وزادت بين الفريقين الجفوة.

وكأن هذه الأحداث الشداد هي المقدمة لما أعدّه القدر بعد شهر واحد من وقوعها، عندما جمع رجالات مكة وخيرة أهل المدينة على موعد غير منظور في "بدر".

|السابق| [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca