الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

الهجْرَة العَامّة

وصول رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) إلى المدينة عند هجرته إليها

وكذلك ترامت أخبار المهاجر العظيم وصاحبه إلى المدينة ، فكان أهلها يخرجون كل صباح يمدون أبصارهم إلى الأفق البعيد، ويتشوفون إلى مقدمه بلهفة. فإذا اشتد عليهم الحر عادوا إلى بيوتهم يتواعدون الغد، وملء جوانحهم الترقب، والقلق، والرجاء.
وفي اليوم الثاني عشر من ربيع الأول لثلاث عشرة سنة من البعثة برز الأنصار على عادتهم منذ سمعوا بمخرج الرسول عليه الصلاة والسلام إليهم، ووقفوا بظاهر المدينة ينتظرون طلعته ويودون رؤيته. فلما حميت الظهيرة وكادوا ييأسون من مجيئه وينقلبون إلى بيوتهمº صعد رجل من اليهود على أطم من آطامهم لبعض شأنه، فرأى الرسول عليه الصلاة والسلام وصحبه يتقاذفهم السراب، وتدنو بهم الرواحل رويداً رويداً إلى المدينة إلى وطن الإسلام الجديد، فصرخ اليهودي بأعلى صوته: يا بني قَيْلة، هذا صاحبكم قد جاء، هذا جدكم الذي تنتظرون...
فأسرع الأنصار إلى السلاح يستقبلون به رسولهم، وسمع التكبير يرُج أنحاء المدينة ، ولبست "يثرب" حلة العيد ومباهجه.
قال البراء: أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم) مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم. فجعلا يقرئان الناس القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد، ثمَّ جاء عمر بن الخطاب في عشرين راكباً. ثم جاء رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم)، فما رأيت الناس فرحوا بشيء كفرحهم به، حتى رأيت النساء والصبيان والإماء يقولون: هذا رسول الله قد جاء.

يا عجباً لنقائض الحياة واختلاف الناس! إن الذي شهرت مكة سلاحها لتقتله، ولم ترجع عنه إلا مقهورةº استقبلته المدينة وهي جَذْلانة طروب، وتنافس رجالها يعرضون عليه المنعة والعدة والعدد...

ومن الطريف أن كثيراً من أهل المدينة لم يكن رأى رسول الله (صلَّى الله عليه وسلم)، فلما قدم الركب لم يعرفوه من أبي بكر لأول وهلة، حتى إن العواتق كنَّ يتراءينه فوق البيوت يقلن: أيهم هو؟.

ونزل النبي (صلَّى الله عليه وسلم) في بني عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة أسس خلالها مسجد قباء . وهو أول مسجد أسس في الإسلام. وفيه نزل قوله تعالى:

{لَمَسْجöدñ أُسّöسَ عَلَى التَّقْوَى مöنْ أَوَّلö يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فöيهö فöيهö رöجَالñ يُحöبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا}.

|السابق| [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca