الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

طور جديد

ذكر معركة حنين

بيدَ أن هذا الغلب كان له رَد فعل معاكس لدى القبائل الكبيرة القريبة من مكة ، وفي مقدمتها "هوازن" و"ثقيف" وتعتبر "الطائف" قصبتها وهي أكبر المدن في الجزيرة بعد مكة ويثرب.

اجتمع رؤساء هذه القبائل على "مالك بن عوف" سيد "هوازن"، وأجمعوا أمرهم على المسير لقتال المسلمين قبل أن تتوطد دعائم الفتح، وقبل أن يتحركوا لاستئصال ما بقي من معالم الوثنية المدبرة.

وكان "مالك بن عوف" شجاعاً مقداماً، إلا أنه سقيم الرأي سيء المشورة.

فأمر قومه -وهم خارجون للغزو- أن يأخذوا معهم نساءهم وأموالهم وذراريهم، ليشعر كل رجل وهو يقاتل أن ثروته وحرمته وراءه فلا يفر عنها..
وقد اعترضه "دريد بن الصمَّة"، وهو فارس مجرّب محنّك، وقال له: هل يرد المنهزم شيء؟ إن كانت الدائرة لك، لم ينفعك إلا رجل برمحه وسيفه، وإن كانت عليك فُضحت في أهلك ومالك.

فسفَّه مالك رأيه، وأصر على خطته.

وعلم المسلمون بمخرج أعدائهم، فأرسلوا عيونهم يتعرفون عدتهم وهيئتهم.

روى أبو داود أن رجلا جاء إلى رسول الله فقال له: إني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا "بهوازن" عن بكرة أبيهم بظعنهم وبنعمهم وشائهم، اجتمعوا إلى "حنين".. فتبسم رسول الله وقال: تلك غنيمة المسلمين غداً إن شاء الله.

إن السهولة التي تم بها فتح مكة ، وإحساس جمهور المؤمنين أن الجاهلية تلفظ أنفاسها الأخيرة فلن تبدي مقاومة تذكر، وظَنُّ حدثاء العهد بالإسلام أن شيئاً ما لن يقف في طريقه، كل ذلك جعل الجيش يزحف للقاء المشركين وهو غير مكترث لما سوف يواجه، ولم يكترث؟.
إنهم -وهم قلة- كانوا يكسبون المعارك الطاحنة، فكيف وهم اليوم يخرجون في عدد لم يجمعوا مثله قبلاً؟ قيل: إن أبا بكر الصديق لما نظر إلى الجيش قال: لن نغلب اليوم من قلَّة..!

ذلك أن المسلمين بلغوا اثني عشر ألفاً بمن انضم إليهم من أهل مكة .

|السابق| [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca