الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فقه السيرة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: الأخبار
 

طور جديد

بناء المنافقين لمسجد الضرار في المدينة

سلك النبي (صلَّى الله عليه وسلم) مع الذين يتظاهرون بالإسلام طريق الملاينة والإغضاء، يقبل منهم أعذارهم -وهي مختلقة- ويتكرم عن فضحهم وهم يتفلتون من قيود السمع والطاعة، فإذا تلبس أحدهم بخيانة تهدر دمه رغب في التجاوز عنه حتى لا يقال: إن محمداً يقتل أصحابه وما هم في صحبته من شيء، ولكن هكذا سيقول الناس.

ولو أن هؤلاء المنافقين كانوا على قليل من الخير لأسرهم هذا الحلم وانخلعوا من خداعهم الصغير وأقبلوا على الإسلام طيبين خالصين، بيد أن هذا الأسلوب العالي في معاملتهم لم يزدهم على الله ورسوله إلا جرأة، فزاد افتياتهم ورَبتْ شرورهم، ولم يبقَ بد من كشف خبثهم، وإشعار جمهور الأمة بما تنطوي عليه نفوسهم وأعمالهم.

وقد نزلت الآيات أخيراً تندّöد بما فعل ويفعل أولئك المنافقون، وتمزق الأستار التي يتوارون خلفها. وكانت ألاعيبهم قبل "تبوك" وبعدها هي النهاية الحاسمة للسماحة التي مرحوا في سعتها طويلاً ولم يقدّöروها حقَّ قدرها. فأُمöرَ النبي (صلَّى الله عليه وسلم) أن يعلن على الناس ذبذبتهم ونكوصهم، وكُلّöف ألاَّ يقبل منهم وألاَّ يصلّöي عليهم، بل عُرّöف أن استغفاره لهم لن يجاب، ثم طولب المسلمون كافة أن يقطعوهم.
ومن أعجب ما تفتقت عنه حيل المنافقين أن يبنوا مسجداً يلتقون فيه وحدهم، ويمكرون فيه بالإسلام تحت ستار التجمع على العبادة، وقد ذهبوا للرسول قبل رحيله إلى تبوك يقولون له: بنينا مسجداً لذي العلّة والحاجة والليلة المطيرة ونحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه؟ فاعتذر لهم بأنه على جناح سفر وحال شغل. وقال لو قدمنا -إن شاء الله- أتيناكمº فصلينا لكم فيه.

فلما آب النبي (صلَّى الله عليه وسلم) بجيشه، وتحرج موقف المنافقين، وانكشفت خباياهم، أرسل اثنين من أصحابه إلى هذا المسجد وأمرهم أن يحرقوه ويهدموه.

وجاء الصاحبان إلى المسجد يحملان الشعل الحارقة وأخذا يأتيان عليه، وفيه أهله الذين فروا مذعورين لمرأى اللهب، يدمر آخر ما شاد النفاق من حيل.

ونزل قوله تعالى: {وَالَّذöينَ اتَّخَذُوا مَسْجöدًا ضöرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرöيقًا بَيْنَ الْمُؤْمöنöينَ وَإöرْصَادًا لöمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مöنْ قَبْلُ وَلَيَحْلöفُنَّ إöنْ أَرَدْنَا إöلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إöنَّهُمْ لَكَاذöبُونَ. لَا تَقُمْ فöيهö أَبَدًا لَمَسْجöدñ أُسّöسَ عَلَى التَّقْوَى مöنْ أَوَّلö يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فöيهö...}.

|السابق| [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca