الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإيمان والحياة
المؤلف: يوسف القرضاوي
التصنيف: أسرة
 

الباب الثاني : أثر الإيمان في حياة الفرد

الفصل الخامس - الأمن النفسي

أهمية الأمن النفسي لتحقيق السعادة والسكينة

(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) (الأنعام : 82).

كما لا يتحسر المؤمن على الماضي باكياً حزيناً، ولا يلقى الحاضر جزوعاً ساخطاً، لا يواجه المستقبل خائفاً وجلاً، ولا يعيش في فزع منه، ورهبة من غموضه، وتوجس من جبروته، كأنه عدو شرير متربص، بل يعيش آمن النفس كأنه في الجنة ... إن إيمانه كان مصدر أمنه، والأمن من ثمرات الطمأنينة والسكينة بل هو نوع منها، إنه طمأنينة تتعلق بالمستقبل، بكل ما يتوقعه الإنسان ويخاف منه، أو يخاف عليه، ولا سعادة بدون هذا الأمن النفسي ... وقد قيل لحكيم: ما السرور؟ فقال: الأمن … فإني وجدت الخائف لا عيش له.

ولا عجب أن جعل الله الجنة دار أمن وسلام كاملين، فأهلها في الغرفات آمنون، لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وتتلقاهم الملائكة منذ اللحظة الأولى (ادخلوها بسلام آمنين) (الحجر: 46).

ولكي تعلم مدى ما يضفيه الإيمان من أمن وسلام على نفس صاحبه، ولكي تكون الموازنة بينة ظاهرة بين المؤمن وغيره، أحب أن تقرأ بتأمل هذه السطور التالية (مقتبسة بتصرف من يوميات للأستاذ محمد زكي عبد القادر على لسان صديق أودعه مذكراته):

نموذج للخوف والاضطراب

"إنني أعيش في خوف دائم، في رعب من الناس والأشياء، ورعب من نفسي، لا الثروة أعطتني الطمأنينة، ولا المركز الممتاز أعطانيها ولا الصحة، ولا الرجولة، ولا المرأة، ولا الحب، ولا السهرات الحمراء ... ضقت بكل شيء، بعد أن جربت كل شيء.

إنني أكره نفسي، أخاف من نفس، ألا ترى الأشباح من حولي؟ ألا تحس بالخوف يفتح فمه لكي يلتهمني؟

مم هذا؟ الهموم؟ ليست لي هموم. إن همي الأكبر هو هذه الدنيا، المال عندي، المركز والجاه، والصحة، والمرأة والجمال، و … كل شيء بين يدي، كل شيء ملكي، لماذا أنا خائف إذن؟ مم أخاف؟؟

من الله؟ كلا، إن الله لا وجود له في حياتي، مم إذن أخاف؟ من المجتمع؟ إني أكرهه وأحتقره وأهزأ به، من أين يأتيني الخوف إذن، من الموت؟ ربما، ولكني لا أبالي به، لا أشعر أنني أخافه، إنه عندي مجرد ظاهرة، من أين يأتي الخوف إذن؟

ربما كنت خائفاً لأنه لا يوجد شيء أخاف منه، ربما كنت خائفاً لأن كل شيء بين يدي، محضر لدي، إن الامتلاء كالجوع كلاهما يخيف! لو كان المال ليس حاضراً لدي لنميته وسعيت من أجله، وأنفقت يومي وليلي أسعى من أجله ... لو كان المركز المحترم بعيداً عني لبذلت جهدي لكي أبلغه، ولكن كل شيء موجود: المال، المرأة، الأصدقاء، الاحترام. كل ما يسعى الناس إليه ويفكرون فيه ميسر لي، ليس لي ما يشغلني أو يتعبني الحصول عليه ... حياتي فضاء ... همومي؟ لا هموم لي ... إذن لابد أن أخاف، لأنني لا أجد ما أخاف منه، لابد أن أخاف من المجهول الذي لا أعرفه ...

إنني تائه في الحياة لأنني بلغت قمة الحياة ... إن الحياة الآن هي عدوي ... ليس ما في الحياة، فكله ملكته ... إنني أشعر أنها تسخر مني، وتقف في وجهي كالغول ... عرفت الآن مم أخاف ... إني أخاف من الحياة ذاتها".

نموذج للأمن والاستقرار

هذا نموذج واضح الظلال لنفسية أولئك المحرومين من حلاوة الإيمان، وبرد اليقين، وهو يصور لنا ما يعانيه هؤلاء من رعب وخوف وقلق وتعب نفس لم يخفف وطأته عليهم وفرة المال والجاه ونعيم الدنيا كله.

وتقرأ في مقابل هذا نموذجا رسمه القرآن لأم مؤمنة أوحى الله إليها أن تلقى بولدها وفلذة كبدها في عرض البحر، ووعدها برده إليها، فاستجابت لإيمانها، وصدقت بكلمات ربها ووعده، وقذفته في التابوت، ثم في اليم، ليلقيه اليم بالساحل، ليأخذه عدوه المتربص، كل هذا وقلبها مطمئن بالإيمان. تقرأ في هذا قول الله سبحانه وتعالى: (وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه، فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني، إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين * فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً، إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين) (القصص: 7، 8) واستجابت الأم وصدقها الله وعده: (فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون) (القصص: 12).

الإيمان مصدر الأمان

إن الناس يخافون من أشياء كثيرة، وأمور شتى، ولكن المؤمن سد أبواب الخوف كلها. فلم يعد يخاف إلا الله وحده، يخافه أن يكون فرط في حقه، أو اعتدى على خلقه، أما الناس فلا يخافهم، لأنهم لا يملكون له ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نشوراً.
دعا أبو الأنبياء إبراهيم إلى توحيد الله، وتحطيم الأصنام، فخوفه قومه من آلهتهم التي دعا إلى نبذها، فقال إبراهيم متعجبا: (وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينِزل به عليكم سلطاناً، فأي الفريقين أحق بالأمن، إن كنتم تعلمون؟) (الأنعام: 81) وقد عقب الله على ذلك حاكماً بين الفريقين فقال: (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) (الأنعام: 82).

وفسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم في هذه الآية بالشرك: (إن الشرك لظلم عظيم) (لقمان: 13).

فبين لنا أن الإيمان والتوحيد هما أعظم أسباب الأمن والطمأنينة، وبالتالي يكون الجحود بالله أو الشك فيه، أو الشرك به، أعظم أسباب الخوف والاضطراب والرعب. وصدق الله إذ قال: (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينِزل به سلطاناً) (آل عمران: 151).

مخاوف الملحدين والشاكين

والملحدون الجاحدون أكثر الناس مخاوف -وإن كتموها عن الناس- إنهم يخافون الزمن والكوارث، والفقر والمرض والناس، وأشد ما يخيفهم الموت، فهم ينظرون إليه نظرتهم إلى سبع فاتك، وعدو متربص، ونهاية مجهولة، ومصير مخوف.

قال الفيلسوف الأخلاقي ابن مسكويه: "إن الخوف من الموت ليس يعرض إلا لمن لا يدرى الموت على الحقيقة، ولا يعلم إلى أين تصير نفسه. أو لأنه يظن أن بدنه إذا انحل وبطل تركيبه، فقد انحلت ذاته، وبطلت نفسه بطلان عدم ودثور. وإن العالم سيبقى موجوداً. وليس هو بموجود فيه كما يظنه من يجهل بقاء النفس وكيفية المعاد. أو لأنه يظن أن للموت ألماً عظيماً، غير ألم الأمراض التي ربما تقدمته وأدت إليه. وكانت سبب حلوله. أو لأنه يعتقد عقوبة تحل به بعد الموت، أو لأنه متحير لا يدرى على أي شيء يقدم بعد الموت. أو لأنه يأسف على ما يخلفه من المال والمقتنيات. وهذه كلها ظنون باطلة لا حقيقة لها".

ظنون باطلة. ولكن المنكرين والشاكين يعيشون في هذه الظنون. ويموتون على هذه الأباطيل. وهم بين الموت والحياة في قلق وخوف واضطراب. على حين نجد المؤمن أقل الناس خوفاً وأشدهم أمناً.

المؤمن آمن على رزقه

هو آمن على رزقه أن يفوت فان الأرزاق في ضمان الله الذي لا يخلف وعده. ولا يضيع عبده. وقد خلق الأرض مهاداً وفراشاً وبساطاً. وبارك فيها وقدر فيها أقواتها. وجعل فيها معايش. ووعد عباده فيها بكفالة الأرزاق وعداً كرره وأكده وأقسم عليه. وعد كريم لا يبخل. قدير لا يعجز. حكيم لا يعبث: (وكان وعد ربي حقاً) (الكهف: 98)، (وعد الله، لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون) (الروم: 6)، (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) (الذاريات: 58)، (وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) (الذاريات: 22، 23)، (وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) (هود: 6)، (وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم) (العنكبوت: 60).

بهذه الضمانات يعيش المؤمن حياته آمناً على رزقه. مطمئناً إلى أن الله لن يهلكه جوعاً. وهو الذي يطعم الطير في الوكنات - والسباع في الفلوات والأسماك في البحار. والديدان في الصخور.

ولقد كان المؤمن يذهب إلى ميدان الجهاد حاملاً رأسه على كفه متمنياً الموت في سبيل عقيدته، ومن خلفه ذرية ضعاف، وأفراخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر، ولكنه كان يوقن أنه يتركهم في رعاية رب كريم، هو أبر بهم وأحنى عليهم منه.

وتقول الزوجة عن زوجها وهو ذاهب في سبيل الله: إنني عرفته أكَّالاً وما عرفته رزاقاً، ولئن ذهب ألأكَّال لقد بقي الرزاق!

المؤمن آمن على أجله

وهو آمن على أجله، فإن الله قدر له ميقاتاً مسمى، أياماً معدودة وأنفاساً محدودة. لا تملك قوه أن تنقص من هذا الميقات أو تزيد فيه (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة، ولا يستقدمون) (الأعراف: 34)، (ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها) (المنافقون: 11)، (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر، لو كنتم تعلمون) (نوح: 4)، (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب) (فاطر: 11).

أيقن المؤمن أن الله قد فرغ من الآجال والأعمار، وكتب على كل نفس متى تموت وأين تموت.

ومن كانت منيته بأرض

فليس يموت في أرض سواها

وبهذا ألقى عن كاهله هم التفكير في الموت والخوف على الحياة.

هذا الأمن على الرزق والأجل منح المؤمن السكينة والطمأنينة، كما منحه القوة في مواجهة الحياة وما فيها من طغيان وجبروت.
هدد الحجاج سعيد بن جبير بالقتل فقال له: لو علمت أن الموت والحياة في يدك ما عبدت إلها غيرك!

المؤمن لا يخاف الموت

وهو كذلك لا يعيش في خوف من الموت، وجزع من مرارة كأسه، إنه زائر لابد من لقائه، وقادم لا ريب فيه، والخوف لا يرده، والجزع لا يثنيه، (قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم) (الجمعة: 8)، (أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة) (النساء: 78)، (قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) (آل عمران: 154).

ويهون الموت على المؤمن أنه سبيل الناس قبله من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فلا عليه إذا اقتفى أثرهم، وسار في دربهم ... إن الموت خطب قد عظم حتى هان وخشن حتى لان، إنه بلية عمت، والبلايا إذا عمت طابت، (أنك ميت وانهم ميتون) (الزمر: 30).
ومتاع الدنيا أهون عند المؤمن من أن يأسى على فراقه بالموت، كيف والموت قنطرته إلى المتاع الباقي، والنعيم السرمدي؟ (كل نفس ذائقة الموت، وإنما توفون أجروكم يوم القيامة، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا ألا متاع الغرور) (آل عمران: 185) (قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن أتقى ولا تظلمون فتيلاً) (النساء: 77).

فالموت ليس عدماً محضاً، ولا فناءً صرفاً، إنه انتقال من حياة إلى حياة، ومن طور إلى طور، وفي الأثر "إنكم خلقتم للأبد. وإنما تنقلون من دار إلى دار".

وما الموت إلا رحمة غير أنها

من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي

الموت انطلاق من قفص الجسد وغلافه -في الحياة البرزخية- ثم عودة إليه في نشأة أخرى يوم البعث والنشور، ولقد روي أن أحد الصالحين حين أحس بدنو أجله قام فاغتسل وتطيب وصلى ركعتين، وما هي إلا برهة حتى دخلوا عليه فوجدوه قد مات مستقبل القبلة، وعند رأسه ورقة كتب فيها هذه الأبيات:

قل لاخوان رأوني ميتِِاً

فبكوني ورثوني حزِِنا

أتظنون بأني ميتكِِم؟

ليس هذا الميت والله، أنا

أنا في الصور وهذا جسدي

كان ثوبي وقميصي زمنا

أنا عصفور وهذا قفصِي

طرت عنه وبقى مرتهِنا

أحمد الله الذي خلصنِي

وبنى لي في المعالي مسكنا

لا تظنوا الموت موتاً، إنه

ليس إلا نقلة من هاهنا!

وقال جلال الدين الرومي في بيان سر الموت، وحكمة فناء الأجساد قبل حياة الخلود والبقاء: "إن العمران لا يكون إلا بعد الخراب، وان الكنز الثمين لا يعثر عليه إلا بعد حفر الأرض وإثارتها، فإذا رأيت بيتا يهدم ويخرب فاعلم أن هناك تصميماً جديداً وبناءً جديداً، إنما خرب البيت ليستخرج منه الكنز الدفين، وتعمره عمارة جديدة" "إن الشجرة لا تعطي الأثمار حتى تتفتح وتسقط الأزهار، كذلك الروح لا تقوى ولا تجد، ولا تلبس كسوة جديدة قشيبة حتى يتهدم الجسم الفاني، ويخلع العمر البالي" (من كتاب "رجال الفكر والدعوة في الإسلام" ص 279 نقلا عن المثنوي).
"إن الله -وهو الجواد المطلق- لا يسلب نعمة أنعم بها إلا وهو يعطي نعمة أكبر منها، فلا يسلب هذه الحياة الضعيفة القيمة التي لا تستحق أن تسمى الحياة الباقية إلا ويعطي حياة أوسع وأبقى وأجمل وأفضل".

وقال يحيى بن معاذ "لا يكره لقاء الموت إلا مريب، فهو الذي يقرب الحبيب من الحبيب".

ولم تكن هذه نظرة الخاصة أو المتفلسفة أو المتصوفة فقط للموت، ولكنها كانت نظرة جمهور المؤمنين.

قيل لأعرابي اشتد مرضه: إنك ستموت، فقال: وإلى أين يذهب بي بعد الموت؟ قالوا: إلى الله، فقال: ويحكم، وكيف أخاف الذهاب إلى من لا أرى الخير إلا من عنده؟

وصدق الله (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنِزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون * نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون * نزلاً من غفور رحيم) (فصلت: 30 - 32).

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

في فقه الأقليات المسلمة 

النية والإخلاص 

التوكل 

الإيمان والحياة 

الصحوة الإسلامية بين الجحود والتطرف 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca