الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: المهاجرون الجدد
المؤلف: خالد أبو شادي
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

كيف الوصول ؟!

لكن كيف يصل مثلى ومثلك إلى هذه القمة الباسقة والدرجة العالية من صدق التوكل على الله والاطمئنان اليه وعدم الركون إلى غيره ...
تولى ابن القيم الاجابة فقال :
"
إنما يودع الله ذخائره فى قلب يرى الفقر غنى مع الله ، والغنى فقرا من دون الله ، والعز ذلا دونه ، والذل عزا معه ، والنعيم عذابا دونه ، والعذاب نعيما معه ، وبالجملة فلا يرى الحياة الا بالله ومع الله ، والموت والألم والهم والغم والحزن إذ لم يكن مع الله ، فهذا له جنتان : جنة فى الدنيا معجلة ، وجنة يوم القيامة .
أيكم من الأنصار ؟
وقد قصَّ الله علينا قصة ذلك التوكل الفريد فى كتابه المجيد
"
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانى اثنين إذ هما فى الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هى العليا والله عزيز حكيم " التوبة 40
*
لم تنزل هذه الايات وقت الهجرة اوبعدها بقليل كما قد يتبادر الى الاذهان ولكنها نزلت فى العام التاسع من الهجرة وهوالعام الذى شهد غزوة تبوك والتى سُميت بغزوة العسرة
*
عسرة فى الظهر حيث كان الثمانية عشر صحابيا يتعاقبون على بعير واحد
*
عسرة فى الماء حيث كان الرجل ينحر دابته فيعصر روثها فيشربه من شدة العطش
*
وعسرة فى النفقة حيث تخلف من لم يكن معه تكاليف هذه الرحلة الطويلة الشاقة
وقد نزلت حين تاخر بعض اصحاب النبى عن الخروج معه فقال الله لهم إلا تنصروه فإن الله ناصره ومؤيده ، كما نصره برجل واحد فحسب هوأبوبكر يوم الهجرة ، فاله غنى عن الالوف منكم اذا تأخروا عن نصرة نبيه،أما جنوده التى يستطيع ان يؤيده بها فهى لا تحصى ولا تُعد، فانصروه لا لحاجته إليكم – حاشاه –بل لحاجتكم أنتم إليه وإلى شفاعته وإلى رضاه .
*
وختم الآية بقوله " وجعل كلمة الذين كفروا السفلى " وهى كما ترى جملة فعلية ، والجملة الفعلية تفيد التغير وعدم الدوام فكلمة الكافرين وان علت فى زمن من الازمان فهوعلوطارىء مصيره حتما الى هبوط وعز سائر الى ذل وقوة من ورائها الضعف
*
ثم قال " وكلمة الله هى العليا " وهى جملة اسمية والجملة الاسمية تستخدم للتعبير عن الحقائق والاخبار عن الثوابت فكلمة الله دائما وأبدا هى العليا لم تهبط يوما ولم تذل إنما هبط من فرط فيها فلم يحملها ولم يرعها حق رعايتها فأُذل وأهُهين وذاق الخسران المبين
من أنصاري إلى الله ؟!
إخوتاه
هل لنا ان نخاطب انفسنا مثل هذا الخطاب الان ونقول :
ان لم ننصر رسول الله فينا بالتزام سنته ونشر هدايته والذود عن حماه والتأسى به فى معاشه ومعادهوحربه وسلمه وعلمه وعمله وعاداته وعباداته
*
وان لم نكن جندا فى جيشه وسهما فى كنانته ورهنا لاشارته فان الله ناصره
"
بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون فى سبيل الله ولا يخافون لومة لائم "
*
إن دين الله منتصر وشريعته ظاهرة علىالكون كله سواء تكبدنا مشقة العمل له أم رضينا بالنوم والرقاد لكن هل يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون فى سبيل الله ؟! هيهات ..هيهات
"
فضَّل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة " النساء من الاية 95
وهى درجة ليست هينة وفرق ليس بسيطا بل هوكما اخبر ربنا
"
وفضَّل الله المجاهدبن على القاعدين اجرا عظيما " النساء من الايه 95.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error