لقد مرت العلاقات الأمريكية الصينية بثلاث مراحل:
· في الأولى كانت الصين أهم حلفاء أمريكا في مرحلة الحرب الباردة, فقد اصطفت الدولتان لمواجهة الاتحاد السوفياتي.
· في الثانية.. ومع نمو الدخل القومي الصيني.. وتحوّل الصين إلى معجزة اقتصادية وارتفاع مستوى المعيشة أربع مرات في عشر سنوات. في هذه المرحلة أصبحت الصين منافسا استراتيجيا لأمريكا.
· في الثالث.. بدأت الصين تبحث عن تحالفات صينية مضادة لسياسات الاحتواء الأمريكي.. قابلتها أمريكا بإيجاد شبكة من التحالفات مع دول المنطقة لضبط الصين، وإقامة حاجز أمام انتشار النفوذ الصيني في العالم عبر آسيا الوسطى المتاخمة للصين.
كانت أمريكا بحاجة إلى حدث كبير مثل حدث 11 سبتمبر لتنفذ سياساتها لاحتواء الصين، بتمتين حلفها مع الهند (أعدى أعداء الصين)، ومع باكستان (أهم حلفاء الصين)، ومع فيتنام وكوريا الجنوبية واليابان وتِايِوان وغيرها من الدول الآسيوية.. بهدف تطويق الصين ومنعها من أن تأخذ دوراً عالمياً يتحدى أمريكا، من أن يكون القرن القادم قرنها وحدها.