وبينما كنت أحاول الرد على الشائعات بالتي هي أحسن والسعي إلى الشباب دون تردد ولا ملل، في هذا الجو، كشفت عن مصدر الشائعات واستيقنت من ذلك تماماً. ورأيت أن الأمر يحتاج إلى عدم الإعلان عنه وإخفاء خصومته حتى لا يترتب على ذلك فتنة أكبر. وإيماناً مني أن كل هذا لن يقف أمام فيضان الدعوة التي كتب الله لها الخلود.