الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإسلام والطاقات المعطلة
المؤلف: محمد الغزالي
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

السِنة

لا أدرى لماذا لم تزدهر دراسة الشمائل النبوية، ولماذا لم تشع معرفة السيرة الشريفة بين أنواع العلوم التى احتفى بها الأولون؟؟ كان التاريخ كله علما ثانويا فى مواريثنا الثقافية، وكان موضوعه مجالا رحبا للخرافيين والكذبة!! وكانت حياة الرسول تأخذ جانبا محدودا من هذا التاريخ، ولم يتصد لها من يربط بين فصولها، أو يبرز ضروب الحكمة المستكنة فى مراحلها وأدوارها، أو يشرح حقيقة الأسوة المطلوبة منها...!

 كل ما هنالك، جملة من الأحاديث المتفاوتة القيمة، يشرح الحديث منها فى نطاق خاص به، دون محاولة لجمعها فى صعيد متكامل، تستبين منه الصورة الجامعة لخلال النبوة، ومواقفها بإزاء مشكلات الحياة وقضاياها الكثيرة...!

 قد تقول: ما معنى هذا الكلام وما غايته؟؟ والجواب أن الكلمات المنقولة عن شخص ما، لها دلالتها التى لا شك فيها.

 بيد أنى أحب أن أحاكم هذه الكلمات إلى حياة هذا الشخص، وطبيعة أعماله منذ ولد إلى أن مات...!

 فإذا استيقنت من متابعة أعماله أنه كان مجاهدا لا يفتر، رفضت أى كلمة تنسب إلية، وهى توحى بالقعود أو الاسترخاء...!

 وأنكرت كذلك على من يتأسى به وهو كسلان خوار، ولو تعلق ببعض النقول المروية عنه، أو أدى بعض الوصايا التى أمر بها يقينا...!

 لقد راقبت رجالا وطوائف تتصل بالسنة، وتتدارس أحاديث منها كثيرة، أحاديث لا حصر لها!! ومع ذلك فنصيبهم من الأسوة الحسنة تافه، ذلك لأنهم ربما استوعبوا التفاصيل الجزئية لناحية من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وذهلوا عن الصورة الكاملة، والمعنى الجامع...!!!

وقد يكون استحضار هذا المعنى الجامع متعذرا مع تشعب التفاصيل التى غرقوا فيها...!

 فإن جمال امرئ ما، لا يعرف من تسليط عدسة مكبرة على جزء من جسمه، وإنما يعرف قبل كل شئ من التقاط صورة عامة لملامحه متناسقة مترابطة.

 ومن هنا كان لابد من تصوير حياة الرسول للناس تصويرا يهدى بجلاء عبادته وجهاده وخلقه وقضاءه وسلمه وحربه وإقامته وسفره وسلوكه فى بيته ومع الناس...!الخ.

 وعلى ضوء هذه الصورة الشاملة يمشى المسلمون.

 وهذه الصورة هى حجر الزاوية فى السنة، ومنها تتفرع سائر البحوث التى يعنى بها الأخصائيون وحدهم...!

 أما قضاء بضعة شهور مثلا فى قراءة ألف حديث تتصل بأبواب الوضوء، فذاك جهد لا تصلح به حال المسلم من أوساط الناس، ولا تخدم به السنة...!!!

 ثم إن حياة محمد صلى الله عليه وسلم هى التطبيق العملى لتعاليم القرآن الكريم، كما أن القرآن الكريم هو الجانب العلمى من هذه الرسالة الشاملة.

 ولذلك لا يمكن أن يكون هناك تفاوت بين الكتاب والسنة، أى أنه لا مكان فى السنة لأثر يخالف روح القرآن العامة، أو أحكامه المحددة.

 فإذا بدا ما يوهم ذلك فى بعض المرويات فنحن لا نترك كتاب ربنا وسنة نبينا لقول أحد من الناس: إن رسول الله قال كذا أو كذا...!

 ويؤسفنا أن تنشر خلال القرون السالفة أحاديث كثيرة كانت بعيدة الأثر فى إفساد تصور العامة لحقائق الدين والدنيا.

 بل كانت قيودا ثقالا فى منع الأمة من الحركة، وشل نشاطها النفسى والفكرى، أو تصريفه فى أعمال عديمة الجدوى...!!!

 وهذه الأحاديث بعضها موضوع، وبعضها ضعيف، وبعضها صحيح حرفته عن موضعه العقول! القاصرة والأفهام الكليلة...!

 فأصبح ضرره أكثر من نفعه...!!!

 وكان إقبال العامة على هذه الأحاديث صارفا للهمم عن الاشتغال بالقرآن نفسه.

 مع أن القرآن هو الأصل الأول للإسلام..

ومع أن السنن لا تقبل إلا إذا سارت فى اتجاهه، واستقامت مع أهدافه..!!

 فإذا فتر أخذ الأمة بكتابها، فقد أضاعت وحى الله وهدى رسوله جميعا..

 إن السنن العملية المتواترة مثل القرآن وبيان لما أجمل فيه، أما سنن الآحاد فإن العلماء ِ ليضمنوا مجيئها من لدن الرسول ِ وضعوا لصحتها وقبولها شروطا معقولة:

ا ِ ضبط الرواة.

 2 ِ صدقهم.

 3 ِ اتصال سندهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نفسه.

 4 ِ وكون المتن خاليا من الشذوذ.

 5 ِ وعن العلل القادحة.

 والشرطان الرابع والخامس لم يلقيا من دقة التنفيذ ما يجب.

 فما أكثر الأحاديث التى صحت أسانيدها، ومع ذلك خالفت ما هو أوثق منها..!!

 أو حف بها من الشبه ما يقدح فى قيمتها، ومع ذلك تلقاها الناس بالقبول؟ إن القرآن نقل إلينا متواترا كلمة كلمة، ومع ذلك فقد فتحنا صدورنا لروايات آحاد بقراءات شاذة.

 لماذا؟ مع أنه يكفى فى إسقاط الحديث عن درجة الصحة مخالفة ما هو أوثق منه.

 وكما يجب إعدام هذه الأحاديث، يجب إعدام أى حديث يفيد توجيها غير ما يفيده القرآن الكريم..

 وهناك علل تقدح فى متن الحديث ولو صح سنده.

 لقد أنكر الشيخ محمد عبده أحاديث سحر الرسول ِ وإن كانت من رواية البخارى ِ لأنها غضاضة غير لائقة بمكانة النبوة...!

 ولو ساغ أن هذا التخييل يؤثر فى النفوس الضعيفة فكيف يقوى يهودى على التأثير فى أقوى نفس بشرية وهى نفس الرسول صلى الله عليه وسلم!

وما معنى القول أن هذا التأثير فى أعضائه لا فى روحه مع أن السحر يعتمد على قوى خفية فى زعم مثبتيه لا على وسائل مادية.

 وإذا صح هذا فلم لا يصح قول المشركين: (إن تتبعون إلا رجلا مسحورا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا).

 الحق أن السلف كانوا أحسن منا فهما للإسلام، وعملا به، ووعيا لأصوله.

 ونحن لن نبلغ مبلغهم من العلم إلا إذا رزقنا من أصالة الفقه مثل ما رزقوا وبهذا تسترد السنة مكانتها الأولى.

 إن فى السنة كنوزا من الحكمة والمعرفة، وزادا من الأدب والتقوى، ولكن استخراج هذا الخير يحتاج إلى اليد الصناع والعين البصيرة.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عقيدة المُسلم 

السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث 

الجانب العاطفي من الإسلام 

الإسلام والطاقات المعطلة 

قذائف الحق 

فقه السيرة 

الإسلام خارج أرضه 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca