الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع
المؤلف: عبد الفتاح أبو غدة
التصنيف: طلابي
 

محتويات الكتاب

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

          الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

          أما بعد فقد عُرفَ من النظر في كلام السلف وكتبهم التي دونوا فيها علومهم وآراءهم: أنها تتسöمُ بسمة الإيجاز والجزالة في القول والبيان، ويشيع فيها طابع الاكتفاء بالإلماع عن التصريح، وبالرمز عن التلويح، في استحسان ما يستحسنونه، أو كراهة ما يكرهونه، أو ذمّö ما يذمونه، أو شرح ما يشرحونه ويفسّöرونه، فكان كلامهم أغزر وأقل، وعلمُهم أدقّ وأجل، وكانت بصارتهم بمعاني الكتاب والسنة أعمق وأوفى، وإدراكاتُهم لمقاصد الشريعة أشملَ وأصفى. وذلك لصفاء نفوسهم، واستنارة قلوبهم، وغزارة علوهم، ودقة فهومهم، ووفرة تقواهم، بسبب ما كانوا عليه من بالغ التمسك بالكتاب والسنة وامتثال الأوامر واحتناب النواهي، فقد أُوتوا من ذلك كله ما لم يؤته الخلف والمتأخرون. ومع تمادي الزمن، وإظلام النفوس والقلوب، وضعف التمسك والعمل، وتناقص العلم وفتور الجدّö في تحصيله: صار كثير من الخالفين يعسُرُ عليهم فهمُ جمل كثيرة من كلام السالفين، لاختلاف الأساليب، وتنوع المصطلحات، وكلالة الأذهان، وفتور الهمم، وخفة التقوى.

          ولهذا اتسعت وكبُرت وطالت كتب المتأخرين، وكثر واستفاض وتكرر كلامهم فيها، على عكس الحال في كتب المتقدمين وكلامهم[1]. فصار بعضُ الواضح الجلي من كلام السلف شبه خفي عند بعض الخلف، لاكتنازه وجزالته الشديدة حيناً، ولسمو بلاغته ودقة تعبيره حيناً آخر، ولانفصاله عن قرائن توضحه كانت معه عند صدوره حيناً ثالثاً، ولغير ذلك، وصارت بعض عبارات السلف لا تفهم على وجهها السديد، لبعد الشقة والتباين بين السالف والخالف، إذ اعتاد الخالف رخاوة الأسلوب والتعبير، والإسهاب والإطناب في الكلام، وتكرار القول وبسطه، وإعادة شرحه وبيانه. وفي الصفحات التالية من هذه الرسالة: "منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلُّمö ما يقع وما لم يقع"، ذكرت نماذج شرحتُ فيها هذا الذي ألمعتُ إليه هنا.

          وأصلُ هذه الرسالة مقالةñ كتبتها بطلب من (مجلة كلية أصول الدين) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض، نشرتها في العدد الأول منها، الصادر في سنة 1398. ثم أضفتُ إليها إضافات كثيرة واسعة، حتى غدت في هذه الصفحات الطوال. وأرجو من الله تعالى أن يمنحني الإخلاص والسداد في القول والعمل، والتوفيق والإمداد في خدمة الكتاب والسنة وعلوم السلف، وهو الكريم الوهاب، الغفور التواب، والحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلّم تسليماً كثيراً.

وكتبه

في مكة المكرمة 21 من رجب سنة 1411                                 عبد الفتاح أبو غدة



[1]  انظر التعليقة ص 73 بآخر هذه الرسالة، وكتاب الحافظ ابن رجب الحنبلي: "فضل علم السلف على علم الخلف" في ص 26 و28 و 47، أو ما نقلتُه عنه بأواخر كتابي "صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل" ص 377 – 379 من الطبعة الثالثة.

[1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع 

من أدب الإسلام 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca