|
|
|
|
الموسوعة الحركية
-
عرض حسب اسم الكتاب
-
-
عرض حسب اسم المؤلف -
- عرض حسب التصنيف
-
| الكتاب: | منهج السلف في السؤال عن العلم وفي تعلم ما يقعُ وما لم يقع | | المؤلف: | عبد الفتاح أبو غدة | | التصنيف: | طلابي |
محتويات الكتاب خطأ بعضهم في فهم {لا تسألوا عن أشياء....} وقد اشتد إنكار جماعة من الفقهاء على من استدل بقوله تعالى: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101]، على النهي عن كثرة المسائل عما كان وعما لم يكن. وممن اشتد إنكارهم على هذا الاستدلال القاضي أبو بكر ابن العربي، فقال: اعتقد قومñ من الغافلين منع السؤال عن النوازل إلى أن تقع، تعلقاً بهذه الآية، وليس كذلك، لأنها مصرحة بأن المنهي عنه ما تقع المساءة في جوابه. ومسائل النوازل ليست كذلك، انتهى. وهو كما قال، لأن ظاهرها اختصاص ذلك بزمان نزول الوحي. ويؤيده حديث سعد بن أبي وقاص الذي صدّر به البخاري الباب التالي: (باب ما يكره من كثرة السؤال، ومن تكلف ما لا يعنيه وقوله تعالى: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}) وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنّ أعظم المسلمين جرماً من سأل عن شيء لم يحرم، فحرم من أجل مسئلته". فإنّ مثل ذلك قد أمن وقوعه. وأما ما ثبت من الأحاديث من أسئلة الصحابة، فيحتمل أن يكون قبل نزول الآية، ويحتمل أن النهي في الآية لا يتناول ما يحتاج إليه مما تقرر حكمه، أو ما لهم بمعرفته حاجة راهنة، كالسؤال عن الذبح بالقصب، والسؤال عن وجوب طاعة الأمراء إذا أمروا بغير الطاعة، والسؤال عن أحوال يوم القيامة وما قبلها من الملاحم والفتن، والأسئلة التي في القرآن، كسؤالهم عن الكلالة، والخمر، والميسر، والقتال في الشهر الحرام، والمحيض، والنساء، والصيد، وغير ذلك.
الكتب الخاصة بنفس الكاتب
موسوعة الكتب الحركية
Book Select
Book Select
Book Select
|
|
|
|
|
|