الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الرابع: مبادئ تنظيم الإخوان المسلمين

المطلب الخامس: مراتب العضوية

1-       المقرّب – المحب: وهي الدرجة التي تسبق الانتماء التنظيمي، يكون فيها الأخ ملازما لحلقات الجماعة ودروسها ونشاطاتها.

2-      المنتسب - النصير: وهي أولى درجات العضوية في الحركة وأقلها شروطا وواجبات.

3-      العامل أو المنفذ أو المجاهد: هي الدرجة الثانية من درجات العضوية وفيها يكون العضو قد استكمل مواصفات التقوى والطاعة والجهاد، وهذه الدرجة تمنحه الحق في أن يمارس الأعمال القيادية في التنظيم.

4-      النقيب: وهي أعلى درجات العضوية العادية، وإعطاء أحد الإخوة هذه الدرجة يعني إعطاءه حق التربية والتكوين وأخذ البيعة وإخراج القيادات والمشاركة في اتخاذ القرارات الكبرى ومعرفة أسرار الجماعة، الأمر الذي يتطلب ثقة كبيرة في هذا الأخ القيادي[1].

5-       الركن: وهي من الدرجات العليا لقادة التنظيم، يتصف حاملها بصفات الرسل عموما وهي الصدق والأمانة والتبليغ والفطانة وحمل النفس على المطاوعة بالمعروف..

6-       الداعية: درجة عليا لمسؤولي التنظيم في القطر يتصف حاملها بالعلوم الكثيرة والأخلاق الحميدة.

7-       الأستاذ: أعلى درجات العضوية يتصف بها المرشد العام ونوابه وعدد قليل من قادة العمل الإسلامي الأعلام[2].

أما عن الشروط الخاصة بكل مرحلة والمدة الزمنية التي تتطلبها فهي تحدد في لوائح الحركة الداخلية وفق ظروف كل قطر.

أما عن النظام الذي ينتظم فيه الإخوة داخل الجماعة فهو نظام الأسر، يقابله نظام الحلقات بالنسبة للمقربين من الحركة غير المبايعين لها بعد.



[1]   المرجع السابق، ص 72.

[2]   سعيد حوى، جند الله تخطيطا، دار عمار، بيروت / عمان، ص 38-39.

|السابق| [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error