بعد أن يؤدي الأخ البيعة ويعلن انتماءه للتنظيم يدخل في نظام الأسر وهو نظام داخلي يقوم على وحدات تنظيمية تتشكل كل منها من عدد لا يزيد عن عشرة في الغالب، ويراعى أن يكونوا متقاربين في الأعمار والأعمال والأفهام، ويلتئم شمل هذه الوحدة دوريا وتشكل أصغر خلية في التنظيم، كما أنها تمثل:
1- محضنا تربويا: يقوم بالتربية والتعليم أساسه القرآن الكريم وعلومه والسنة النبوية المطهرة، ويترافق ذلك مع بعض الأنشطة العبادية العامة والخاصة إضافة إلى الأعمال الرياضية والترفيهية.
2- رابطة أخوية: تعتبر الأسرة رباطا أخويا يشده الإيمان، لذلك فإن انعقاد الأسرة دوريا يعتبر هدفا بحد ذاته، لأنه دليل استمرار الجماعة وعافيتها.
3- إشتراكا ماليا: تقوم الأسرة بتعويد أفرادها على البذل والعطاء المالي لجماعتهم وتدريبهم على التكافل فيما بينهم كأسرة إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الأعضاء بالدعم المالي والمعنوي.
4- لقاء اجتماعيا وسياسيا: تقوم الأسرة بإطلاع أعضائها بمستجدات الشأن السياسي، وتزودهم بتوجيهات الجماعة ونشراتها وتعميماتها، وهي بهذا تشكل خلية اجتماعية أخوية تضطلع بالشأن العام.
5- درسا علميا: يعين أفرادها على رفع مستواهم العلمي لما تزود به الأسرة أعضاءها من علوم دينية ودنيوية.