الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الرابع: استنهاض العمِل الطالِبي

المطلب الثالث: معوقات في وجه الدعوة الطالبية

من أهم المعوقات التي تعتري الدعوة الطالبية:

1-        سوء العلاقة مع الإدارة: ينبغي لإنجاح العمل الدعوي في الوسط الطالبي أن يشترك أطراف ثلاثة: الطلاب والإدارة والجهة التي يحمل الطلاب فكرها، وغالبا ما تكون الإدارات متوجسة من التعاطي مع روابط الطلاب وأنديتهم والجهات السياسية التي ينتمون إليها، كما أن الإدارات في كثير من الأحيان تلجأ إلى سياسة الإعاقة والمنع تفاديا لمشاكل قد تنشأ بين الطلاب أنفسهم، لا سيما إذا كانت توجهاتهم متضادة، أو تفاديا لضغوط عليها من الخارج، أو رفضا منها لتوجهات الطلاب. وفي الحقيقة ينبغي،كحركة إسلامية، أن نتفهم مواقف الإدارات، ولو لم تعجبنا أو ترضي طلابنا، دون أن يعني ذلك الاستسلام لها، فثمة الكثير من المجالات التي يمكن العمل من خلالها مهما كان التضييق شديدا، وبدل أن تكون العلاقة سيئة مع الإدارة ويحكمها مبدأ الفعل ورد الفعل، والانتقام والرد عليه، فإن العلاقة الطيبة تبقى بجميع الأحوال أفضل، حتى مع الممانعة وممارسة الضغط على الإدارة من الطلاب أو الجهة التي يتبعونها.

2-     ضعف الإمكانات: لا شك أن حجم الإمكانات المادية وغير المادية المتاحة للطلاب تلعب دورا كبيرا في إنجاح عملهم أو إفشاله، لذلك ينبغي توفير هذه الإمكانات قدر الإمكان، حفظا للدعوة وتحقيقا لنجاحها، لأن الفكرة لا تكفي لوحدها حتى تلاقي نصيبها من النجاح وإنما ينبغي تهيئة الأسباب لها.

3-     غياب المرجعية: تلعب المرجعية دورا كبيرا في نجاح العمل الدعوي في الوسط الطالبي، فكم من الطاقات ظلت بعيدة عن الاستثمار والتوجيه حتى ذوت، وكم من الصروح التعليمية ظلت ميتة دعويا بسبب غياب الجهة التي تشجع وتنظم وتخطط وتحمي، لذا فإن الإطار الإداري الذي يجمع الطلاب داخل المؤسسة التعليمية وخارجها، من الضرورة أن وجوده يرتبط بوجود الدعوة في هذا المكان.   

4-     ضعف وقلة الطاقات: يرتكز العمل الطالبي في المدارس والمعاهد والجامعات على الطلاب أنفسهم، فإذا كان وسط الطلاب يفتقد إلى الطاقات القيادية القادرة على تحريك الآخرين، فإن العمل سيبقى خجولا في حجمه، ضعيفا في إنتاجه، ومن الجدير ذكره هنا، أن العمل الطالبي يكشف عن العناصر القيادية، والعناصر المنضبطة، والعناصر المبدعة، لذا ينبغي وضع كل شخص في المكان الصحيح، وزرع الروح الدعوية في نفوس الطلاب، بحيث تكون همهم الأكبر، إلى جانب تحصيلهم العلمي.

|السابق| [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca