الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الأول - الدولة والحركة الإسلامية - الفصل الرابع: مبادئ تنظيم الإخوان المسلمين

المطلب الثاني: أصول دعوة الإخوان المسلمين

لقد حدد الأستاذ البنا فهم الجماعة للإسلام بأصول عشرين هي:

1-      الإسلام نظام شامل يتناول مظاهر الحياة جميعا..

2-       القرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم في تعرف أحكام الإسلام، ويُِفهم القرآن طبقا لقواعد اللغة العربية من غير تكلف ولا تعسف ويرجع في فهم السنة إلى رجال الحديث الثقات.

3-       ..الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه.

4-       التمائم والرقى والودع والمعرفة والرمل والكهانة[1]، وادعاء معرفة الغيب، كل ما كان في هذا الباب منكر تجب محاربته، إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة.

5-       رأي الإمام ونائبه فيما لا نص فيه فيما يحتمل وجوها عديدة وفي المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية..

6-       كل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم،.. ولكنا لا نعرض للأشخاص بطعن أو تجريح ونكلهم إلى نياتهم.

7-       لكل مسلم لم يبلغ درجة النظر[2] في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إماما من أئمة الدين ويحسن به مع هذا الاتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته،..وأن يستكمل نقصه العلمي حتى يبلغ أهل النظر.

8-       الخلاف الفقهي في الفروع ليس سببا للتفرّق في الدين، ولا يؤدي إلى خصومة أو بغضاء، ولكل مجتهد أجره...

9-       كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلّف الذي نهينا عنه شرعا..

10- .. آيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يلحق بذلك من المتشابه نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل.

 11- كل بدعة في دين الله لا أصل لها استحسنها الناس بأهوائهم سواء بالزيادة فيه أو بالنقصان منه ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شر منها.

12- البدعة الإضافية والتَركية والالتزام بالعبادات المطلقة[3]، خلاف فقهي، لكل فيه رأيه ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.

13- محبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تعالى...

14- زيارة القبور أيا كانت سنة، بالكيفية المأثورة ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداءهم لذلك.. والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذرائع.

15-الدعاء إذا قرن بالتوسل إلى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء وليس من مسائل العقيدة[4].

16- العرف الخاطئ لا يغيّر حقائق الألفاظ الشرعية بل يجب التأكد من حدود المعاني المقصود بها والوقوف عندها كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدين والدنيا، فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء.

17- العقيدة أساس العمل، وعمل القلب أهم من عمل الجارحة، وتحصيل الكمال مطلوب في كليهما شرعا وإن اختلفت مرتبتا الطلب.

18- الإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شيء والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها..

19- .. لن تصطدم حقيقة علمية ثابتة بقاعدة شرعية صحيحة ويؤول الظني منهما ليتفق مع القطعي، فإن كانا ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالاتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار.

20- لا نكفّر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض برأي أو معصية إلا إن أقر بكلمة الكفر أو أنكر معلوما من الدين بالضرورة أو كذّب صحيح القرآن أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال، أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر.



[1]  التمائم مفردها تميمة وهي خرزات كان العرب يعلقونها ويدعون أنها تقي من العين، والرقى المقصودة هنا هي العوذات التي لم يرد بها كتاب ولا سنة، أما الودع فهو شيء أبيض يجلب من البحر ويعلق في رقاب الصبيان لجلب الحظ، والرمل هنا هو البحث في المجهولات بخطوط تخط على الرمل وهو من الخرافات.

[2]  المقصود هنا في درجة النظر أدنى درجات الاجتهاد، فمن كان مجتهدا فهو مكلف في السير على ما يوصله إليه اجتهاده، أما من لم يصل إلى هذه الدرجة فهو مكلف أن يسير على رأي من اقتنع أن معه الحق من الأئمة، ويحسن به الاطلاع على أدلة إمامه، أما العامي الذي لا يحسن الاطلاع على رأي إمامه فمذهبه مذهب من أفتى له، أو عليه أن يتبع مذهبا من المذاهب جملة.

[3]  - البدعة الإضافية هي ما شرعت بأصلها دون وصفها باعتبار الوقت والكيفية وباعتبار إخراج الفعل عن وصفه الأصلي وباعتبار وضعه في غير موضعه، فمثلا صلاة النصف من شعبان أصلها مشروع وهو الصلاة ولكن الوقت المخصص بدعة، والتلحين في الآذان بدعة ولو كان الأصل أن الآذان شعيرة من شعائر المسلمين.

    - البدعة التركية هي ترك الفعل من غير اعتبار شرعي تدينا، لما فيه من المعارضة للشارع في شرعية التحليل مثل ترك تناول الطيبات والزواج.

    - أما بدعة الالتزام بالعبادات المطلقة فهي تحديد ما أطلقه الشارع من أقوال وأفعال بزمان أو مكان أو عدد لم يكن الشارع حدده بذلك مثل الذكر والاستغفار عندما يقيد بزمن معين لم يرد به الشارع.

[4]  على اعتبار أن في ذلك خلاف في الفقه ما دام أن الحالف لا يعتقد في المتوسل به نفعا ولا ضرا.

|السابق| [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error