الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الثامن: التنمية في العمل الحركي (الإنتاجية)

المبحث الأول: مفاهيم التنمية الحركية - المطلب الثاني: ميادين التنمية البشرية

إن الجسم التنظيمي كالجسم البشري ينمو ويكبر وينضج ويشيخ، وهو ليس وعاء يزداد فيه عدد المنتسبين دون أن ينقص، بل هو جسم له بابان، باب للدخول وآخر للخروج، فإذا كان عدد المنتسبين الجدد يفوق عدد الخارجين من الجسم التنظيمي أو المترهلين فيه، فهذا يعني أن هذه الحركة في نماء، والحالة المعاكسة تعني أن الحركة في ضمور، كما أن العناصر القديمة في الجسم التنظيمي بقدر ما تنضج مع الوقت، بقدر ما تشيخ وتفقد حيويتها، وبقدر ما تحتاج إليها الحركة لخبرتها، هي بالمقابل بحاجة إلى دم جديد يضخ الشباب في الجسم الحركي.

وبنظرة سريعة يمكن اعتبار ميدان العمل الدعوي (المسجدي أو غيره)، الطالبي (المدرسي أو الجامعي)، الرياضي، هي الميادين الثلاثة الرئيسة في استقطاب العناصر الجديدة للحركة الإسلامية، أما العمل الإعلامي-السياسي-الاجتماعي فإنه يستهلك اهتمامات هذه العناصر الجديدة، وبالتالي فإن نجاح العمل الاجتماعي أو السياسي لا بد من أن يردف بعمل في المجال الدعوي والطالبي والرياضي لتحصيل عائد هذا النجاح وترجمته عمليا تنمية بشرية. وعليه فإن العلاقة متبادلة، فلا تنمية دون أرضية إعلامية -سياسية ولا أهمية لأي جهد (اجتماعيا على سبيل المثال) إذا لم يُستتبع باستقطاب بشري من خلال الميادين الثلاثة سالفة الذكر.

 لكن هذه النظرة لميادين التنمية البشرية ربما تكون قديمة وتقليدية، فإذا كان العمل الاجتماعي الإسلامي يصنف على أنه ميدان غير منتج بشريا (بالمفهوم الخاص أي لجهة عدد المنتسبين الجدد) فإن تطور الرؤية سوف تضعنا أمام نتيجة معاكسة وربما مفاجئة، وهذا ما تظهره نتيجة اللامركزية المرفقية للحركة الإسلامية التي تقوم على إنشاء مؤسسات اجتماعية –إغاثية- صحية … سوف تجد بالتأكيد من يعمل فيها من غير المتبنين للطرح الإسلامي بل ربما من المشككين فيه، ولكن الاحتكاك المباشر بأبناء الحركة الإسلامية ومشاركتهم طرحهم ولو تقيّدا بنظام المؤسسة المرفقية (كالمستوصف مثلا) سوف يحوّل هذه العناصر شيئا فشيئا نحو الحركة الإسلامية، بل قد يصبح الانضمام التنظيمي تحصيل حاصل بعد أعوام من خدمة العمل الإسلامي.

|السابق| [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

سبيل القاصد للحكم الراشد 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca