الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: سبيل القاصد للحكم الراشد
المؤلف: فادي شامية
التصنيف: سياسي
 

القسم الثاني: الاستنهاض الحركي - الفصل الثالث: إستنهاض العمل الرياضي

المطلب الرابع: تميز الأندية الإسلامية عن غيرها

لا يمكن فصل الاهتمام بالكم عن الاهتمام بالنوع بالنسبة لأي نادٍ، لأن كليهما مرتبط بالآخر والنادي الذي يزخر بالأبطال النوعيين هو النادي المفضل لدى الجموع الكمية، وبالتالي تتكامل الشريحتان من أجل تحقيق الأغراض -سالفة الذكر- من العمل الرياضي.

وعندما يسخى النادي مع أبطاله فإنه في الحقيقة يقوي نفسه ليس رياضيا فقط، بل ماليا لأن الأبطال هم عنوان كل نادي، ولكن الأندية الإسلامية تتميز عن غيرها بأنها تربي وتدرب، وجانب التربية لا بد أن يتضاعف كلما تضاعفت قوة أبطال النادي تحصينا لهم من الاغترار بأنفسهم أو استسلامهم أمام العروض المغرية من الأندية الأخرى، لأنه في هذه الحالة ضعف التربية الدينية- سوف يخسر النادي أبطاله الذين تعب عليهم، باعتبار أن الأندية الأخرى أغنى منه وأقدر على "شراء" الأبطال، وإذا كانت الحركة الإسلامية تعنى بالفتوة وتربية الأجيال عبر قسم خاص وأندية مرخصة تابعة للاتحادات المحلية والعالمية فإنها معنية أيضا بالقدر نفسه أو يزيد بالطرق المتطورة أن تستقطب اللاعبين الأبطال وتحافظ عليهم وتشبعهم الروح الإسلامية والحركية، وهذا هو الضمان الوحيد للمحافظة على الأبطال من إغراءات الأندية الأخرى. وبهذا يكون المشروع الرياضي الإسلامي قد حقق بعض أغراضه بنجاح.

|السابق| [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error