الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العوائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

الهوى الناقض للبدء النابض

مع الله في كل حال - المرتقى يخاف السقوط - سبب الهوى - الهوى أسر وقيد - تنازع يقود إلى البطالة - ضرورة علاج الهوى

إن الله جميل يحب الجمال.

يحبه لعبده، يريده أن يكون جميلا.

وأجمل الجمال: تجريد العبودية لله تعالى، خالصة، نقية، من غير خلط.

ليس للجمال الذي يحبه الله ترجمة أرفع من هذه.

عيش مع جمال موازين الإسلام.

ومع جمال حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

ومع جمال فقه ورثته من المجتهدين.

ومع جمال سيرة أئمة المؤمنين، من مجاهد وزاهد، وجندي وقائد باستقلال.

فمن خلط المعية فقد شان الولاء وغلظ.

ولكن يجرده، على الذي لنا من مذهب أبي القاسم الجنيد البغدادي.

قال أبو بكر الكتاني:

جرت مسألة في محبة الله تعالى بمكة، فتكلم الشيوخ فيها، وكان الجنيد أصغرهم سنا، فقالوا: هات ما عندك يا عراقي.

فأطرق رأسه، ودمعت عيناه، ثم قال:

(عبد ذاهب عن نفسه، متصل بذكر به، قائم بأداء حقوقه، ناظر إليه بقلبه.

فإن تكلم فبالله، وإن نطق فعن الله، وإن تحرك فبأمر الله، وإن سكن فمع الله.

فهو بالله، ولله، ومع الله)([1]).

مع الله في كل حال...

*مع الله في سبحات الفكر:

يسيح فكره في خلوات الليالي مع عظيم صنع الله، يتدبر خلق الأرضيين والسماوات وما فيهن من جمال وكمال، وتجول خواطره مع ما يوجبه الله عليه من النذارة والدعوة إليه.

*مع الله في لمحات البصر:

يرى الآيات التي تدل على أنه واحد، ويطالع دلائل إعجازه، ويشاهد واقع الناس، ما بين محبوب مطمئن أنزل الله سكينته عليه وألبسه رداء المهابة، وقلق مذموم ملعون، قد حلت نقمة الله فيه.

*مع الله حال احتدام الخطر:

يوقن أن الله لا يخذله عند وقوع الأذى وتصاعد الصراع، وأن فوق عسر المحن يسرًا ربانيًا، يستجلبه بوحدة يحرص عليها مع إخوانه المؤمنين، يراغم الشيطان بها عند اختلاف الاجتهاد، وتزيينات الانفراد.

*مع الله في الرهط والمؤتمر:

يستمتع بجمال زحف النبي بعد النبي، يقاتل معهم من أرهاط الربيين كثير، ويعرف ما يحبه الله من ضوابط العمل الجماعي والتآمر بالمعروف، وأنه لا مؤتمر إلا واحتمال تباين الرأي قائم خلال محاوراته، وأنه لا خطر في التباين إذا لم يكن ثم انتصار للنفوس.

*مع الله في حب أهل التقي:

يغبطهم على حكمة أوتوها، ومزيد عمل وفقوا له، فيشغفهم ودًا، ويتملق لهم لما يرى كلمتهم مجتمعة، وخطتهم واحدة، عساهم يدخلونه الزمرة.

*مع الله في كره من قد فجر:

يفاصلهم في استعلاء، ويتميز بعزة، ويتطهر عن تشبه، ويستصغر كيدًا ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن القدير.

فكذلك يكون في كل حال... مع الله

مع الله في سبِِحات الفكر                   مع الله في لمحِِات البصر

مع الله حال احتِِدام الخطر                   مع الله في الرهط والمؤتمِر

مع الله في حب أهِِل التقى                  مع الله في كره قِد فجِِِر([2])

ومع حقيقة الإنسان ومصيره

 ثم يتم واقعيته، فيرى حقيقة ضعف الإنسان وقصوره، ويرثي حاله بألفاظ الحسن البصري، يقلب كفيه، ويرسل دمعته عليه، ويقول معه:

(مسكين ابن آدم..

محتوم الأجل، مكتوم الأمل

أسير جوعه، صريع شبعه، تؤذيه البقة، وتقتله الشرقة) ([3]).

يطيل التأمل في هذا الأجل الذي يطوق الإنسان، ويخوف نفسه بحقيقة الموت الآتي المحتوم، ويعير سمعه إلى الفقيه القادري العلوي، إن أعوزته البلاغة، وهو يعظه:

الدهر عن طمع يغِِر ويخدع                          وزخارف الدنيا الدنية تطمع

وأعنه الآمال يطلقها الرجِِِأ                         طمعًا، وأسياف المنية تقطع

والموت آت، والحياة مِِريِرة              والناس بعضهم لبعض يتبع

واعلم بأنك عن قليل صِِائِِر             خبرا، فكن خبرا بخير يسمع([4])

ويظل يرتقي في المشاهدة حتى يستشعر الآخرة من بعد الموت، وتكون رؤيته القلبية لها كالرؤية العيانية، مثل رؤية المحدث الزاهد عبد العزيز بن أبي رواد الذي كان: (كأنه يطلع إلى القيامة) ([5])، فيتردد قلبه بين بشاشة الإطلال على الجنة، ولذعة الإطلاع على النار، حتى يرتجف بدنه طمعًا وخيفة، فيعتقل لسانه عن ذكر الأموال، والقصور والمناصب والنساء، وتصير مجالسه كمجالس الإمام أحمد:

(مجالس آخرة، لا يذكر فيها شيء من أمر الدنيا) ([6]).

المرتقى يخاف السقوط

فما يزال بعد ذلك  محاصرًا بمشاهد القيامة، وحقيقة الموت القريب، وفضيحة الضعف البشري، فيفر يطلب فهما لحكمة الله أسمى، ويجدد التجرد، يبغي زيادة سكينة تحميه هول المشاهد والحقائق والفضائح، ثم يطلبه أخرى، فأخرى، في تجديد نيات وتوبات، حتى يحلق  عاليا، ويبلغ ذروة العيش مع أوامر الله.

هنا: يميل بصره إلى أدنى، فيهوله احتمال السقوط بدفعة من شيطان عدو، فيحذو ، ويخشى هوى يهوي به نزولا وتدحرجًا، فيشرع يدرس أوصاف هذا الهوى، من قبل أن ينقض عليه في أعالي جوه وهو لا يعرفه، ويسأل فقهاء القلوب، من زاهد وشاعر، ينعتونه له.

فإنما سمى الهوى (لأنه يهوى بصاحبه) كما يقول الشعبي، التابعي الكوفي([7]).

أي أنه مشتق من السقوط.

وقول الله تعالى: (وَالنَّجْمö إöذَا هَوَى) معناه: سقط وجنح للغروب.

فالذي يتمكن منه الهوى، ويخالف دلالة القرآن والحديث ووصايا الفقهاء: لن تراه إلا في تعثره ووقوع يكبه على وجهه، لا يعرف اتزانًا ولا صعودًا.

سبب الهوى

وسببه: وسخ يكون في القلب، من طمع وحسد وانتصار للنفس، يحجب الرؤية أو يشوشها، كالذي ينظر من وراء زجاجة سوداء.

أو يضاف إلى ذلك: ضعف عين الهاوي، تكون مقلته شوساء، متقاربة الأجفان، ضيقة المجال، فتزداد صورة الحق الشرعي عنده غبشا ولا تتكامل.

ولذلك أوصاه الشاعر أن:

انظر أوصاه الشاعر أن:

انظر، وإياك الهوى، لا تمكنن

سلطانه من مقلة شوساء

فجراثيم تلك الأوساخ تغزو المقلة الشوساء، فتلتهب، فتعمى إن لم تعالج، كما أن تلك الجراثيم تكثر في نفس القلب، حتى يقف نبضه، فيكون الهوى ناقصا لحيوية البداية النابضة.

 

الهوى أسر وقيد

ومع أن ابن آدم محتوم الأجل، وأنه:

(أسير عمر يسير)([8]).

فإنه يضع نفسه في أسر آخر يختاره، لو خلا إلى نفسه لعجب كيف اختاره.

كذلك وصفه ابن تيمية، فإنه لما سجن لم يظهر حزنا، وقال: (المحبوس من حبس قلبه عن ربه، والمأسور من أسره هواه)([9]).

فجعل الهوى أسرًا.

مع ذلك ترى الناس يقعون فيه مرة بعد مرة، لما فيه من إغراء، والعاقل يقيد نفسه عنه إن جربه مرة، ألا يسهو فيستجيب ثانية للإغراء، فيكون كحر لم يصب أصل الحرية واعتنى بصورتها، فمد يديه لقيد الهوى، أو كعبد استخذى لتعبيده لما خدعوه وبدلوا أسماء القيود، وجاءه الناصح الأمين الصريح بقيد يحوطه عن مشيه إلى الهوى، فرفضه.

وهما من تعجب عبد الوهاب عزام لقلة معرفتهما، فقال:

قيد الحر نفسه برضاه                 وأبي في الحياة قيد سواه

وترى العبد راضيا كل قيد   غير تقييد نفسه عن هواه([10])

والحقيقة أن هذا القيد الثاني الذي يمنع الانفلات إلى الهوى ليس بقيد وإن استعار اسمه، وإنما هو محض ارتباط بالله وأمره ونهيه، يظن القلب الساذج أنه من جنس القيود، فيطلب التحرر منه، فيستدرجه إغراء الهوى، فيكوب ميادينه وعرصاته، يحسب أنه المتحرر، وبئست حرية الأهواء.

جزم وليد الأعظمي بذلك، ولم يجعل بين الحالتين إلا حدًا واحدًا، فقال:

والقلب ما لم يكن بالله مرتبطًا                  فإنما هو بالأهواء جواب([11])

حرية اسمها: الارتباط

أو تقلب ودوران اسمهما: الحرية.

تنازع يقود إلى البطالة

وللهوى أربع مضرات أخر سوى هذا الأسر، رآها ثقات الأطباء عند أهل الهوى وأحصوها:

منها: أنه يصد عن الحق، بحيث تأتي بالدليل والحجة، فيجحدهما الهاوى، وكان أعظم تخوف أمير المؤمنين علي رضي الله عه من ذلك، فقال متشددًا:

(إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين:

طول الأمل، واتباع الهوى.

فأما طول الأمل فينسي الآخرة.

وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق) ([12]).

ومنها إفساد العقل، فتكون اجتهاداته معيبة غير موزونة.

فخذ بمنهج من يعصي هواه وقد أطاع أهل الحجا في كل مؤتمر

إن الهوى يفسد العقل السليم ومن يعص الهوى عاش في أمن من الضرر

ومنها التنازع بين الإخوان، وتطوير اختلاف وجهات النظر إلى تخالف بين القلوب.

وقد استقصى سيد قطب أخبار المختلفين، فتبين له أنه: (ليس الذي يثير النزاع هو اختلاف وجهات النظر، إنما هو الهوى الذي يجعل كل صاحب وجهة يصر عليها مهما تبين له وجه الحق في غيرها، وإنما هو وضع الذات في كفة، والحق في كفة، وترجيح الذات على الحق ابتداء)([13]).

ومنها –وليس بآخرها-: البطالة، وترك الجماعة، والقعود عن العمل والمشاركة في أبواب الخير التي يطرقها الدعاة، حتى ينسى معنى النشاط ومغزى الدعوة، فإنها:

ثلاث مهلكات لا محِِاله            هوى نفس يقود إلى البطالة

وشح لا يزال يطاع دأبِِا           وعجب ظاهر في كل حِاله([14])

 

ضرورة علاج الهوى

وأضر من هذه الأضرار كلها: أن يكون المرء متماديا لا يعالج هواه، غير مسرع إلى مخالفته، حتى أن مثل أبي العتاهية يضجر ويتأفف من برودة صاحبه في ذلك، فيخاطبه:

خالف هواك إذا دعاك لريبة           فلرب خير في مخالفة الهوى

حتى متى لا ترعوى، يا صاحبي                حتى متى؟ حتى متى؟ وإلى متى؟

ويتعجب ثانية لفتوره وعدم المسارعة إلى الإصلاح فيقول:

سبحان ربك كيف يغلبك الهوى                 سبحانه، إن الهوى لغلوب

سبحان ربك ما تزال وفيك عِن               إصلاح نفسك فترة ونكوب

وكان صاحبه كان كبعض من نراهم اليوم، ينكرون تلبسهم بالهوى، لا يكتشفونه، فيقعدون عن تداو وعلاج، ولكن الطبيب الماهر يكتشف وإن لم يحسوا به.

ومن يطع الهوى يعرف هواه                   وقد ينبيك بالأمر الخبير

فالخبير، ومن عنده علم الفتن وصفات الشر: يعرف الهوى الكامن المستقر من آثاره الظاهرة لا محالة.

ولذلك يجب الإصغاء لطبيب خبير من السلف طلب منا إضعاف هذا العدو فقال:

(الهوى لا يترك العبودية تصفو، وما لم يشتغل السالك بإضعاف هذا العدو الذي بين جنبيه لا تصح له قدم، ولو أتى بأعمال تسد الخافقين.

والرجل كل الرجل من داوى الأمراض من الخارج، وشرع في قلع أصولها من الباطن، حتى يصفو وقته، ويطيب ذكره، ويدوم أنسه).

سماها رجولة، ووافقه مصطفى صادق الرافعي في ذلك، فقال:

(إنما الرجولة في خلال ثلاث:

عمل الرجل على أن يكون في موضعه من الواجبات كلها قبل أن يكون في هواه.

وقبوله ذلك الموضع بقبول العامل الواثق من أجره العظيم.

والثالثة: قدرته على العمل والقبول إلى النهاية)([15]).

ولو استقام العاملون على هذه الثلاث لما وجدت فتنة مجالا للظهور أبدًا.

أداء الواجب، بانتظار الأجر الرباني لا الثناء العاجل ولا الرئاسة.

والثابت على ذلك.

نعم، هو علاج صعب... لكنه لذيذ.

صعب وشديد، كما قال أبو العتاهية:

 أشد الجهاد جهاد الهوي              وما كرم المرء إلا التقى

وأخلاق ذي الفضل معروفة           ببذل الجميل، وكف الأذى

أي كف أي ظنونه وأذى لسانه، عن المؤمنين، ويزداد شدة إن أطال الإهمال فيما قرر المحدث الثقة الزاهد الكوفي محمد بن كناسة في قوله:

إذا اعتادت النفس الرضاع من الهوى

فإن فطام النفس عنه شديد([16])

لكن صعوبة هذا العلاج تخف بعد المباشرة فيه، ويأتيه المدد نم رب رحيم.

وحين ذاك، ومع كل جولة ينتصر فيها على هواه، ينتشي ويلتذ لذة ليس كمثلها لذة، كلذة من يرتقي قمة صعبة ويعلوها، فإن:

(في قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة).

كما يقول ابن الجوزي([17])

وإنما نعني بعلاج الهوى: مناقضته ومخالفته، والعمل بضد ما ينادي، كما ورد في قول الشاعر:

هي النفس إن أنت سامحتها          رمت بك أقصى مهاوي الخديعة

فإن شئت فوزا فناقض هوها                   وإن واصلتك أجزها القطيعة

ولا تعبأن بميعادها                    فميعادها كسراب بقيعة([18])

بل ربما ذلك لا يكفي، فإنه يراوده مرة أخرى، ولكن نحتقره على طريقة سيد الزهاد إبراهيم بن أدم حين وصفه ابن أخته محمد بن كناسة:

*أهان الهوى حتى تجنبه الهوى*([19])

فنزدريه، ونهزأ به، ونضحك عليه، حتى يولي مدبرًا، يتجنب المرور عبر دربنا بعدها أبدا.



([1]) مدارج السالكين 3/16.

([2]) للأميري في ديوان مع الله/29، من قصيدة طويلة ألجأنا هذا المقدار الذي اقتبسناه منها إلى بعض التجوز في العروض في البيت.

([3]) أدب الدنيا والدين للمارودي /73.

([4]) ذيل طبقات الحنابلة 1/429.

([5]) تهذيب التهذيب 6/339.

([6]) مناقب أحمد/214.

([7]) أدب الدنيا والدين/14.

([8]) أدب الدنيا والدين/104.

([9]) ذيل طبقات الحنابلة 2/402.

([10]) ديوان المثاني/147.

([11]) مجلة التربية الإسلامية/494.

([12]) الزهد لأحمد/130.

([13]) الظلال 10/26.

([14])  نفح الطيب 8/59.

([15]) وحي القلم 1/368.

([16])  الأغاني 13/342.

([17]) صيد الخاطر/58.

([18]) نفح الطيب 7/362.

([19]) شطر في الأغاني 13/337.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca