cقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لا تهذوا القرآن هذّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل - أي التمر الرديء - قفوا عند عجائبه ، وحرّöكوا به القلوب ، ولا يكن همّ أحدكم آخر السورة .
cوعن مجاهد أنه سئل عن رجلين قرأ أحدهما البقرة وآل عمران والآخر قرأ البقرة وحدها ، وزمنهما وركوعهما وسجودهما وجلوسهما واحد سواء ؟ فقال : الذي قرأ البقرة وحدها أفضل .
واشتكى منك الرسول!!
ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله في كتاب الفوائد خمسة أنواع من هجر القرآن الكريم :
أحدها : هجر سماعه والإصغاء إليه .
والثاني : هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه .
والثالث : هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدين وفروعه .
والرابع : هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منه .
والخامس : هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها ، فيطلب شفاء دائه من غيره ، وكل هذا داخل في قوله تعالى : )وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبّö إöنَّ قَوْمöي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً (] الفرقان:30[.