الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: خيار المقاومة الإستراتيجي
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

خيار المقاومة الإستراتيجي

المرشد العام

رسالة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين.. وبعد!!

 

فلا يستطيع عاقلñ أن يختلفَ مع قول الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى: "إن عملية السلام قد ماتت" ولَئöن كان هذا الاعتراف قد جاء متأخرًا إلا أن الجميع يلتفُّ حولَه، فالكل يوقن أن العدوَّ لا يسعى لسلام، وأن مصَّاصَ الدماء لن يستحيل يومًا حملاً وديعًا تضع يديك في يده دون أن تلوّöثها- على الأقل- دماء ضحاياه من بني جلدتك.

 

ماتت عملية السلام التي هَرولت خلفَها الأنظمةُ سنواتٍ عديدة، وصار واجبًا على تلك الأنظمة أن تقدم اعتذارًا رسميًّا للشعوب التي عاشت تنتظر أن تَجني ثمارَ وهْم السلام الرسمي {كَسَرَابٍ بöقöيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إöذَا جَاءَهُ لَمْ يَجöدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عöنْدَهُ فَوَفَّاهُ حöسَابَهُ وَاللَّهُ سَرöيعُ الْحöسَابö} (النور: من الآية 39) فما جنت إلا الفوضى والاحتلال لبعض أجزاء أمة الجسد الواحد، والتفكك والعزلة والديون لباقي أجزائها، وما قدمت إلا تطبيعًا حملت أجندته ثقافة الاستسلام تجاه العدو، والاستبداد علينا نحن الشعوب، حتى استحالت أوطاننا نهبًا لمُصَدّöري أوبئة الأخلاق والمزروعات والسياسات، ومرتعًا لزارعي الديكتاتورية وحائكي الدساتير وسدنة الطغيان {وَإöذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجöبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإöنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لöقَوْلöهöمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبñ مُسَنَّدَةñ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهöمْ هُمْ الْعَدُو فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (المنافقون4).

 

ماتت عملية السلام وصار لزامًا على ولاة الأمر في كل الأقطار العربية والإسلامية أن ينقّöبوا في قواميسهم عن مصطلحاتٍ جديدةٍ تُعيد القضية إلى ساحتها الأولى.. حظيرتها الرئيسة {لَتَجöدَنَّ أَشَدَّ النَّاسö عَدَاوَةً لöلَّذöينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذöينَ أَشْرَكُوا} (المائدة: من الآية 82)، وتؤكد على طبيعة المرحلة القادمة للكيان الصهيوني بمباركة الإدارة الأمريكية- الراعي الرسمي للسياسيات والممارسات الصهيونية في المنطقة العربية- والملامح قديمة، والمناهج محفوظة، والجديد هو تكنولوجيا التطبيق التي لا تختلف في نتائجها {كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لöلْحَرْبö أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فöي الأَرْضö فَسَادًا وَاللَّهُ لا يُحöبُّ الْمُفْسöدöينَ} (المائدة: من الآية 64) إنها الآية الربانية التي صاغَها القرآنُ قبل أربعة عشر قرنًا وجسَّدتها تصريحات وزير الأمن الداخلي الصهيوني "آفي ديختر" لشبكة "فوكس نيوز"º حيث أكد "أنَّ إسرائيل سوف تُثöير الجحيم في لبنان، وعندما يُثار ذلك الجحيم ستصبح الحدود (الإسرائيلية- اللبنانية) جنَّة"!!

ماتت عملية السلام وماتت معها الشرعية الدولية، وانتحرت المنظمات الأممية، وسقطت كل أوراق التوت التي كانت تستر عورة المجتمع العالمي ونظامه الجديد، فلم يَعُد هناك مكانñ لقواعد أو قوانين أو أعراف، طالما أنَّ الجاني يرفع النجمة السداسية علَمًا، وطالما أن الدم المسفوح هو دم عربي مسلم، وإلا فأين اتفاقيات جنيف الأربع لحقوق الإنسان؟! وأين واقع الوحشية الصهيونية من نصوص هذه الاتفاقيات التي تؤكد مسئولية السلطات العسكرية عن أرواح وسلامة المدنيين في أماكن القتال، ومسئولية قوات الاحتلال عن سلامة المنشآت في المناطق التي تدور فيها العملياتُ العسكرية، وخاصةً المدارس والمستشفيات، والملاجئ الآمنة، والمسئولية القانونية اللازمة على قوات الاحتلال في الحفاظ على أرواح اللاجئين والنازحينº نتيجةً للعمليات العدائية، وكذلك سلامة الجرحى، وتسهيل وصولهم إلى الأماكن الآمنة ومناطق العلاج ومنشآته؟!

 

فلتُجب العدالة الأمريكية العوراء، ولْيتحدث الميزان الغربي الأخرق، أم أنَّ دعاوى الإنسانية الحديثة تستثني العرب والمسلمين من قوانينها؟! {كَيْفَ وَإöنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فöيكُمْ إöلاً وَلا ذöمَّةً يُرْضُونَكُمْ بöأَفْوَاهöهöمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسöقُونَ* اشْتَرَوْا بöآيَاتö اللَّهö ثَمَنًا قَلöيلاً فَصَدُّوا عَنْ سَبöيلöهö إöنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* لا يَرْقُبُونَ فöي مُؤْمöنٍ إöلاً وَلا ذöمَّةً وَأُوْلَئöكَ هُمْ الْمُعْتَدُونَ} (التوبة: 8- 10).

 

ماتت عملية السلام وأمسى التخلف والجاهلية هما الدستور، وصار الحديث عن جرائم الحرب مجرد إجراء مَتحَفيّ يتم استدعاؤه أو استحضاره كلما دعَت الحاجة لمسوّöغٍ لمطاردة مَن تسري في عروقه الدماء العربية أو مَن يحمل كلمةَ مسلم في خانة الديانة بهويته.

 

أما في الحالة الصهيونية فالوضع مغاير، فلا يمكن أن يرى العالم في استهداف الطائرات الحربية الصهيونية حافلةً تحمل نازحي بلدة "مروحين" بلبنان قبل انتهاء المُهلَة التي حدَّدها الصهاينة أيةَ غضاضة تسري لها القشعريرة في البَدَن الدولي المتحضّöر.. أضف إلى ذلك جرائم الغارات الصهيونية التي طالت مناطق عيترون وعيتا الجبل وكفر شوبا والنبطية في الجنوب اللبناني وغيره، وكلها في نظر شريعة الغاب الأمريكية إجراءاتñ احترازيةñ طبيعيةñ، يجب أن تتخذها الربيبة الصهيونية {أَفَحُكْمَ الْجَاهöلöيَّةö يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مöنْ اللَّهö حُكْمًا لöقَوْمٍ يُوقöنُونَ} (المائدة 50).

 

ماتت عملية السلام وانقسم الخلقُ إزاءَها إلى فريقين: أولهما حكامُ يسيرون في جنازتها، ودموع مآقيهم تفضح عجزًا عن تقرير المصير بعد خيار إستراتيجي كان يمنّöيهم بالبقاء في كرسي يهتف ليل نهار "لو دام لغيرك لما وصل إليك"، وثانيهما شعوب أيقنت أن الجنازةَ زائفةñ، وأن الشرف لا تدفنه تصريحاتñ ولا يُذهöب بريق الذهب انفجاراتُ الدانات، بل يزداد تألقًا وجلاءً، فأعطى الجنازة ظهرَه وولَّى وجهَه شطرَ ساحö المقاومة حسبه قول الحق: {أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ* الَّذöينَ أُخْرöجُوا مöنْ دöيَارöهöمْ بöغَيْرö حَقٍّ إöلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَهُدّöمَتْ صَوَامöعُ وَبöيَعñ وَصَلَوَاتñ وَمَسَاجöدُ يُذْكَرُ فöيهَا اسْمُ اللَّهö كَثöيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ} (الحج: 39- 40).

 

فيا منظمات العالم

من الأشرف لمسئوليك أن يبحثوا لهم عن عملٍ آخر بدلاً من اللهاث خلف الإمبراطور الأمريكي ورغباته، فالتاريخ لا يرحم الأذنابَ، كما أنه لا يغفل الرؤوس، وستشهد صفحاتُ التاريخ على أن كائنات تدَّعي الإنسانيةَ اجتمعَت تحت سقف مجلس الأمن لتستصدر قرارًا يُدين كوريا الشمالية ويفرض عليها عقوباتٍ بعدما أطلقت سلطات بيونج يانج صواريخها المتوسطة وبعيدة المدى إلى البحر، وفي الوقت نفسه فشل ذات المجتمعون- بفضل الدور الأمريكي- في استصدار قرارٍ يدين الكيان الصهيوني رغْم أن صواريخه لا توجَّه إلى البحر وإنما إلى صدور الأطفال والنساء والشيوخ والمساجد والكنائس ومحطات المياه والكهرباء.

 

تنحَّوا يا أعضاء الأمم المتحدة ويا مندوبي مجلس الأمن، طالما أنكم اكتفيتم بلعب الدور الثانوي للبطل الصهيوني في فيلمٍ أمريكي الإخراج، لكنَّ الجمهور يعلم تمام العلم أنه فيلم الخزي والعار ذلك الذي يحرّöك الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بسرعة فائقة للتحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وفي شهر واحد تكون القوات السورية خارج لبنان، في حين تكتفي ذات المؤسسات بالمشاهدة على وطن فلسطيني يُغتال وأرض لبنانية تَغرقها الدماء البريئة دون أن يكون هناك لجان تتقصَّي الحقائق.

 

ويا قادة الدول العربية والإسلامية

الفرق بين حسابات الشعوب وحساباتكم كبيرº لذا ليس من الغريب أن تجد في البلدان العربية ألسنةً تلهج بالدعاء لربّö البرية أن يسدّöد رميَ المقاومة، وأن يرحم الشهداء، وأن يحقن الدماء، بشرط أن تحيا أبدانها عزيزةً وحرةً، وفي ذات الوقت لا تتعجبوا- أيها الحكام- لو اجتمعتم فلم تسمعوا للكثير من أقرانكم صوتًا أو ترَوا لهم بيانًا يعلنون فيه رأيًاº لأن الهُوَّةَ بين ما تراه شعوبُهم وما يرونه شاسعةُ المسافة لدرجةٍ تتوه عبرَها الكلماتُ والأصواتُ والبياناتُ!!

 

لكن يا ولاةَ الأمر.. احذروا أن تُسلموا المجاهدين فإن خذلانهم- والله- عظيم، كما أخبر المصطفى عليه الصلاة والسلام، وليس ولي الأمر- مهما بلغ حدُّ الحسابات السياسية منه مبلغها- بالذي يقف على الملأ معلنًا تهوُّر المجاهد واندفاع المقاوم، وحسبكم سياستكم تلك التي فتحت للعدوّö أبوابَ الأوطان ليبني القواعدَ العسكرية ويرخّöص لجنده فيكم القتلَ والسلبَ، وما جنودنا الشهداء من حرس الحدود ورجال الشرطة على الحدود المصرية الفلسطينية من سياستكم الحكيمة ببعيد.

 

ويا ولاة الأمر إن دوائر الصراع محسومةñ وكذا دوائر المقامات، فلتضعوا نصْبَ أعينكم دومًا قولَ ملك الملوك {فَتَرَى الَّذöينَ فöي قُلُوبöهöمْ مَرَضñ يُسَارöعُونَ فöيهöم يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصöيبَنَا دَائöرَةñ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتöيَ بöالْفَتْحö أَو أَمْرٍ مöنْ عöنْدöهö فَيُصْبöحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فöي أَنفُسöهöمْ نَادöمöينَ} (المائدة: 52).

 

ويا أيها المقاومون المجاهدون في فلسطين ولبنان

يا حاملي لواء الشرف في عصر العار، ويا شامات العزّö في بدَن يئنُّ من الخزي، ويا راياتö الحقيقة في أتونٍ مöن تصريحاتö وبياناتö الزيف، ويا مَن يمتطون ذروة سنام هذا الدين.. ما أشرف ما تسعون إليه!! عيش في عزٍّ أو موت في عزٍّ، وما ألمُكم من ألمö عدوكم بشيء {وَلا تَهöنُوا فöي ابْتöغَاءö الْقَوْمö إöنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإöنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مöنْ اللَّهö مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلöيمًا حَكöيمًا} (النساء: 104).

 

فلا يغرنكم جبروتñ يدَّعونهº فإنهم الجبن يمشي على الأرض {لأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فöي صُدُورöهöمْ مöنْ اللَّهö ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَوْمñ لا يَفْقَهُونَ* لا يُقَاتöلُونَكُمْ جَمöيعًا إöلاَّ فöي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَومöنْ وَرَاءö جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدöيدñ تَحْسَبُهُمْ جَمöيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَوْمñ لا يَعْقöلُونَ} (الحشر: 13- 14)، ولقد رَكَّزَتْ تقارير المراسلين بالكيان الصهيوني على حالةö الرعب التي يعيشها سكانُ المُدُنö المُستهدفة من صواريخ حزب الله، أنَّ المئات من "الإسرائيليين" كانوا يُعالَجون من الهستيرياº نتيجةَ سقوط الصواريخ في ضواحيهم، ويقول "يوسي كلين هالفي"- وهو باحث بمركز شالم بالقدس-: "عندما يسقط أحد أعضاء حزب الله أو حركة حماس يجعله الفلسطينيون شهيدًا، ولكن عندنا في إسرائيل عندما يسقط جندي إسرائيلي نحزَن عليه كطفلٍ فقيد"!!

 

فاصبروا وصابروا ورابطوا، فثمَنُ الحرية كريحö الجنة غالٍ، وعزُّ العيش كالطير الخُضر التي تسرح عند العرش لا ينالها إلا كل مشمّöر.

 

ويا جموع المسلمين

أجمع علماءُ المسلمين على أنه إذا وقعَ اعتداءñ على شبرٍ من أراضي المسلمين صار الجهاد فرضَ عينٍ، فلئن كانت لأنظمتنا الرسمية حساباتُها التي تحُول دون أن تعلنها رايةَ تعبئةٍ عامةٍ، فليكن جهادكم بما تملكون ولا تملكه الأنظمة.. الدعاء للمجاهدين المرابطين في فلسطين ولبنان، والتبرع للثكالَى واليتامى والجرحى والمشرَّدين، ومقاطعة سلع العدو، فلا يقتلون إخواننا بمدَد أموالنا، ولنعلن في كل ساحٍ أن المقاومةَ حقّñ للشعوب في وجه كلّö باغٍ معتدٍ أثيمٍ، وما لöصُّ الأوطان والحقوق والأعراض والنفط إلا إرهابيّñ معتد أثيم يجب رده ودحره.

 

ويا أيها الإخوان

الحرب الإعلامية على المقاومة والمقاومين مستعرة، وحملات تسفيه وازدراء المجاهدين تسير على كافة الأصعدةº لتتهمهم بالتهوُّر والتسرُّع، وربما تصل لحدّö التخوين، فردُّوا غيبةَ المجاهدين، واحملوا عنهم تبعة الحجة في الغياب على كل ساحٍ مرئيٍّ ومسموعٍ ومقروءٍ، وكونوا لسانَ صدقٍ لمقاومة الصهاينة والأمريكانº فإن المشروع الإسلامي الحضاري هو غايةُ رميهم الذي يسعَون لتدميره ليحلَّ محلَّه مشروعُهم الاستعماريّ، حتى وإن بدا في ظاهره الرحمة، فلا تنخدعوا في دعاوَى الاستسلام والتبعية وجنّöبوا شعوبَكم شرَّ هذه الشراك {أَلَمْ تَرَ إöلَى الَّذöينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضöبَ اللَّهُ عَلَيْهöمْ مَا هُمْ مöنْكُمْ وَلا مöنْهُمْ وَيَحْلöفُونَ عَلَى الْكَذöبö وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (المجادلة: 14) واحملوا مشاعل الأمل في حركتكمº حتى لا يخبوَ نورُ الفجر القادم في أفقö النفوس بفعل المحبöطين والمثبّöطين والمتقاعöسöين، وعايشوا معنى {وَنُرöيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا فöي الأَرْضö وَنَجْعَلَهُمْ أَئöمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارöثöينَ} (القصص: 5)º لكي يتحقق فيكم وعد الله بالنصر.. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca