الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: القضية الفلسطينية ومستقبل الأمة
الكاتب: المرشد العام محمد مهدى عاكف
التصنيف: فكر
المصدر:إخوان أون لاين

القضية الفلسطينية ومستقبل الأمة

                     

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وبعد .

فقد تكشفت الحقائق، وظهر لكل العالم، مواقف الضمائر المستترة، خاصة بعد الأحداث المأسوية التي تمر بها غزة، ولم يعد هناك مجالاً إلا أن ننظربعين الاعتبار إلى مستقبل أمتنا، منطلقين مما فجرته أوضاع غزة المحاصرة من مسئوليات جسام، نتلمس بها الخروج بأمتنا مما تعانيه اليوم، من ظلم واستبداد واحتلال وضربات منظمة ومؤامرات عدائية، للنيل من قوتها وإضعاف شوكتها وتصفية قضيتها الفلسطينية المحورية والمصيرية .

 

هذا الإجرام الصهيوني

 من الواجب شرعا والضرورى إنسانيا ووطنينا وقوميا أن نقف جميعا وقفة قوية أمام هذا الإجرام الصهيونى المستمر، والمؤيد من أمريكا وأوربا، وبمشاركة من الصمت العربي والعجزالعالمي كله عن تنفيذ قرار واحد من قرارات الأمم المتحدة، أو الوقوف أمام استباحة الصهاينة بكل القيم والمبادئ، مما دفع الصهاينة إلى شن هجمات عسكرية برية وبحرية وجوية، وحصار خانق منذ عدة أشهر، ثم حصار كلي ومنع تزويد غزة بالوقود والمواد الغذائية والطبية لمدة خمسة أيام متتابعة، حتى باتت على وشك كارثة إنسانية على كافة المستويات لمليون ونصف نسمة، ويعتبر هذا الإجرام انتهاكاً لجميع المواثيق الدولية والإنسانية، ناهيك عن حصار الضفة الغربية وتحويلها إلى كانتونات معزولة عن بعضها، واستمرار سياسة تهويد القدس، وازدياد  عمليات الاستيطان واغتصاب الأراضي، وقد وصل حد الإجرام الصهيوني بعد التمادي في عمليات التوغل والقتل وغلق المعابر وبشاعة الحصار، إلى التلميح بمحاولات التصفية بأن تصبح غزة جزءا من مصر، وتوسيع جغرافيتها بالأخذ من الأراضي المصرية في سيناء، وبذلك يتم القضاء على المقاومة وفلسطين .

 

المستسلمون يشاركون فى تصفية القضية الفلسطينية

فهل وعي هؤلاء المستسلمون باسم المفاوضات والمشروعات الوهمية ، خاصة بعد مؤتمر أنابوليس أن الإجرام الصهيوني، لن يسمح أبداً بدولة فلسطينية ذات سيادة ؟ وأنه يدبر دائما لتمزيق الصف الفلسطيني، ويعمل على طرد عرب 48 خارج فلسطين، ويشطب حق العودة الذي يحلم به اللاجئون في الشتات، ويسعى جاهداً لإنهاء المقاومة واغتيال قادتها ؟

فإن لم يعد هؤلاء الواهمون إلى وعيهم، ويعلموا أن التأييد الحقيقي ليس من أي قوة عالمية، إنما هو من الله تعالى : (بöنَصْرö اللَّهö يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ)(الروم:5)، ومن اعتماد خيار المقاومة السبيل إلى تحرير الأرض واستنقاذ المقدسات ، أقول فإنهم بذلك يعملون على تحقيق أهداف الصهاينة ، ويشاركون في تصفية القضية الفلسطينية وفي حرب إبادة للشعب الفلسطينى وهو ما يعتبر من أخطر جرائم القانون الدولي العام .

 

إلى متي تقديم التنازلات ؟

فاليوم تنهار عشرة أعوام من المفاوضات العبثية، بل ينهار المشروع الاستسلامي ولا يبقى سوى خيار المقاومة التى وجهت ضربات موجعة إلى العدو الصهيونى، وزعزعت نظريته الأمنية، وأدت إلى إنكماش السياحة وازدياد معدلات الهجرة العكسية، وجعلت قطاع غزة يمثل صداعًا فى رأس قيادته ، من جانب آخر قدم الشعب الفلسطيني من خلال هذا الخيار، منذ الانتفاضة وإلى الآن 4900 شهيداً و70 ألف جريحاً منهم 1500 معاقون للأبد، وهو من ثم لن يتراجع عن خياره مهما كانت الظروف، فإلى متى تقديم التنازلات وتضييع الحقوق والتخلي عن الثوابت الفلسطينبة؟

يجب أن نعيد القضية الفلسطينية إلى سيرتها الأولى، بزوال المحتل وإن طال الزمن، ولن يتم ذلك إلا بالتمسك بخيار المقاومة، الذي يبدأ بفك الحصار الخانق، وحشد الجهود الفكرية والسياسية والإعلامية  لكسره، وتقديم كل أنواع الدعم الإغاثي والمالي والمعنوي لإنهائه، وبإذن الله تكون النتيجة المأمولة هي تحرير فلسطين، ما دمنا مستمرين في صف واحد في مواجهة الكيان الصهيوني .

 

الدور العملي لشعوبنا العربية والاسلامية

تحية وتقدير واحترام لهذا الدور الشجاع الذي لمسناه في هذه الانتفاضة الشعبية لشعوب عالمنا العربي والإسلامي، وقد خرجت تصرخ أمام تخاذل حكامها : بأن فكوا الحصار وافتحوا المعابر، مما كان له الأثر القوي في الضغط  علي حكوماتها ... هذه المواقف يجب أن تستمر على تدفقها وحرارتها ضمانا لتعبئة الجماهير وتحفيزها نحو تقديم كل عون لإخواننا الفلسطينيين فى قطاع غزة ، ودفع الأخوة الفرقاء على ضرورة الحوار لما فيه صالح الشعب الفلسطينى من حيث وحدة الصف ووحدة القطاع وفك الحصار ورفع المعاناة عن أهل القطاع .

 

تحية خاصة للشعب الفلسطيني

أما هذا الشعب الفلسطيني، الصامد المقاوم، الثابت الصابر، في وجه الاحتلال، يكفيه أنه :

·  فجّر في الأمة روحاً جديدة، من كسر الحصار، والمطالبة بحريته، رغم المعاناة، ومن التصميم على مطلبه برفض العودة إلى قفص الحصار، رغم البحث عن إدارة لمنفذ الحرية ( رفح ) والمعابر الظالمة في يد الصهاينة  .

·  وذكّر الأمة بالمطالبة بفتح الحدود بين دولنا العربية والإسلامية، فالأمر لا يحتاج إلا إلى قرار سياسي جرئ وشجاع، فإرادة الأنظمة يجب أن تخضع وتستجيب لإرادة شعوبها وقوة صمودها وهمة تصميمها   .

·  ووحّد الأمة على قضية واحدة وهي تحرير الأرض ومقاومة المحتل،  هذه القضية التي تبعث الحياة لدي شعوبنا الإسلامية كلها، خاصة منها المحتلة في العراق وأفغانستان، والصامدة أمام المؤمرات في الصومال والسودان، والمكلومة والمظلومة في كل بقاع الأرض .

·  وضرب للأمة المثل في دعم الحوار ووحدة الصف بلا شروط، وهو ما يحاول الصهاينة نسفه، بإملاءاتهم على السلطة، وتقوية شوكة العابثين منها بالقضية، رغم الحاجة الماسة لترتيب البيت، في مواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني .

 

فلسطين قضيتنا المحورية

ستظل فلسطين قضية أمتنا المحورية، التي تجمع عالمنا العربي والإسلامي، حتى يتحقق وعد الله تعالي بتحريرها، ما دمنا متمسكين بالثوابت، قائمين بدورنا معها، داعمين إياها بكل ما نملك، ومادام شعبها صفاً واحداً، متمسكاً بخيار المقاومة : ( ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح ) التوبة من الآية 120 .

فهل يأتي اليوم الذي يتمكن فيه الشعب الفلسطيني من الوصول إلى الاستقلال والسيادة على أرضه وإدارة شئونه بنفسه ؟ وألا يستوجب ذلك من الدول العربية والإسلامية دعمه ومساندته فى تدبير احتياجاته ومده بالوقود والكهرباء والغاز والدواء بعيدا عن الكيان الصهيوني؟

 ( وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرöيباً)(الإسراء: من الآية51)

وصلي الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

 

القاهرة فى : 22 من المحرم 1429هِ الموافق 31 من يناير 2008م

 

 

 

 

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca