الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: قد بدت البغضاء من أفواههم
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

قد بدت البغضاء من أفواههم

[14:21مكة المكرمة ] [22/05/2008]

 

 


رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد بن عبد اللهº النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

أيها المسلمون..

إن رسالتنا هذه لا تقف عند حدود الكشفº مجرد الكشف، بل تنطلق منه إلى الاصطدام بالواقع المرّö، الذي تحياه أمتُنا، بل ويحياه العالمُ كله، بعدما سقطت كل ورقة كانت تستر مخططات العدو، وتدَّعي له إنسانيةً ورقيًّا وتقدُّمًا، وبعدما انجلت واضحةً لكل صاحب لبٍّ نواياه، واتضح للعالم بأسره صدْقَ ما كان يحذر منه الإخوان، حين قال حسن البنا في رسالته (مشكلاتنا في ضوء النظام الإسلامي)، واصفًا حال المجتمع الدولي وقتها: "وهاهم أولاء جميعًا يناصرون الصهيونية اليهودية وهي أبغض ما تكون إليهمº لارتباط مصالحهم المادية وأغراضهم الاستعمارية بهذه المناصرة، وقد أصبح هذا المعنى معلومًا في تصرفات كل الساسة الغربيين".

ولم يكن كلام الإمام الشهيد رحمه الله إلا ترجمةً لعقيدة تؤمن يقينًا بقول الحق جل وعلا: ﴿لَتَجöدَنَّ أَشَدَّ النَّاسö عَدَاوَةً لöلَّذöينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذöينَ أَشْرَكُوا (المائدة: من الآية 82)، وهذه العقيدة تؤمن إيمانًا لا يشوبه شيء بأنها تواجه عقيدةً مزيَّفةًº تحميها أساطين القوة وآلة الإعلام البرَّاقة وخزائن المال تغري بها الأذناب!!.

ومن ثم لم يكن مستغربًا أن تضع صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية النصَّ الكاملَ لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكنيست الأسبوع الماضي على موقعها الإلكتروني ضمن قسم "العقيدة"º لا لشيء إلا لأنه ارتَدَى مسوح الرهبان وقلنسوة الحاخامات، وراح يوزّöع مباركتَه للمشروع الصهيوني الاحتلالي على مرأى ومسمع من العالم كله، مؤكدًا: "تعداد إسرائيل قد يكون سبعة ملايين، لكن حين نواجه الإرهاب والشر فإنكم ثلاثمائة وسبعة ملايين قوىº لأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف معكم"، وانطلق بوش مجسّöدًا بعباراته سياسة التربُّص والكيد والحقد الدفين ﴿قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مöنْ أَفْوَاهöهöمْ وَمَا تُخْفöي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾ (آل عمران: من الآية 118).

قال الإمبراطور الراعي لبني صهيون في خطابه: "لقد لمست الحائط الشرقي، ورأيت الشمس تنعكس على بحر الجليل، صليت في ياد فاشيم، واليوم زرت مسادا.. لحظةً ملهمةً للشجاعة والتضحية، في هذا المشهد التاريخي حلف الجنود الإسرائيليون بأن مسادا لن تسقط مرةً أخرى..

أيها المواطنون الإسرائيليون.. مسادا لن تسقط مرةً أخرى.. مؤسسو بلادي رأوا أرض ميعاد أخرى، ومنحوا بعضًا من مدنهم أسماء مثل بيت لحم وكنعان الجديدة، ومع الوقت أصبح كثير من الأمريكيين دعاةً متحمّöسين لدولة يهودية.. نجتمع لحضور مناسبة بالغة الأهمية.. منذ 60 عامًا في تل أبيب أعلن ديفيد بن جوريون استقلال إسرائيل وتأسيسها على "الحق الطبيعي للشعب اليهودي لتقرير مصيرهم"، وما تبع ذلك كان أكثر من مجرد تأسيس بلد جديد.. إنه كان الفداء لتحقيق الوعد القديم الممنوح لإبراهيم وموسى وداود.. وطن لشعب الله المختار.. بني إسرائيل".

إن الإخوان اليوم لا يخاطبون العالم الإسلامي، حكامًا وشعوبًا، بهذه العبارات المحدّدة لتمر هذه الكلمات مرور الكرام، وإنما ليؤكدوا طبيعة المواجهة وحقيقة الحربº فالعدو سافر العَداء، والخطر صار محدöقًا بالجميعº بالسلاح المباشر أو بأسلحة غير مباشرة عدة، منها: الإعلام والفنون والثقافة والحريات الدينية والمعونات الاقتصادية ومساحات الديمقراطية وحقوق الأقليات.. وغيرها مما تستحدثه آلةُ الاحتلال المتجددة يومًا بعد يوم، وبالتالي فالكلُّ مستهدَفñ، والحكامُ قبل الشعوبº لأن المحتلَّ الصهيونيَّ طامحñ دومًا إلى من يعطيه أكثر، ولن يرضى عن تابع باع شعبَه ووطنَه ليُرضي سيدَه الذي لا- ولن- يرضى.

الكل مستهدف في دينه وفي ماله وفي عöرضه وفي أرضهº طالما أن القوانين السائدة هي تشريعاتñ إمبراطوريةñ أمريكيةñ سرقته من غيرهاº لتصنع وطن الشتات الأول وعمره 200 عام، ووطن الشتات الثاني وعمره 60 عامًا.

الكل مستهدف، ولن توقف الأعداء تنازلاتُناº بعدما سايرناها في نُظُمها، وأخذنا بألوان حياتها، واتبعناها في تقاليدها، ووقَّعنا على كل شروطهاº فهل أغنى ذلك عنا شيئًا؟ وهل دفع عنا من كيدها؟ وهل منعها من أن تحتلَّ أرضنا، وتسلب استقلالنا، وتستأثر بخيرات بلادنا، وتجاهر بالعداء في كل محفل دولي ضد حقوقنا، وتثير المشكلات والصعاب والعقبات في وجوهنا؟ وهل حال ذلك دون حصارها لدُوَلöنا وفرضها عقوباتٍ عليها وإثارة الفتن بين عناصر أمتنا؟!


وتبقى المقاومة

وتبقى المقاومة ورمزها المشرقº الذي يرتفع نجمه خفاقًا في سماء الجهاد والتضحية والفداء..

الشعب الفلسطينيº الذي استطاع عبر قرن من الزمان أن يؤكّöد أن طاقته على البناء أكبرُ آلاف المرات من طاقةö بني صهيون وكلّö حلفاء الشر في العالم على الهدم والقمع والسلب والنهب وإشاعة الفوضى وقلب الحقائق.. قرن كامل وعصاباتُ صهيون المدجَّجة بسلاح العالم تسفك دماء الإنسانية والحقوق، وتهتك كل أستار الواقع المر، وتمثّöل بما بقي من ضمير العالم، غيرَ أن كلَّ هذا لم يَحُلْ دون كشف مظهر حقيقي وواقعيº يفضح كل محاولات الطمس والتزويرº ليؤكد أن أبناء شعب فلسطين أحبوا الموت فداءً لعقيدتهم ووطنهم ومقدساته ﴿مöنَ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö﴾ (الأحزاب: من الآية 23)، وأعلنوا الرباط في أرضه، مدافعين عن مقدساتنا وعن ماء وجهناº الذي يراق بöصَمْتöنا وعجزöنا وتخاذلöنا في اليوم عشرات المراتº دون أن يتحرك لنا ساكن!.

آمن الشعب الفلسطيني بحقوقهº فصار أنموذجًا فريدًا للصمود خلال ما يقرب من قرن كامل، حاملاً إيمانًا قويًّا وعزيمةً صلبةً وهمَّةً عاليةً وإرادةً لا تلين.. ﴿أُذöنَ لöلَّذöينَ يُقَاتَلُونَ بöأَنَّهُمْ ظُلöمُوا وَإöنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرöهöمْ لَقَدöيرñ (39) الَّذöينَ أُخْرöجُوا مöنْ دöيَارöهöمْ بöغَيْرö حَقٍّ إöلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهö النَّاسَ بَعْضَهُمْ بöبَعْضٍ لَهُدّöمَتْ صَوَامöعُ وَبöيَعñ وَصَلَوَاتñ وَمَسَاجöدُ يُذْكَرُ فöيهَا اسْمُ اللَّهö كَثöيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ (40)﴾ (الحج).

وعلى الدرب ذاته تسير المقاومة في العراق وأفغانستانº بعد ما صارت هذه الأوطان حقلَ تجارب للأحلام الإمبراطورية الأمريكية، وصار لزامًا على شعوبهما المقاوَمةº ليضمنان بقاءهما بعيدًا عن مصير الهنود الحمر في القارة الأمريكية بفعل آلة الدمار المغتصبة.

وصار لزامًا على شعوب العالم الإسلامي أن تدرّöب نفسها على المقاومة في ساحات البناء:

* فهذا يقاوم استبدادًا يهلك الوطن والمواطنين.

* وثانٍ يقاوم فسادًا يسري في مؤسسات الوطن أو يستشري في صفوفه.

* وثالثñ يقاوم محاولات القضاء على الخصوصية الثقافيةº ليصنع إبداعًا قادرًا على بناء الذات لا محو هويتها.

* وآخر يقاوم محاولات التفرقة وشقّ الصف، ويعمل على وأْد الفتن في مهدها، والمسارعة لرأب أي صدع في بدن الأمة الواحدة..


وأنتم أيها الإخوان..

تعلمون أن المؤامرة على أمة الإسلام مستمرة، وأن ما كان يخطّöط له بنو صهيون وحلفاؤهم في الخفاءº أصبح يتم في العلن وعبْر المؤتمرات الصحفية والكلمات الرسمية، هذا في الوقت الذي تعاني فيه الأمة من ويلات الاستبداد والفساد والتبعية، وهو ما يُعظöم التبعة والمسئولية على صاحب الهöمَم، ويُثقل ظهرَه بأمانة إيقاظ أمة تقترب النيران منها دون أن تدري..

* كونوا النذير الذي يسير بين الناس حاملاً مشعلَه الربانيَّ وزادَه الإيماني وفهمه الدقيق لمفردات الواقع..

* ولتكن العقيدة وقوة الإيمان زادَكم في مواجهة التحديات..

* وأعلنوا الحريةَ شعارَ مرحلةٍ تسعى لكسر شوكة القهر والظلم والفساد..

* واجعلوا الوحدة حصنًا تلجؤون إليه مع الجميعº ليحميَكم نيران الفتن السياسية والمذهبية والطائفية والعصبية..

* واستعصöموا بعرى الشورى ضد كل محاولات الاستبداد بالرأيº حتى لا يكونَ داءñ يفتُّ في عضد الأمة..

* وليكن العلم هو عصب النهضة في مشروعكم البنَّاء ورؤاكم المستقبلية القادمة ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلöبَنَّ أَنَا وَرُسُلöي إöنَّ اللَّهَ قَوöيّñ عَزöيزñ﴾ (المجادلة: 21)

وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca