الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: من فضائل شهر رمضان
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: تربية
المصدر:إخوان أون لاين

من فضائل شهر رمضان

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

 

قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا كُتöبَ عَلَيْكُمْ الصّöيَامُ كَمَا كُتöبَ عَلَى الَّذöينَ مöنْ قَبْلöكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) (البقرة).

 

إن شهر رمضان من الشهور العظيمة، ويحمل في طيَّاته فضائلَ جمَّةً، وعطايا من الله وافرةً، وثوابًا وأجرًا جزيلاً لمن اغتنمه، وقد جاء في الأثر: "أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعًا، من تقرَّب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضةً فيما سواه، ومن أدى فيه فريضةً كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يُزداد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائمًا كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء"، قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم؟ فقيل: "يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة، أو شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار".

 

ومن العبادات التي اختص الله بها رمضان:

* الصوم.. بالامتناع عن المفطرات، وهي معلومة، وبكفّö الجوارح عن معصية الله تبارك وتعالى، وإلا فكيف يكون مراقبًا لله تبارك وتعالى من لا يخشاه، ولا تزجره المراقبة عما لا يرضاه مولاه؟ وكم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطشº فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لم يدَعْ قول الزور والعملَ به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".

 

وفي ذلك يقول الشاعر:

إذا لم يكن في السمع مني تصامم               وفي مقلتي غضّñ وفي منطقي صمت

فحظي إذن من صومي الجوع والظما             وإن قلت إني صمت يومًا فما صمت

 

إن الصوم يأتي ليُشعöرَ الإنسان بأنه يجب عليه أن يسموَ فوق حاجاته، وأن يرتفع فوق ضروراته، وأن يرجّöحَ الجانب الأعلى فيه على الجانب الأدنى منه.. عَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إöيمَانًا وَاحْتöسَابًا غُفöرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مöنْ ذَنْبöهö".

 

* نزول القرآن الكريم في رمضان.. ولقد اختص الله هذا الشهر العظيم بنزول القرآن الكريمº قال الله تعالى: ﴿إöنَّا أَنزَلْنَاهُ فöي لَيْلَةö الْقَدْرö (1) (القدر)، والقرآن الكريم أنزله الله ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور: ﴿كöتَابñ أَنزَلْنَاهُ إöلَيْكَ لöتُخْرöجَ النَّاسَ مöنْ الظُّلُمَاتö إöلَى النُّورö بöإöذْنö رَبّöهöمْ إöلَى صöرَاطö الْعَزöيزö الْحَمöيدö﴾ (إبراهيم: من الآية 1)، كما أنه كتاب الهداية للناس أجمعين: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذöي أُنزöلَ فöيهö الْقُرْآنُ هُدًى لöلنَّاسö وَبَيّöنَاتٍ مöنْ الْهُدَى وَالْفُرْقَانö﴾ (البقرة: من الآية 185).

 

* قيام الليل.. وفي رمضان يكون قيام الليل، وقد جعل الله لمن يحرص عليه غفران الذنوبº فعَنْ أَبöي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إöيمَانًا وَاحْتöسَابًا غُفöرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مöنْ ذَنْبöهö".

 

* ليلة القدر.. وفي رمضان ليلةñ خيرñ من ألف شهر.. ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرö خَيْرñ مöنْ أَلْفö شَهْرٍ (3) (القدر)، ومن قام تلك الليلة مُحöيَت خطاياه وغُفöرَت ذنوبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرö إöيمَانًا وَاحْتöسَابًا غُفöرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مöنْ ذَنْبöهö".

 

* الاعتكاف.. والاعتكاف في العشر الأواخر من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلمº فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان".

 

الصوم زادنا في مواجهة الأعداء

وفي الصوم تقويةñ للإرادة، وتربيةñ على الصبر، فالصائم يجوع، وأمامه شهيُّ الغذاء، ويعطش وبين يديه بارد الماء، ويعفُّ وبجانبه زوجه، لا رقيب عليه في ذلك إلا ربه، ولا سلطان إلا ضميره، ولا تسنده إلا إرادته القوية الواعية، ولأن رمضان يعلّöم الصبر فقد سُمّöي شهر كما ورد "لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم، والصوم نصف الصبر".

 

إن الإسلام ليس دين استسلام وخمولº بل هو دين جهاد وكفاح متواصل، وأول عدة للجهاد هي الصبر والإرادة القويةº فإن من لم يجاهد نفسه هيهات أن يجاهد عدوًّا، ومن لم ينتصر على نفسه وشهواتها هيهات أن ينتصر على عدوّöه، ومن لم يصبر على جوع يومًا هيهات أن يصبر على فراق أهل ووطن من أجل هدف كبير.

 

فالصوم بما فيه من الصبر وفطام النفوسº من أبرز وسائل الإسلام في إعداد المؤمن الصابر المرابط المجاهد، الذي يتحمَّل الشظف والجوع والحرمان، ويرحّöب بالشدة والخشونة وقسوة العيش، ما دام ذلك في سبيل الله.

 

أيها المسلمون..

إن رمضان من مواسم الطاعات الكبرى، ومعرض رائع للتجارة الأخروية، وهذه العبادات تكون جمالاً لأوقاته، وزينةً لساعاته، وحليةً لأيامه ولياليه، والطاعة جميلة في كل وقت، وهي في هذا الشهر أجمل، وثوابها عند الله أعظم وأجزلº فليحرص كل مسلم على أن يغتنم هذا العظيم ويستقبله بتوبة نصوح ونية صادقة على الطاعة، وإرادة قوية وهمَّة عالية على مواصلة الطاعة حتى نهايتهº حتى يكون ممن كتب الله لهم العتق من النيران، واستكثروا فيه من خصال الخير كما جاء في الأثر ".. واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار".

 

وعليكم بالإكثار من تلاوة القرآن الكريمº فهذا شهر القرآن، فيه أُنزل، وفيه كان جبريل عليه السلام يدارسه ويستعرضه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى كانت السنة التي اختار فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم الرفيق الأعلى، استعرضاه مرتين.

 

وعلى المسلم أن يحرص على الإكثار من الصدقة وتفقُّد الفقراء والمساكين وتعهُّدهم بالبرّö والعطاءº فهو شهرñ تسمو فيه دائمًا الاعتبارات الروحية على القيم المادية، ويرخص فيه حطام هذه الحياة الدنيا على نفوس نبذته وراءها ظهريًّا، وعافته بكرةً وعشيًّا.

 

والله تبارك وتعالى يضاعف فيه مثوبة المتصدقين، ويجزل لهم العطاء بما أجزلوا لعباده المحتاجين، ورقَّت قلوبهم لليتامى والأرامل، وكانوا مقتدين في جودهم وعطائهم بالرسول صلى الله عليه وسلمº فقد كان جوادًا كريمًا، بل مثال الجود والسخاء، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يعارضه جبريل بالقرآنº فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة".

 

واحرصوا أيها المسلمون على صلة الأرحام، والتواد والتزاور والتراحم بين الأقارب والجيران، والصلح بين المؤمنين، ونبذ الخلافات، والتخلص من العداوات، وتطهير القلوب من الغلّ والأحقاد: ﴿إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ فَأَصْلöحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) (الحجرات)، وقال تعالى: ﴿رَبَّنَا اغْفöرْ لَنَا وَلإöخْوَانöنَا الَّذöينَ سَبَقُونَا بöالإöيمَانö وَلا تَجْعَلْ فöي قُلُوبöنَا غöلاً لöلَّذöينَ آمَنُوا رَبَّنَا إöنَّكَ رَءُوفñ رَحöيمñ﴾ (الحشر: من الآية 10)، وقال الشاعر:

أتى رمضان مزرعة العباد     لتطهير القلوب من الفساد

فأدّö حقوقه قولاً وفعلاً        وزادك فاتخذه للمعاد

 فمن زرع الحبوب وما سقاها    تأوَّه نادمًا يوم الحصاد

 

تهنئة للعالم الإسلامي

ونتقدم بالتهنئة للعالم الإسلامي أجمع باستقبال هذا الشهر المبارك، ونسأل الله أن يكون هلال خير وبركة ووحدة للمسلمين ونصر وتأييد من الله لهم، كما نتضرَّع إلى الله أن يربط على قلوب إخواننا المجاهدين في كل مكان، وأن يفكَّ أسْرَ المأسورين ويُطلöقَ سراحهم.

 

ونهيب بالعالم الحر أن يسعى لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني حتى ينعموا بالحرية ويجدوا ما يحتاجون إليه من ضرورات الحياة في هذا الشهر المبارك.

 

وأما إخواننا في سجون الاحتلال والظالمين فنهنّöئهم وأُسَرَهم بقدوم شهر الصبر، ونشدُّ على أيديهم، ونقول لهم: صبرًا.. فإن ليل الظالمين آخذñ في الرحيل، وفجر الإسلام قادم، وقد لاحت أضواؤه في الأفق، ولم يبقَ إلا صبر ساعة.. ﴿وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمöنُونَ (4) بöنَصْرö اللَّهö يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزöيزُ الرَّحöيمُ (5) (الروم).

 

والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca