الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ولكن جهاد ونية..
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

ولكن جهاد ونية..

رسالة من محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسَّلام على النبيّö الهادي الأمينº محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاهº أمَّا بعد..

{وَإöذْ يَمْكُرُ بöكَ الَّذöينَ كَفَرُوا لöيُثْبöتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرöجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكöرöينَ (30)} (الأنفال)، هكذا خاطب الله سبحانه وتعالى نبيَّه ومصطفاه حين تكالبت عليه الدنيا كلها، واشتدَّ الكرب عليه وعلى دعوته، وها أنا ذا أردّöدها لإخواننا وأشقَّائنا في غزة الأبيَّة، ونحن نحيا في ظلال أيام الهجرة المباركة ومعانيها العظيمة ودلالاتها المؤثرةº لما بين الحدثين من تشابه وتطابق كبيرين.

 

دموية العدو.. وتواطؤ الشقيق

وكأن الزمان دار دورته، وكأننا نحيا نفس الأجواء التي كانت تحيط بالهجرة المباركةº فما يحدث لإخواننا وقرة أعيننا في غزة أشبهُ ما يكون بهذه الأجواءº من تكالب وتواطؤ القريب والبعيد والعمل على استئصالهم ومحاربتهم بكل الوسائل غير الشريفةº لا لشيء إلا لمحاربة الله ورسوله وإفشال المشروع الإسلامي.

 

وهو ذاته ما تعرَّض له المصطفى صلى الله عليه وسلم في مكة قبل الهجرة، وهكذا كانت الأجواء المحيطة به وبدعوته، وإن لم تصل إلى هذا الحد من الإجرام والدموية من العدو والتخاذل والتواطؤ من بني الجلدة.

 

هذا دأبهم

وعلى الرغم من أن المحرقة الظالمة التي يقوم بها الصهاينة ضد إخواننا في غزة الأبيَّة ليست بجديدة عليهم وعلى تاريخهم وأيديهم الملطَّخة بالدماء منذ فجر التاريخº فهم قتلة الأنبياء والرسل والأطفال والعزل بدم بارد، بل وتعدَّى الأمر إلى سبّö اللهº سبحانه وتعالى عما يقولون علوًّا كبيرًا.

 

وكذلك تآمرهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوته، ولن ننسى في هذا السياق قبوله- وهو الرءوف الرحيم- بحكم سعد بن معاذ فيهم في غزوة بني قريظةº بقتل رجالهم وسبْي نسائهم وذراريهم، وتقسيم غنائمهم وأموالهم بين المهاجرين والأنصار، من جرَّاء ما فعلوه.. على الرغم من كل هذاº إلا أن البعض ينسى أو يتناسى طبيعة هؤلاء المارقين عن صراط الله، والمفسدين في أرضه.. فيجب ألا يغيب عنا دأبهم ومكرهم وكيدهم، وليكن لنا في تاريخهم أعظم العبرة لحاضرنا ومستقبلنا.

 

لا هجرة بعد الفتح

إننا نستحضر في هذه الأيام العصيبة حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم.. عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح (فتح مكة): "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استُنفرتم فانفروا" (أخرجه البخاري).

 

فإذا كانت الهجرة بالمعنى الشرعي ليست مجرد الانتقال من بلد إلى آخر فحسب، بل هي هجرة عامة عن كل ما نهى عنه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حتى يكون الدين كله للهº فإننا نقف مع الجزء الثاني من الحديث "..ولكن جهاد ونية، وإذا استُنفرتم فانفروا".

 

لقد بقي لنا معنى الجهاد بمعناه الواسع والعام، وهذا على وجه العموم، وأحسب أننا في هذه الأوقات العصيبة التي يحياها إخواننا في غزة تحت نيران الصهاينة الغاشمين وتواطؤ عربي وتآمر دوليº فإننا يجب أن نعيش كدول ومجتمعات وشعوب وأفراد معنى الجهاد بكل معانيهº بدءًا من الجهاد قتالاً عن طريق الجيوش بما لديها من إمكانات وقدرات، وفرق المقاومة الشعبية مهما صغرت إمكاناتها، وانتهاءً بالجهاد بالتبرُّع بالدم والمال والكلمة، بل وبالمقاطعة الاقتصادية بكل أشكالها وصورها، فما نحن فيه يتطلَّب منا استجلاب أقصى درجات الجهاد لنعذر إلى الله وننصر إخواننا بكل الوسائل المتاحةº فإذا كنا في الماضي ندعو إلى تدريب النفس وتربيتها فإنما ذلك هو لمثل هذه اللحظة المصيرية والفارقة في تاريخ صراعنا مع الصهاينة.

 

وهذا ما يؤكده الجزء الأخير من الحديث "..ولكن جهاد ونية.."، وها هو وقت الجهاد قد حان ووجب علينا جميعًا ولا عذر لأحدº فمن يقعد عن نصرة إخوانه الآن فقد خان الله ورسوله والمسلمين أجمعين، وسيبوء بإثمه وذنبه إلى أبد الآبدين وفي يوم الدين، وهذا هو المقصود من الحديثº فإذا دُعيتم واستُنفرتم فانفروا، سواءñ كان نفيرًا خاصًّا.. لأشخاص معينين، أو نفيرًا عامًّا لعموم المسلمينº فالآن يجب النفير {انفöرُوا خöفَافًا وَثöقَالاً وَجَاهöدُوا بöأَمْوَالöكُمْ وَأَنفُسöكُمْ فöي سَبöيلö اللَّهö ذَلöكُمْ خَيْرñ لَكُمْ إöنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41)} (التوبة).

 

بين الهجرة والهجر

إذ كنا نريد أن نُحيي معاني الهجرة الحقيقيةº فعلينا بهجرة جادَّة إلى الله ورسوله، والعمل الجاد والصادق لنصرة الإسلام.. هجرة إلى الطاعات والقربات، وهجرة الذنوب والسيئات.. الشهوات والشبهات.. هجرة من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة، وأيضًا هجْر التقصير في واجباتنا والتفريط في حقوقنا والتخاذل عن نصرة إخواننا، وضعف نفوسنا، والاستقواء بأعدائنا على بعضنا البعض، واللهْث وراء مصالحنا الخاصة، وضرب عُرض الحائط بمصالح شعبنا وأمتنا.

 

وهذا هو ما فعلته الهجرة في الصحابة رضوان الله عليهمº بأن أخرجتهم من جواذب الأرض، ورفعتهم إلى سعة السماء والأرض وما وراءهما.. {وَالسَّابöقُونَ الأَوَّلُونَ مöنْ الْمُهَاجöرöينَ وَالأَنصَارö وَالَّذöينَ اتَّبَعُوهُمْ بöإöحْسَانٍ رَضöيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرöي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالöدöينَ فöيهَا أَبَدًا ذَلöكَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ (100)} (التوبة)، فخرجوا طائعين من حظوظ أنفسهم ودنياهمº إلى رضا ربهم ونصرة لربهم ودينهم.. لذلك استحقوا رضا الله سبحانه {لöلْفُقَرَاءö الْمُهَاجöرöينَ الَّذöينَ أُخْرöجُوا مöنْ دöيارöهöمْ وَأَمْوَالöهöمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مöنْ اللَّهö وَرöضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئöكَ هُمْ الصَّادöقُونَ (8)} (الحشر)، فاستحقوا بذلك جنات الله ورضوانه.

 

فنحن نريد هجرةً حقيقيةً للأمة إلى الله.. نريد الاقتداء الحقيقي بهؤلاء الصحابة الكرامº في التحلّöي بالهجرة الحقيقية لنصرة الله ورسوله، والهجْر الصادق لمبطلات هذه النُصرة.

 

 واجب الرباط

وإذا كانت من أهم دروس الهجرة- بل ومن أهم عوامل نجاحها- نصرة الأنصار للمهاجرين وتعاون الجميع على نصرة الله بكل معانيهاº فإن هذا ما نريده اليومº هجرة لنصرة المسلم لأخيه المسلم "المسلم أخو المسلمº لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره".

 

فعندما تتحوَّل دماء الأبرار من أهل غزة مدادًا لمكاسب صهيونية وتواطؤ عربي وخيانة بني الجلدة وصمت دولي مخزٍº فهنا يصبح واجبًا علينا أن نُحيى المرابطة سلوكًا وفعلاً وتطبيقًا، ولتَهُبَّ الأمة كلها في حالة رباط ومناصرة لإخواننا المجاهدين في غزة.. {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إöذَا قöيلَ لَكُمْ انفöرُوا فöي سَبöيلö اللَّهö اثَّاقَلْتُمْ إöلَى الأَرْضö أَرَضöيتُمْ بöالْحَيَاةö الدُّنْيَا مöنْ الآخöرَةö فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةö الدُّنْيَا فöي الآخöرَةö إöلاَّ قَلöيلñ (38) إöلاَّ تَنفöرُوا يُعَذّöبْكُمْ عَذَابًا أَلöيمًا وَيَسْتَبْدöلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلّö شَيْءٍ قَدöيرñ (39)} (التوبة).

 

دروس وعبر

ونحن نحيا بين عبق الهجرة والجهاد، ونشم رائحة الشهداء العطرةº ففي الوقت ذاته تزكم أنوفنا روائح الخيانة والعمالة والتواطؤ الكريهةº نقف أمام بعض الدروس والعبر التي نستخلصها من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم لتنير لنا درب العمل والدعوة إلى الله والجهاد الصادق في سبيله:

 

* الثقة بنصر الله

لقد كانت رحلة الهجرة محفوفةً بالمخاطر والأهوال التي تطير لها الرءوسº فالسيوف تحاصره عليه الصلاة والسلام في بيته، وليس بينه وبينها إلا الباب.. والمطارöدون يقفون أمامه على مدخل الغار.. وسراقة الفارس المدجَّج بالسلاح يدنو منه حتى يسمع قراءته.

 

والرسول صلى الله عليه وسلم في ظل هذه الظروف العصيبة متوكّöلñ على ربه، واثقñ من نصره.. {إöلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إöذْ أَخْرَجَهُ الَّذöينَ كَفَرُوا ثَانöيَ اثْنَيْنö إöذْ هُمَا فöي الْغَارö إöذْ يَقُولُ لöصَاحöبöهö لا تَحْزَنْ إöنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكöينَتَهُ عَلَيْهö وَأَيَّدَهُ بöجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلöمَةَ الَّذöينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلöمَةُ اللَّهö هöيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزöيزñ حَكöيمñ (40)} (التوبة)، وهنا تتجلى معيَّة الله ونصره لعباده المؤمنين {إöنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذöينَ آمَنُوا فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ (51)} (غافر).

 

فطريق الجهاد في سبيل الله شاق وطويل ومحفوف بالمكاره والصعاب، لكن من صَبَر ظَفَر، ومن ثبت انتصر {وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ} (يوسف: من الآية 21)، فمهما اشتدت الكروب ومهما ادلهمَّت الخطوب فإن المؤمن يبقى متوكّöلاً على ربه واثقًا بنصره..

فالزم يديك بحبل الله معتصمًا      فإنه الركن إن خانتك أركان

 

* اليقين بأن العاقبة للمتقين

فالذي ينظر في الهجرة بادئ الأمر يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال، ولكننا نجد أن الهجرة في حقيقتها تعطي درسًا واضحًا في أن العاقبة للتقوى وللمتقينº فالنبي صلى الله عليه وسلم يُعلّم بسيرته المجاهدين في سبيل الله أن يثبُتوا في وجه الباطل وأعوانه، ولا يهöنوا في دفاعهم، وألا يَهُولَهم أن تقبل الأيام على الظالمين وأعوانهم، فيشتد بأسهم، ويجلبوا بخيلهم ورجالهمº فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أما العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون، وهذا ما نوصي به إخواننا المجاهدين في غزة أن يصبروا ويصابروا فالعاقبة للمتقين {إöنَّ الْعاقöبَةَ لöلْمُتَّقöينَ} (هود: من الآية 49).

 

* الثبات في الشدائد

وذلك كان واضحًا في جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في الغار عندما قال: لو أن أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرناº فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم مطمئنًا له: "لا تَحْزَنْ إöنَّ اللَّهَ مَعَنَا".

 

فهذا مثل من أمثلة الصدق والثبات، والثقة بالله، والاتكال عليه عند الشدائد، واليقين بأن الله لن يتخلى عنه في تلك الساعات الحرجة.

 

هذه هي حال أهل الإيمانº بخلاف أهل الكذب والنفاق والفجور والعصيانº فهم سرعان ما يتهاونون عند المخاوف، وينهارون عند الشدائد، ثم لا نجد لهم من دون الله وليًّا ولا نصيرًا {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا إöذَا لَقöيتُمْ فöئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثöيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ (45)} (الأنفال).

 

* النصر مع الصبر

لقد كانت الهجرة معبّöرةً بجلاء عن هذا المعنىº فمع ما لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى واضطهاد في مكة وكان هيّöنًا على الله عز وجل أن يصرف هذا الأذى عنه صلى الله عليه وسلم جملةً واحدةً، ولكنها سنة الابتلاء يؤخذ بها النبي الأكرمº ليستبين صبرُه، ويعظُم عند الله أجرُه، وليعلم الدعاة والمجاهدون كيف يواجهون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيرًا كان أم كبيرًا.. اعلموا أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرًا.

 

رسائل

المجاهدون الصابرون في غزة

{يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا اصْبöرُوا وَصَابöرُوا وَرَابöطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ (200)} (آل عمران)، فاصبروا واعلموا أنكم على الحق وأن الله معكم وناصركم {وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتöرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} (محمد: من الآية 35)، وإننا خلفكمº ندعمكم بكل ما أوتينا من قوة وبكل الوسائل المتاحةº فاصبروا كما صبر أولو العزم من الرسل والصادقين من المجاهدين.

 

واعلموا أن النصر صبر ساعة، وأن الله ناصر من ينصره {وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ} (الحج: من الآية 40) فلتلجؤوا إلى الله ولا تنتظروا المدد والعون والغوث من أحد غيره، وثقوا بنصر الله لكم {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ} (الروم: من الآية 47).

 

الملوك والرؤساء

اتقوا الله في الأمانة التي في أعناقكم، وانحازوا إلى طريق الله وانصروا عباده المجاهدين، وقفوا وقفةً تُرضي الله وتنجُّون بها أنفسكم من ناره، وتبرّöئون بها ساحتكم من تواطئكم على هذه المحرقة، فلتنحازوا للشعوب ولخياراتها، ولترتقوا لآمالها، واعلموا أنكم إن لم تنصروهم فسينصرهم الله، وأن التاريخ لن يرحم، والشعوب لن تنسى، ولتتخذوا قراراتٍ ومواقفَ حقيقيةً وجادَّةً لرفع الظلم والعدوان على غزة، وتعيدوا به الحق لأهله.

 

الإخوان المسلمون

لتَحْيَوا بالقضية وتعيشوها وتُعايشوها، ولتمتزج بكم، ولتتحركوا بها في كل ميدان، ولتنصروا إخوانكم وتُروا الله من أنفسكم خيرًا، وكونوا كما يحب ربكم ويرضى: ابذلوا وضحوا وادعوا الله آناء الليل وأطراف النهار لنصرة المجاهدين، وتحركوا في كل الميادين، ولا تدَعوا وسيلةً يمكنكم بها نصرة إخوانكم المجاهدين إلا وفعلتموها{وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافöلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالöمُونَ إöنَّمَا يُؤَخّöرُهُمْ لöيَوْمٍ تَشْخَصُ فöيهö الأَبْصَارُ (42) مُهْطöعöينَ مُقْنöعöي رُءُوسöهöمْ لا يَرْتَدُّ إöلَيْهöمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئöدَتُهُمْ هَوَاءñ (43){ (إبراهيم).

 

وختامًا.. فإن ما يحدث في غزة يتطلَّب من الأمة كلها أن تنهض بمسئولياتها وتنصر إخوانها.. ألا هل بلغت؟! اللهم فاشهد، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والله أكبر ولله الحمد.. {وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ} (يوسف: من الآية 21).

وصلّö اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca