الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: في ذكرى تحرير سيناء
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

في ذكرى تحرير سيناء

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين
الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلىآله وصحبه ومَن اتبع هديه وسار على دربه إلى يوم الدين، وبعد..
فإنَّ للأمم والشعوب مناسباتٍ خاصة تحتفي بها وتُحيي ذكراها،وخاصةً تلك المتعلقة بالانتصارات العسكرية وحسم الصراعات فيما بينها وبين أعدائها،وكما هو معروفñ فالشعوب التي ليس لها تاريخ ليس لها حاضر أو مستقبلº ولذا حرص أعداءالشعوب دائمًا على طمسö معالم تاريخها ومحاولة تشويه ذاكرتها ووعيها.
 
وللأمة العربية والإسلامية تاريخ طويل وممتد ومشرف بما وقع فيه من انتصارات على الظالمين والمستبدين في الشرق والشمال والغربº وذلك نظرًا لما تحمله الأمة من خيرية وحق وعدل وحرية {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍأُخْرöجَتْ لöلنَّاسö تَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَتَنْهَوْنَ عَنö الْمُنْكَرöوَتُؤْمöنُونَ بöاللَّهö وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكöتَابö لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْمöنْهُمُ الْمُؤْمöنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسöقُونَ (110)}(آل عمران)، ومنذ أن بزغ فجر الإسلام كان الكيد والمكر والدس والتآمر بكل أنواعه من أعداء الإسلام حسدًا وطمعًا وبغضًا.. فكانت المعارك في حطين على أرض الإسراء والمعراج، وفي عين جالوت ضد التتار، وكانت فتوح الخير في الشرق كما وقع مع عبدة النار في فارس وفي الشمال ضد الروم والغساسنة.. وغير ذلك الكثير.
 
ومنذ بدايات القرن الماضي ومع توافد عصابات الصهاينة إلى أرض فلسطين والصراع محتدم والجهاد مستمر لتحرير بيت المقدس وأرض الرباط من دنس العصابات الصهيونية {لا يُقَاتöلُونَكُمْ جَمöيعًا إöلاَّ فöي قُرًىمُحَصَّنَةٍ أَوْ مöنْ وَرَاءö جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدöيدñ تَحْسَبُهُمْجَمöيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلöكَ بöأَنَّهُمْ قَوْمñ لا يَعْقöلُونَ (14)}(الحشر)، وكانت حرب 48 بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ضد إيجاد الدولة الصهيونية العنصرية الاستيطانية بمساعدة أمريكا وحلفائها وأعوانها في الخارج والداخل، وكانت النكبة الكبرى لأبناء فلسطين، وكانت مصر- ويجب أن تبقى- الطرف الأكثر تأثيرًا وفعاليةً في صدّö موجاتö الغزو الثقافي الفكري والعسكري، ووقعت حروب عديدة بعد عام 48º حيث كان العدوان الثلاثي على مصر والمحاولة الفاشلة في اختراق بورسعيد عام 1956م ثم كان بعد ذلك الحرب التي وقعت بعدوان الصهاينة في 5 يونيو 67، وكانت الهزيمة المرة واحتلال سيناء، ومرتفعات الجولان، وما تبقى من أرض فلسطين.
 
بعدها تحرَّك المصريون شعبًا وقيادةً، وكانت حرب الاستنزافثم التحرير عام 1973مº حيث ثأر المصريون من أعدائهم، وفي ظلّö تلك الصيحة المباركة "الله أكبر" عبر جنودنا البواسل قناة السويس وخط بارليف، واستردوا الهيبة، وأزالواالعار في العاشر من رمضان "السادس من أكتوبر 1973م"، وكانت المفاوضات بعد ذلك بينمصر والخارجية الأمريكية- والصهاينة يرقبون الصورة بكل حذرٍ وترقب- وبقيت سيناء تحتالاحتلال الصهيوني ثم خرج الصهاينة منها، ولكن مع شديد الأسف بقي أثرهم وتأثيرهم،وبقيت سيناء منزوعةَ السلاح منقوصةَ السيادة، ولم يتوقف مكر الصهاينة بشأنها حتىيومنا هذا.
 
وتحتفل مصر في 25/4/2009م بيوم ذكرى تحرير سيناء التي مازالت تُمنع من تسليحها بواسطة الصهاينة والأمريكان لرصد ومنع أي مساعدةٍ للمقاومينفي فلسطين، وخاصةً في قطاع غزة.
 
* إن تحرير الوطن من كل سلطانٍ أجنبي لا بد أن يسبقه تحريرالإرادة واستقلالية القرار وعدم الرضوخ لأي ابتزازٍ من أي قوةٍ أجنبيةصهيونية.
 
* إن الأمن القومي لا يُصان والسيادة الوطنية لا تتحقق علىكاملö أرض الوطن إلا إذا كان الناس أحرارًا، وامتلكوا إرادتهم، وعبَّروا عن آرائهم،وكانوا سادةً في بلادهم، وتوحَّدت صفوفهم، وكان النظام القائم والحكومة ومؤسساتالحكم تُعبّöر بحقٍّ عن الإرادة الحرة للشعب.
 
* إن الجياعَ والمقهورين والضعفاء والعبيد لا يمكن أن يحررواوطنًا ولا يصنعوا حضارةً أو تاريخًا، ولا يحققوا تنميةً وتقدمًاواستقلالية.
 
هل حقًّا تحررتسيناء؟
وإذا كنا اليوم نحتفل بذكرى تحرير أرض سيناء العزيزة.. فهلحقًّا تحررت سيناء المصرية وامتلك المصريون حقوقهم وقرارهم في إدارة شئونها؟ وهلنستطيع فعلاً أن نُدافع عنها ونمنع الصهاينة من إعادةö احتلالها في ظل القواتالدولية "الأمريكية" المنحازة للصهاينة داخل سيناء التي نحتفل بتحريرها؟ وهل سيناءحقًّا أصبحت كما كانت تتكامل وتتواصل بأبنائها وسكانها مع الوطن الأم مصر؟ وهلحقًّا عادت كما كانت الأم الرءوم والملاذ الآمن لأشقائنا الفلسطينيين القاطنين علىالجانب الآخرº حيث تُراق دماؤهم وتُهدم بيوتهم، وتُجرَّف أرضهم، وتُقطع أشجارهم،ويُعتدى على أطفالهم ونسائهم وشيوخهم من الصهاينة المجرمين صباحَ مساء، وعلى مرأىومسمع من حبَّاتö رمال أرض سيناء قبل سكانها الذين أعجزتهم السلطة في مصر وحرمتهمحتى من تقديمö الدعم أو المعاونة في نقله إلى أشقائهم وذويهم على الجانب الآخر حتىفي رفح؟!.
 
إن أرض سيناء تئنُّ، ورمال سيناء تستغيث بأبناء مصر ليطهروهامن دنس الصهاينة المتزيين بزي أمريكا وعسكرها.
 
إن سيناء تتحرق شوقًا لليوم الذي يستيقظ فيه الشعب المصرىوقواه الحية وكافة مؤسسات المجتمع المدني لتمارس دورها في دفع نظامها لتحرير سيناءوإعادتها إلى حضن الوطن مصر كاملةَ السيادة والعزة والانتماء.
 
إن وجودَ الصهاينة في هذه المنطقة واغتصابهم لأرض العروبةوالإسلام في فلسطين، وتهديدهم الدائم بالسلاح الأمريكي لأبناء الأمة حول فلسطين هوالخطر المهدد لأمننا القومي، وهو المعوق الأكبر لقيام الوحدة وامتلاك الإرادةوإقامة نهضة عربية وإسلامية متكاملة تردع الأعداء وتدافع عن التراب والتراث، وتُعيدالأمن والأمان لأبناء دول المنطقة ولأبناء وأرض وأهل سيناء الغالية.
 
إن السلام- أي سلامٍ- لا يمكن أن يقوم بين أصحاب الأرض والأوطان والغزاة المحتلين من بني صهيون، إن مثل هذا السلام يُمثل مخدرًا للشعوب كي لا تفيق من غفلتها، ولا تستيقظ من سباتها.. فيبقى الأعداء والصهاينة في أمنٍ واستقرار، غير أن المقاومةَ والثبات الأسطوري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي أظهره في مواجهة حرب الإبادة التي شنَّها عليه العدو الصهيوني خلال 22 يومًا أثبت أن الشعوب الحيَّة لا تلين ولا تستكين حتى تتحرر الأرض وتتطهر المقدسات، ومن ثَمَّ فالصهيونية والصهاينة إن شاء الله إلى زوال..{وَيَقُولُونَمَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرöيبًا}(الإسراء: من الآية 51).
 
إنَّ ما أسموه معاهدةَ السلام وقد مضى ثلاثون عامًا علىتوقيعها لم تحقق- كما نصَّت- أمنًا ولا سلامًا ولا استقرارًا، فأين السلام الشامل؟أين حقوق الفلسطينيين؟ أين مصر مما يحدث من تهويدٍ للقدس، ومن تخريبٍ أسفل المسجدالأقصى؟ أين التنمية في مصر؟ هل توقَّف نزيف الدم الفلسطيني بفعل القرصنة الأمريكيةوالإرهاب الصهيوني؟ أين الانتعاش الاقتصادي وتحسين أحوال المعيشة؟ أين مصر وأبناؤهاالمخلصون ليعيدوا إليها دورها ويستردوا مع أبنائها كرامة الأوطان والإنسان؟ أينحقوق الإنسان؟ أين الحريات العامة؟ أين الصناعة والإنتاج؟ أين العلم والأخلاقوالثقافة والتعليم؟ أين لقمة العيش للكادحين الذين يتحول عرقهم إلى أموالٍ تصبُّ فيخزائن الظالمين من الحكام وبطانتهم الضالة المضلة والفاسدة المفسدة؟.
 
هل تحقق السلام في داخل مصر؟ وهل قويت شوكة مصر وتسلَّحأبناؤها بالعلم والإيمان والتنمية والحرية وأصبحوا قادرين بحقٍّ على التصدي للأعداءالصهاينة وتهديداتهم- كما فعل شارون من قبل، وكما هدد ليبرمان منذ أيام قلائل- بغزوها والسيطرة عليها وخاصة سيناء؟.
 
أيها الظالمون الماضون في غيهم وظلم أنفسهم وأوطانهم وأمتهمهل أنتم بحقٍّ أحرار؟ وهل تشعرون بالأمن والأمان؟
 
اعلموا أن الظلمَ لا يدوم، وأن دولةَ الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة، واعلموا أن ربكم لبالمرصاد لكل ظالمٍ متجبرٍ، وباعدوا بين أنفسكم وما قاله ربنا في حقّö الظالمين {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالöمُعَلَى يَدَيْهö يَقُولُ يَا لَيْتَنöي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولö سَبöيلاً (27)} (الفرقان)، وقوله سبحانه: {وَلاَ تَحْسَبَنَّاللَّهَ غَافöلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالöمُونَ إöنَّمَا يُؤَخّöرُهُمْ لöيَوْمٍتَشْخَصُ فöيهö الأَبْصَارُ (42) مُهْطöعöينَ مُقْنöعöي رُءُوسöهöمْ لاَ يَرْتَدُّإöلَيْهöمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئöدَتُهُمْ هَوَاءñ ( 43)} (إبراهيم)، وقوله تعالى: {إöنَّ فöرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواخَاطöئöينَ}(القصص: من الآية 8) كانوا خاطئين بظلمهم أنفسهم وظلمهم للناس.
 
يا أمتنا العريقة اتحدي، ويا أبناء مصر توجهوا للظالمينبوعيكم، وارفضوا الظلم، وأقيموا دولةَ الحقّö في قلوبكم تقم علىأرضكم.
 
ويا أبناء وادي النيل: إن سيناءَ تُناديكم، وتعميرهاوتنميتها لما فيه خير مصر أصبح واجبًا عليكم حكومةً وشعبًا.. إن ترك سيناء هكذاجريمة في حقّö الوطن سوف تُسائلنا وتُحاسبنا عليها الأجيال والتاريخ، فسيناء فيهامن الكنوز الهائلة والإمكانات العظيمة ما يحتاج إلى كل الجهود والطاقات، ومن قبلذلك وبعده العزيمة القوية والهمة العالية والإرادة الصلبة التي لا يتطرق إليها ضعفولا يخالطها عجز.. إن الحكومة المصرية مُطالَبة اليوم قبل الغد بوضع إستراتيجيةتعمير وتنمية سيناء ضمن أولى أولوياتها ورصد كلّö الخطط والبرامج والمشروعاتللاستفادة القصوى من سيناء ضمانةً للأمن القومي من ناحية وتقدم مصر ورقيها منناحيةٍ أخرى.
 
{وَاللَّهُ غَالöبñ عَلَىأَمْرöهö وَلَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ}(يوسف: منالآية21).
 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca