الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: القدس.. الأرض التي بارك الله فيها
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

القدس.. الأرض التي بارك الله فيها

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين
بسم الله، والحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.. سيدنا مُحمَّدٍ، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أمَّا بعد..
 
فإن {الأَرْضö الَّتöي بَارَكْنَافöيهَا} (الأنبياء: من الآية 71).. هي القدس.. وهي فلسطين، كما وصفها الله تعالى من فوق سبع سماواتٍ.. وفي هذه الأيام نعيش لنرى هذه الأرض المُباركة، وهي تتعرض لأبشع هجمةٍ ترمي إلى محو هُويتها العربيَّة الإسلاميَّة التَّاريخيَّة، وتغييرها، وفرض طابعٍ مستحدثٍ عليها، وهو الطابع اليهودي، أو ما يُعرف في الأدبيَّات السّöياسيَّة باسم التَّهويد.. ليًّا لعنق الحقيقة، ورغمًا عن أنف التَّاريخ..
 
ذلك التَّاريخ الذي يؤكد لنا حقائق لا تقبل الشَّك بأنَّالعرب اليبوسيين هم أول من حفöظ التَّاريخ الإنسانيُّ وجودهم في القدس، فآثارهمهناك تدل على أنَّهم سكنوا المنطقة المسماة الآن بفلسطين، حتى من قبل اختراعالكتابة والتَّدوين، وَفْق ما أظهرته دراسات الحفريات التي عُثöرَ عليها هناك, والتي أظهرت أنَّ قبائل اليبوسيين هاجرت من موطنها الأصلي في شبه الجزيرة العربيةقبل ستة آلاف عامٍ، وسكنوا مدينة القدس وما حولها، فعرفت أرض فلسطين بأرضاليبوسيين، الذين سُجّل لهم إنشاء عاصمة دولتهم في مدينة القدس، وكانت تعرف آنذاكباسم (يبوس) أو (أورسالم).
 
وفي ذات الفترة تقريبًا هاجرت قبائل العرب الكنعانيينوالأموريين (يعود أصلهم إلى قبائل العماليق، وهؤلاء من العرب العاربة أو العربالأصليين وفق ما أثبتته دراسات الأنثروبولوجي) من شبه الجزيرة العربيَّة إلىفلسطين، وهاجر الفينيقيون الذين كانوا من بطون الكنعانيين، وتركَّز وجود هؤلاء فيمناطق الشمال الفلسطينية، وأسسوا في فلسطين ما يزيد على مائتَيْ مدينة، كانت أبرزهابجانب (يبوس) أو القدس التابعة لليبوسيين، نابلس والخليل.
 
ومنذ تلك القرون المتطاولة التي تسبق التَّاريخ الإنسانيالمكتوب، لم يسكن غير العرب القدس وفلسطين، أمَّا اليهود فلم يحكموا هذه الأرض- خلافًا لما يزعمون- إلا لفترةٍ زمنيةٍ وجيزةٍ لا تزيد بحالٍ عن سبعين إلى ثمانينعامًا، خلال فترة بعثة نبي الله داوود، ونبي الله سليمان (عليهما السَّلام)، فيالقرن العاشر قبل الميلاد، بينما انتهى الوجود الديموجرافي اليهودي في المدينةنهائيًّا بالسَّبْيö البابلي في القرن الخامس قبل الميلاد، وحتى عندما خُيّöراليهود بين العودة من بابل في بلاد العراق إلى القدس بعد ذلك بقرون، عاد قليلñ منهمفقط.
 
والتاريخ يخبرنا أنَّ من عاد منهم، حوَّل المسجد الأقصى،الذي أعاد نبيُّ الله سليمان (عليه السَّلام) بناءه كاملاً، إلى مكانٍ لتداول أموالالربا، وظهر فيهم الفسادº لدرجة أنَّ الله تعالى أرسل فيهم ثلاثة رسل في وقتٍواحدٍ، وهم : زكريا ويحيى وعيسى (عليهم جميعًا أفضل الصَّلاة والسَّلام)، فقتلواالأول والثَّاني، وحاولوا قتل الثالث إلا أنَّ الله نجاه.
 
وتحالفوا مع كل قوى الغزو التي طرأت على المدينة، من فُرسٍورومان وإغريقº سعيًا وراء العديد من المصالح المادية، وفي النهاية عادت القدسوفلسطين إلى الحكم العربي في ظل خلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، في العامالخامس عشر للهجرة، وظلت- منذ ذلك الحين وحتى العام 1967م- تحت الحكم العربيالإسلامي، باستثناء فترة سيطرة الصليبيين عليها في القرن الحادي عشر الميلادي، حتىاستردَّها صلاح الدّöين الأيوبي في العام 1087م.
 
ومنذ أنْ قام الكيان الصهيوني باحتلال مدينة القدس في حربيونيو في العام 1967م، وهو يعمل جاهدًا للسَّيطرة عليها، وتغيير معالمها بهدفتهويدها، وإنهاء الوجود البشريّö والسّöياسيّö العربيّö فيها، وقد استخدم لأجل ذلكالكثير من الوسائل، السّöياسيَّة والعسكريَّة و"القانونية"(!!)، وقام بالعديد منالإجراءات ضد المدينة وسكانها.
 
ولا يزال "الاستيطان" العنصرى في المدينة المُقدَّسة وماحولها، أحد أهم الوسائل لتحقيق هدف اليهود الأساسي تجاه القدس، ولأجل ذلك عملتسلطات الاحتلال الصهيوني على توسيع حدود القدس إلى الشَّرق والشَّمالº بحيث ضمتمغتصبات معاليه أدوميم وعنتوت وميشور جفعات بنيامين إلى الشَّرق، وجفعات زئيفوجفعات حاداشا، وجفعات هاردار من الشمال، بما أخلَّ بالتوازن الديموجرافي فيالمدينة لصالح شذاذ الآفاق من اليهودº حيث أصبحوا أغلبية بنسبة 55% إلى 45% فقطلصالح العرب.
 
كل ذلك صاحبه مصادرة لآلاف الدونمات من الأراضي التابعةللقرى والمدن والأحياء العربية التي أقيمت عليها المغتصبات، بينما يتم تطويقالتجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها، وأُزيل الكثير منها، كما يحدث فيأحياء سلوان والشيخ جراح والمغاربة وغيرها.
 
كما أنَّ بناء المغتصبات بالطريقة التي يقوم بها الصهاينةأدت إلى عزل مدينة القدس المحتلة وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الضفة الغربيةالمحتلة، بما يسقط حتى حل الحد الأدنى المعروف باسم "حل الدولتَيْن".
 
وتدعمت هذه السياسات بسلسلةٍ من "القوانين" الجائرة من بينهاقانون أملاك الغائبين الذي يتم بمقتضاه نزع ملكية الأراضي والمنشآت التي يغيب عنهاأصحابها الفلسطينيون لمددٍ طويلةٍ، وقانون التنظيم والتخطيط، الذي انبثق عنه مجموعةمن الخطوات الإدارية والقانونية التعجيزية في مجالات الترخيص والبناء بالنسبةللعرب، بحيث أدى ذلك إلى تحويل ما يزيد على 40% من مساحة القدس إلى مناطق خضراءيمنع البناء للفلسطينيين عليها، وتُستخدم كاحتياط لبناء المغتصبات كما تمَّ فيمنطقة أبو غنيم، وذلك في مقابل تهجير الفلسطينيين من مدينة القدس، من أجل خلق واقعٍجديدٍ، يكون فيه اليهود النسبة الغالبة في المدينة، تنفيذًا لتوصية الَّلجنةالوزاريَّة الصهيونية لشئون القدس الصادرة في العام 1973م، برئاسة جولدا مائير،والتي تقضي بأن لا يتجاوز عدد السكان الفلسطينيين في القدس 22% من المجموع العاملسكانها.
 
كل هذه التَّرتيبات تتم بالمخالفة لكل الاتفاقيات التي تنظمأوضاع الأراضي المحتلة، مثل اتفاقيَّة جنيف الرابعة الموقعة في العام 1949م،واتفاقيات لاهاي للحرب في العامَيْن 1899م و1907م، والتي تمنع جميعها على سلطاتالاحتلال في أي بلدٍ محتلٍّ تغيير هويته الدّöيموغرافيَّة أو الطُّبوغرافيَّة،إضافةً إلى انطباق معاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحةلعام 1954 على ما يجري في مدينة القدس.
 
كما أنَّ هذه الإجراءات الصهيونية الباطلة تخالف كافةالقرارات الدَّوليَّة المعنية، فالقدس القديمة مسجلة رسميًّا ضمن لائحة التراثالعالميّö المهدد بالخطر لدى (اليونسكو)، وشجبت المنظمة، في أكثر من مرة الاعتداءاتالتي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني هناك، كما أنَّ مجلس الأمن أصدر قراراتعديدة، تؤكد إدانة وبطلان كل ما قام به الكيان الصهيوني من إجراءاتٍ في القدس،ويدعوه إلى الجلاء عن المدينة، وسائر الأراضي العربية المحتلة، ومن بينها القرارينالشهيرَيْن (242) الصادر في العام 1967م، و(338) الصادر في أعقاب حرب رمضان فيالعام 1973م.
 
صمتñ مريبñ
إلا أنَّ المجتمع الدولي لم يحرّöك ساكنًا لتنفيذ هذهالقرارات ووقف ما يقوم به الكيان في القدس وفلسطين، بخلاف ما فعله في حالاتٍمماثلةٍ إزاء معالمَ تراثيةٍ وتاريخيةٍ إنسانيَّةٍ، فالعالم الذي انتفض لإنقاذمعابد فيلة من مياه السد العالي، وبذل المستحيل لمنع تفجير تماثيل بوذا فيأفغانستان، يقف الآن صامتًا، يشجعه على ذلك حالة العجز والشلل التى تعاني منهاالأنظمة والحكومات العربية والإسلامية.
 
كما أننا نلوم الشُّعوب العربيَّة والإسلاميَّة على ضعفردَّةö فعلها إزاء ما يجري في المدينة المُقدَّسةº حيث يخوض أهل الرباط في فلسطينمعركة القدس وحدهم حتى الآن.. وعندما سُئöلَت جولدا مائير عن أسوأ لحظةٍ في حياتها،أجابت عندما احترق المسجد الأقصى في العام 1969م على يد متطرفٍ يهودي أسترالي،وعندما اندهش سامعوها لذلك، أوضحت أنَّها خَشöيَتْ أنْ يؤدّöي هذا الفعل إلى موجاتٍمن رد الفعل الغاضب، تدفع الشُّعوب الإسلاميَّة إلى التقاطُر إلى فلسطين بالملايين،لتحريرها وتحرير القدس بالقوة.
 
وعندما سُئöلَت هذه الهالكة عن أسعد لحظات حياتها، قالت بعدذلك بساعة، عندما "اطمأنت" إلى أنَّ الشُّعوب الإسلاميَّة لم تتحرَّك كما تخوَّفتهي!!
 
نستنهض هممكم!!
يا أيها العرب والمسلمون.. إنَّني أدعوكم إلى التَّحرُّك المؤثر والفاعل لإفشال ما يرتكن إليه الصهاينة وأعوانهم من سلبية وعجز الأنظمة إزاء ما يجري، أدعوكم إلى التَّحرُّك الإيجابي لمواجهة أخطر مخططٍ تشهده الأمة ومقدساتها عبر التاريخ، من أخطر أعدائها.. اليهود وأعوانهم.. قال تعالى {لَتَجöدَنَّ أَشَدَّ النَّاسö عَدَاوَةً لöلَّذöينَ آمَنُواالْيَهُودَ وَالَّذöينَ أَشْرَكُوا}(المائدة: من الآية 82).
 
إنَّ تخاذل الحُكَّام والأنظمة وتقصيرَها يرمي بالمسئوليةعلى عاتقنا نحن الشعوب، وكلّñ منَّا في موضعه..
 
فعلماء الدّöين مطلوبñ منهم رفع الوعي العام لدى المسلمينبأهميَّة القدس ومكانة الأقصى في عقيدة المسلمين، وواجب كلّö مسلمٍ إزاء ما يجريهناك..
 
والسّöياسيُّون مطلوبñ منهم نبذ الخلافات وتوحيد المواقفوحشد الجماهير وراء أهل فلسطين في مواجهة هذه الهجمة..
 
والمثقفون من الواجب عليهم- من خلال كتاباتهم ومناقشاتهموندواتهم وأدبياتهم- إشعال حماسة الجماهير للتصدّöي لهذا الخطر، كما تفعل كل الأممالراقية في أوقات الشّöدَّة والخطر..
 
وأما الشُّعوب.. فيجب أن تستعيد ثقتها بنفسها وأنها قادرة- إن امتلكت إرادة الفعل- أن تلعب دورًا مُهمًّا في مواجهة هذه الهجمة..
 
يا أيُّها النَّاس، إنَّ دماء الشهداء تناديكم، وحجارةالأقصى تستنجد بكم.. يا أحفاد المعتصم.. إن مقدساتöكم وأعراضَكم المهددةوالمُنتَهكَة هناك تناديكم.. فهل من مجيبٍ؟!
 
وفي النَّهاية أذكرّöكُم ونفسي بقول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لايَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إöذَا اهْتَدَيْتُمْ إöلَى اللهö مَرْجöعُكُمْ جَمöيعًافَيُنَبّöئُكُمْ بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)} (المائدة).
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل..
وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين.
 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca