الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: علماء الأمة والأمل المنشود
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

علماء الأمة والأمل المنشود

علماء الأمة والأمل المنشود

[15/07/2010][09:10 مكة المكرمة]

رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

 

فإن للعلماء مكانة عالية، ومنزلة سامية، ودرجة رفيعةº فهم الذين اصطفى الله من العباد وأورثهم كتابه العزيز المستفاد: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكöتَابَ الَّذöينَ اصْطَفَيْنَا مöنْ عöبَادöنَا﴾ (فاطر: من الآية 32)، وقد رفع الله درجاتهم: ﴿يَرْفَعö اللَّهُ الَّذöينَ آمَنُوا مöنكُمْ وَالَّذöينَ أُوتُوا الْعöلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ (المجادلة: من الآية 11) ولا يستوي العالم مع غيره: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوöي الَّذöينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذöينَ لا يَعْلَمُونَ﴾ (الزمر: من الآية 9) ومدحهم الله بقوله: ﴿شَهöدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ وَالْمَلَائöكَةُ وَأُولُو الْعöلْمö قَائöمًا بöالْقöسْطö لَا إöلَهَ إöلَّا هُوَ الْعَزöيزُ الْحَكöيمُ﴾ (آل عمران: 18).

 

وقد اختارهم الله ليرسموا للناس طريقهم للمعاش والمعاد، وجعلهم قادة المتقين، وأئمة المسلمين، وهم حفاظ الشريعة والدينº فهم ورثة الأنبياء، قَالَ رَسُولَ اللَّهö صلى الله عليه وسلم: "إöنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبöيَاءö، وإöنَّ الأَنْبöيَاءَ لَمْ يُوَرّöثُوا دöينَارًا وَلاَ دöرْهَمًا، إöنَّمَا وَرَّثُوا الْعöلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بöهö أَخَذَ بöحَظٍّ وَافöرٍ".

 
أيها العلماء..

أنتم عماد الإسلام، ووجودكم زيادةñ في الإيمان، وسعادةñ في البلدان، وعمارةñ للأوطان، وصلاحñ للرعية والسلطان، وإرغامñ لأنف الشيطان، وأنتم الفارقون بين الحلال والحرام، والمرشدون إلى دار المقام، وتفصلون بين الناس عند التنازع والخصام.. جمع الله لكم الخير حين فقَّهكم في الدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يُرöدö اللَّهُ بöهö خَيْرًا يُفَقّöهْهُ فöي الدّöينö، وَإöنَّمَا أَنَا قَاسöمñ وَاللَّهُ يُعْطöى، وَلَنْ تَزَالَ هَذöهö الأُمَّةُ قَائöمَةً عَلَى أَمْرö اللَّهö لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتöيَ أَمْرُ اللَّهö".

 
 العلماء هم الطريق لوحدة الأمة

إذا كان المسلمون قد انقسموا دولاً وممالك شتَّى، وكل دولة تفرَّقت أحزابًا وشيعًا متناحرةً، وبدا بينهم بأسهم شديدًا، فإن واجب العلماء عظيمñ حين نتَّحد فيما بيننا، ونحرص أبدًا على أن نبني ولا نهدم، وأن نجمّöع ولا نفرّöق، وأن نقرّöب ولا نباعد، مستمسكين بقول الله تعالى:

 

﴿وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللَّهö جَمöيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية 103)، وقوله سبحانه: ﴿إöنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحöدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونö﴾ (الأنبياء: 92).

 

ولا غرو أن نؤمن بالقاعدة الذهبية التي تنادى بها المصلحون، ودعا إليها المجدّöدون، وعلى رأسهم الإمام حسن البنا: نتعاون فيما نتفق عليه، ونتسامح فيما نختلف فيه، ونتحاور أيضًا فيما نختلف فيه.. شعارنا التسامح والأخوَّة.. ﴿إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ﴾ (الحجرات: من الآية 10).. يقول رحمه الله: "والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرُّق في الدين، ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء، ولكل مجتهد أجره، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجرَّ ذلك إلى المراء المذموم والتعصب".

 

ونهيب بالعلماء في كلّö أنحاء الأرض الانضواءَ تحت راية اتحاد العلماءº الذي يضمُّ صفوفهم، ولا يمثل طائفةً ولا مذهبًا ولا دولةً ولا جماعة، بل لا يمثّöل إلا الإسلام وحده، الإسلام الداعي إلى الإصلاح والتجديد والتجميع، وألا تختلف قلوبهم، وإن اختلفت آراؤهم، فقد قالوا: اختلاف العلماء رحمة واسعة، واتفاقهم حجة قاطعة.

 
العلماء ودورهم في مقاومة المفسدين

إن الإسلام نظامñ عالميّñ للحياة، وعقيدةñ خالدةñ للبشرº لإسعادهم إلى قيام الساعةº ومن ثَمَّ جعل فيه سلطانًا ليقوم بتطبيق نظامه، ونشر عقيدته في العالم، ورعاية شؤون الناس على أساسه، وأبقى للأمة بمجموعها حقَّ محاسبة هذا السلطان، والذي أولته أمرها إن قصَّر في رعاية شؤونها، أو حادَ عن أحكام الإسلام في تطبيقه ونشره، ولم يكتفö الإسلام بجعل هذه المحاسبة حقًّا للأمة تكون مخيَّرةً في القيام به أو تركهº بل جعله فرضًا عليها، بل أوجب عليها ذلك.

 

وجعل ذلك على علماء الأمة فرضَ عينٍº لأنهم قادة الأمة الحقيقيون، والثلة الواعية فيها، والقائمة على أمر الدين والمبلغة لأحكامه والداعية إليه: ﴿وَلْتَكُنْ مöنْكُمْ أُمَّةñ يَدْعُونَ إöلَى الْخَيْرö وَيَأْمُرُونَ بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرö وَأُوْلَئöكَ هُمْ الْمُفْلöحُونَ﴾ (آل عمران: 104).

 

 وبشَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يواجهون الطغيان وينكرون على الطغاةº بأنهم من سادات الشهداء، فقال صلى الله عليه وسلم: "سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام ظالم فأمره ونهاه فقتله".

 

وهذا الدور يقتضي من العلماء- على امتداد ساحتنا الإسلامية وعلى مستوى العالم- أن يؤدُّوا واجبهم علمًا وعملاً وتعليمًا، وأن يقولوا الحق دون خوف أو وجل: ﴿الَّذöينَ يُبَلّöغُونَ رöسَالاتö اللَّهö وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إöلَّا اللَّهَ﴾ (الأحزاب: من الآية 39)، يبلغ العالم رسالة الإسلام وهو موقنñ بقول الإمام الشافعي:

 

أنا إن عشت لست أعدم قوتًا وإذا متُّ لست أعدم قبرًا

همتي همَّة الملوك ونفسي نفس حر ترى المذلَّة كفرًا

 

وعلى العلماء أن يجعلوا دينهم فوق دنياهم، وأمتهم فوق حكامهم، وألا يبالوا بما أصابهم في سبيل الله، وقد كان علماء الأزهر زعماء الشعب، وألسنة دفاعه، يردُّون الظلم، وتجبُّر الولاة، فيتقدمون الجموع، ويرسلون كلمة الحق في الإصلاح والعدل، ولا تهدأ نفوسهم حتى يسقط البغْي، وينتصر ما طالبوا به من إنصاف، وإذ ذاك تستريح ضمائرهم المؤمنة، كما فعل الشيخ الإنبابي، شيخ الجامع الأزهر، دخل عليه اللورد كرومر محييًا، فصافحه الأستاذ من جلوس، فاستعظم اللورد ما صنع، وسأله ألست تقوم للخديوي؟ فقال: "نعمº لأن الخديوي وليُّ الأمر، وهو منا، ولست مثله لدينا في شيء"، ولم يقل الشيخ ذلك تزلُّفًا للخديويº فهو العالم الجريء الذي جابه الخديوي توفيق، وأفتى بعزله ومروقه دون تحفُّظ أو اكتراث.

 

وليس ببعيد عنكم ما قدمته جماعة الإخوان المسلمين من نصحٍ للحكام، وكلمة الحق أمام الحكام الجائرين، فاستُشهد منهم على أعواد المشانق من استُشهد، وفي طليعتهم: عبد القادر عودة ومحمد فرغلي وسيد قطب، واستُشهد العشرات في السجن الحربي وعذّöب الآلاف سنين طويلة، وما انحنت لهم هامَة، ولا لانت لهم قناة، بل خرجوا بعد عشرات السنين في السجن لمواصلة مسيرة الدعوة إلى الله، وما ضعفوا وما استكانوا لما أصابهم في سبيل الله، وصدق فيهم قول الله تعالى: ﴿مöنَ الْمُؤْمöنöينَ رöجَالñ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهö فَمöنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمöنْهُمْ مَنْ يَنْتَظöرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدöيلاً﴾ (الأحزاب: 23).

 
العلماء ودورهم في الجهاد في سبيل الله

إن من واجب العلماء الجهاد في سبيل الله، وتحريض الأمة على الجهاد في سبيل اللهº فهم ورثة النبي، وإن من واجبهم أن يكونوا قدوةً للمؤمنين في الوفاء بعقد البيعة مع الله، المتمثل في قوله تعالى: ﴿إöنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مöنَ الْمُؤْمöنöينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بöأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتöلُونَ فöي سَبöيلö اللَّهö فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهö حَقًّا فöي التَّوْرَاةö وَالْإöنْجöيلö وَالْقُرْآَنö وَمَنْ أَوْفَى بöعَهْدöهö مöنَ اللَّهö فَاسْتَبْشöرُوا بöبَيْعöكُمُ الَّذöي بَايَعْتُمْ بöهö وَذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ﴾ (التوبة: 111).

 
أيها العلماء الأفاضل..

دوركم عظيم في تقدُّم صفوف المجاهدين للكيان الصهيوني، والمشروع الصهيوأمريكي، وأن تجعلوا من قضية فلسطين والقدس القضية الأساس في حياتكم، فالعلماء مكانهم في صدارة المقاومة والجهاد، وما دور الأزهر في مقاومة الفرنسيين عنا ببعيد، وكذلك كان دورهم عظيمًا في جهاد الاحتلال الإنجليزي والفرنسي والإيطالي، بل كانوا في قيادة صفوف المجاهدين المتطوّöعين الذين خرجوا لمقاومة الصهاينة في عام 48 عند قيام دولتهم، وكان الإخوان المسلمون في طليعتهم، وفي صدارتهم الشيخ الشهيد محمد فرغلي، والدكتور مصطفى السباعي، والشيخ محمد محمود الصواف، وغيرهم كثير..

هل من خلف لعلماء قضوا نحبهم؟!

 
أيها العلماء الأجلاَّء..

لقد فارقنا أحبة من العلماء العاملين، والمجاهدين الصادقين، والدعاة المخلصين، كان لهم أثرñ بارزñ في تربية الأجيال، ودور ظاهر في الجهاد في سبيل الله، وعملñ طيبñ مباركñ في الدعوة إلى الله، وفي انتزاعهم من بيننا انتزاع للعلم، فعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من صدور الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا لم يبق عالمñ اتخذ الناس رؤوسًا جُهَّالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".

 

 وكما جاء في الأثر: "موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تسدُّ، وهو نجم طُمöسَ، وموت قبيلة أيسر من موت عالم".

 

إن واجبكم أيها العلماء سد هذه الثغرة بالسهر في التفقُّه في الدين، والمثابرة في تحصيل العلم النافع، والصبر على الجهر بكلمة الحق.

 

رحم الله مَنْ مات مöن علمائنا الأجلاء، ووفق لسدّö ثغرتهم مَنْ بقي مöن الأحياء، ووفَّقهم للعلم النافع، والعمل الصالح، ووفق الله فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، للعودة بالأزهر الشريف إلى سابق مجده، والارتقاء بعلماء الأزهر ليكونوا القدوة في العلم والعمل وقيادة الأمة لكل خير، والارتفاع بها في سلَّم الارتقاء والرفعة، وما ذلك على الله بعزيز، وليس عنا ببعيد، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

 
والله أكبر ولله الحمد.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca