الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأمل المشرق
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الأمل المشرق

الأمل المشرق
رسالة من: أ.د. محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ومن والاه، أما بعد..
 
فإننا نؤمن إيمانًا راسخًا أن هذا الدين العظيم ما جاء إلا لإسعاد البشر جميعًا في الدنيا والآخرة.. وذلك بهدايتهم وإصلاحهم وإرشادهم بنداء مباشر لأبينا آدم وذريته في كل مناحي الحياة (فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضöلُّ وَلا يَشْقَى) (طه: من الآية 123) رحمةً بهم، وعنايةً لهم من رب رحيم ودود كريم، يُخبر عن حكمة إرسال نبيه والمرسلين من قبله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إöلاَّ رَحْمَةً لöلْعَالَمöينَ) (الأنبياء: من الآية 107) (وَإöنْ تُطöيعُوهُ تَهْتَدُوا) (النور: من الآية 54).
 
ونؤمن كذلك أن هذا القرآن العظيم الذي هو آخر رسالة من رب العالمين إلى البشر قبل قيام الساعةº حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "بعثت بين يدي الساعة" وجاء فيه (يَهْدöي لöلَّتöي هöيَ أَقْوَمُ) (الإسراء: من الآية 9) حتى إذا كنا على خير فسيهدينا إلى خير أكثر.. وإذا كانت أمورنا بالحق قائمة فسيهدينا للتي هي أقوم.. (وَيَزöيدُ اللَّهُ الَّذöينَ اهْتَدَوْا هُدًى) (مريم: من الآية 76).. أما إذا كانت أحوالنا مضطربة وأمورنا مختلة وموازيننا مائلة، والشقاء والضنك يشيع في أنحاء الأرض، والفساد يضرب هنا وهناك والتعاسة وظلم الناس بعضهم لبعض، واستغلال القوى للضعيف، وجور الغني على الفقير، واضطراب الموازين والقيم، واشتعال الحروب، واستباحة الدماء والأعراض، وشيوع الجوع والخوف وفقدان الأمن (بöمَا كَسَبَتْ أَيْدöي النَّاسö لöيُذöيقَهُمْ بَعْضَ الَّذöي عَمöلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجöعُونَ) (الروم: من الآية 41)، فلا مخرج ولا نجاة إلا باتباع منهج الله تعالى في إقامة الحق والعدل والخلق القويم.. (الر كöتَابñ أَنزَلْنَاهُ إöلَيْكَ لöتُخْرöجَ النَّاسَ مöنْ الظُّلُمَاتö إöلَى النُّورö بöإöذْنö رَبّöهöمْ إöلَى صöرَاطö الْعَزöيزö الْحَمöيدö) (إبراهيم: 1) وأن اتباع البشرية لمنهج السماء سيعيد انسجام البشرية مع كون خاشع يسبح بحمد خالقه (وَإöنْ مöنْ شَيْءٍ إöلاَّ يُسَبّöحُ بöحَمْدöهö وَلَكöنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبöيحَهُمْ) (الإسراء: من الآية 44) فيعود الأمن والطمأنينة، وتُصلح كل شئون الحياة (صöبْغَةَ اللَّهö وَمَنْ أَحْسَنُ مöنْ اللَّهö صöبْغَةً) (البقرة: من الآية 138).. (وَمَنْ أَحْسَنُ مöنْ اللَّهö حُكْمًا لöقَوْمٍ يُوقöنُونَ) (المائدة: من الآية 50).
 
وإننا لندرك إدراكًا يقينيًّا أن الإسلام هو دين الأنبياء جميعًا، من لدن آدم عليه السلام إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من المرسلين (شَرَعَ لَكُمْ مöنْ الدّöينö مَا وَصَّى بöهö نُوحًا وَالَّذöي أَوْحَيْنَا إöلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بöهö إöبْرَاهöيمَ وَمُوسَى وَعöيسَى أَنْ أَقöيمُوا الدّöينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فöيهö كَبُرَ عَلَى الْمُشْرöكöينَ مَا تَدْعُوهُمْ إöلَيْهö اللَّهُ يَجْتَبöي إöلَيْهö مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدöي إöلَيْهö مَنْ يُنöيبُ) (الشورى: 13) وأن صورته النهائية قد اكتملت ببعثة النبي الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دöينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نöعْمَتöي وَرَضöيتُ لَكُمْ الإöسْلامَ دöينًا) (المائدة: من الآية 3).
 
وكما أن للحق رجالاً يحبون الله وينتهجون منهجه ويطيعون رسله.. فللباطل على مدار التاريخ أذنابñ يتبعون أهواءهم، ويحيدون عن منهج الله، ويحاربون شريعته، ويعادون أولياءه (وَكَذَلöكَ جَعَلْنَا لöكُلّö نَبöيٍّ عَدُوًّا شَيَاطöينَ الإöنسö وَالْجöنّö يُوحöي بَعْضُهُمْ إöلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلö غُرُورًا) (الأنعام: من الآية 112).. (وَكَذَلöكَ جَعَلْنَا لöكُلّö نَبöيٍّ عَدُوًّا مöنْ الْمُجْرöمöينَ وَكَفَى بöرَبّöكَ هَادöيًا وَنَصöيرًا) (الفرقان: 31).
 
وقد حذرنا الله سبحانه وتعالى منذ بدء الخلقية من عدوٍ لدود يكره الخير لكل أبناء آدم حقدًا وحسدًا (إöنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوّñ فَاتَّخöذُوهُ عَدُوًّا إöنَّمَا يَدْعُو حöزْبَهُ لöيَكُونُوا مöنْ أَصْحَابö السَّعöيرö) (فاطر: 6)، وأخبرنا سبحانه وتعالى- أن الصراع قائم منذ بدء الخليقة وإلى قيام الساعة بين الحق والباطل... بين الخير والشر.. وبين أتباع المرسلين وأحلاس الشياطين.. بين منهج الله تعالى ومناهج المبتدعين الضالين المضلين، وإن هذا الصراع يمتد من مجال الفكر إلى مجال المكر والكيد والحروب والاعتداء (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتöلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دöينöكُمْ إöنْ اسْتَطَاعُوا) (البقرة: من الآية 217)... لكنه سبحانه يؤكد لنا أن النتيجة النهائية لهذا الصراع محسومة بأمر الله للمتقين (وَالْعَاقöبَةُ لöلْمُتَّقöينَ) (الأعراف: من الآية 128)... سواء بانتصارهم والتمكين لهم في الدنيا وظهورهم وبناء حضارتهم.. أو بفوزهم المتفرد في الآخرة (يَوْمَئöذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطöلُونَ) (الجاثية: من الآية 27)، وقد وصف الله تعالى في قرآنه المعجز دقائق هذا الصراع ومراحله ونتائجه، فقال: (أَنزَلَ مöنْ السَّمَاءö مَاءً فَسَالَتْ أَوْدöيَةñ بöقَدَرöهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابöيًا وَمöمَّا يُوقöدُونَ عَلَيْهö فöي النَّارö ابْتöغَاءَ حöلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدñ مöثْلُهُ كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطöلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö كَذَلöكَ يَضْرöبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ) (الرعد: 17)، والزبد هو الفقاقيع التي تطفو وتتكاثر على السطح... سطح الماء البارد أو الحديد الساخن... في النهاية كلها (فقاقيع) سرعان ما تتلاشى وتزول وتنفصل.. ويبقى ما ينفع الناس خالصًا نقيًّا يجري في تياره العتيد، واثقًا راسخًا ليصب في مصالح الخلق جميعًا.
 
والله وحده هو الذي يعلم المفسد من المصلح، ومن ثم وعد البشر المؤمنين الصادقين بنصره وتأييده (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمöنöينَ) (الروم) (لöيَمöيزَ اللَّهُ الْخَبöيثَ مöنْ الطَّيّöبö وَيَجْعَلَ الْخَبöيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمöيعًا فَيَجْعَلَهُ فöي جَهَنَّمَ) (الأنفال: من الآية 37)، ولهذا يثبّöت المؤمنين في مراحل الصراع ويذكرهم بقوتهم وعزتهم وهم يركنون إلى القوى العزيز، وفي الوقت نفسه يهون من أمر المعاندين الجاحدين (لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذöينَ كَفَرُوا فöي الْبöلادö * مَتَاعñ قَلöيلñ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبöئْسَ الْمöهَادُ) (آل عمران: 197 و196).
 
إننا نرى في بلادنا وفي منطقتنا- بل في العالم أجمع الآن- تقلبات وصراعات طال أمدها، واشتد سعارها، واكتوى الناس بلهيبها.. لكنها توشك أن تنجلي وتنطفئ نيرانها، ونؤكد انتصارًا وظهورًا لأهل الحق بعد طول محنٍ وصبر ومجاهدة، وبعد الإفلاس الذريع لأصحاب الهوى وأتباع الشياطين في كل بقعة نزلوا بها، وكل مذهب دعوا إليه، وبعد حروب ضارية ذاق الناس فيها مرارة الظلم والاعتداء والتعذيب والقتل والإبادة والتهجير والتدمير وإهانة كرامة الإنسان وحرمانه حتى حق الحياة.. وقد أفلست الحضارة المادية- غربية وشرقية- في أن توفر للإنسان الأمن والأمان والراحة والطمأنينة.. وفشلت فشلاً ذريعًا في إشباع حاجات الإنسان الروحية والنفسية، بل والمادية التي استأثر بها جنس واحد دون بقية الأجناس... والآن قد آن الأوان لكي تعود حضارة الإسلام لتشرق من جديد على البشرية كلها، وتملأ الأرض عدلاً ونورًا بعدما مُلئت ظلمًا وفجورًا.
 
يجب ألا نعبأ بافتراءات أهل الباطل... مهما علت أصواتهم، وذاعت أراجيفهم، وتعددت مكائدهم، وكثرت شائعاتهم... فهم يشعرون أن الزمن لم يعد زمانهم، وأن ألاعيبهم لم تعد تنطوي على أحد... وهم يدركون في قرارة أنفسهم أنهم كذابون مرجفون... وأنهم في النهاية فاشلون ، وما علينا إلا أن نمضي في طريقنا المستنير.. مطمئنين إلى رعاية الله لنا، غير عابئين بما يذيعه المبطلون (وَعöبَادُ الرَّحْمَنö الَّذöينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضö هَوْنًا وَإöذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهöلُونَ قَالُوا سَلامًا) (الفرقان: 63).
 
لقد تحررت الشعوب في كلٍّ من مصر وتونس وليبيا واليمن بفضل من الله ومنة، وسيزول الظلم والاستبداد عن كل بقاع الأرض، وسينتصر الشعب السوري البطل على السفاح الدموي وأعوانه القتلة المجرمين، وستتحرر كل فلسطين على أيدي المقاومين والمرابطين، وستزول عصابات الباطل لتظهر دولة الحق المبين التي طال انتظارها بإذن اللهº لأنه القائل (مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لöلنَّاسö مöنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسöكَ لَهَا) (فاطر: من الآية 2) (إöنَّ اللَّهَ بَالöغُ أَمْرöهö قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لöكُلّö شَيْءٍ قَدْرًا) (الطلاق: من الآية 3).
 
أيها الإخوان الصادقون..
تقدموا لحمل الأمانة ورفع الراية.. غير هيابين ولا وجلين.. بل مطمئنين لنصر الله وتأييده وتوفيقه.. لقد صبرتم وتحملتم وجاهدتم في أيام المحن والشدائد، وصمدتم وتقدمتم يوم تقاعس المتقاعسون وثبط المثبطون.. والآن جاء وقت العمل والبناء والجهد والابتكار.. معكم إيمانكم بالله تعالى يحفظكم ويرعاكم.. ومعكم أخوتكم ومحبتكم وتعاونكم، ومعكم شعوب تحررت ووضعت فيكم ثقتها وستعمل معكم...ومعكم المخلصين والشرفاء من أبناء وطنكم... ومعكم فوق كل هذا منهج الله تعالى وشرعه الحكيم.. أعظم المناهج وأجل الشرائع لإصلاح الأرض وإسعاد الخلق.. وليكن شعاركم (إöنْ أُرöيدُ إöلاَّ الإöصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفöيقöي إöلاَّ بöاللَّهö عَلَيْهö تَوَكَّلْتُ وَإöلَيْهö أُنöيبُ) (هود: من الآية 88).
 
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم، والله أكبر ولله الحمد.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca