الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مع العمال في عيدهم
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: سياسة
المصدر:إخوان أون لاين

مع العمال في عيدهم

مع العمال في عيدهم (رسالة الأسبوع)
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه وبعد..
لم تعرف الدنيا رسالةً من الرسالات، ولا نبيًّا من الأنبياء اهتمَّ بالعمل والعمّال، ورفع قدرهم، وأعلى شأنهم، وصان حقوقهم، كما اهتم الإسلام ونبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.
 
في معظم آيات القرآن الكريم اقترن الإيمان بالعمل.. واعتُبر العمل الصالح دليلاً على صدق الإيمان بالله تعالى (وَقُلö اعْمَلُوا فَسَيَرَ‌ى اللَِّهُ عَمَلَكُمْ وَرَ‌سُولُهُ وَالْمُؤْمöنُونَ وَسَتُرَ‌دُّونَ إöلَى عَالöمö الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö فَيُنَبöّئُكُم بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة: 105) واعتُبر أفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه عملñ ملموسñ يبقى دليلاً على الصدق ورصيدًا للآخرة (.. فَمَن كَانَ يَرْ‌جُو لöقَاءَ رَ‌بöّهö فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالöحًا وَلَا يُشْرö‌كْ بöعöبَادَةö رَ‌بöّهö أَحَدًا) (الكهف: 110).
 
ولقد دفع القرآن الناس إلى العمل في كل ميادين الحياة لعمارة الأرض واستخراج كنوزها، والانتفاع بما سخّره الله تعالى للبشر من ثروات ومنافع.. (هُوَ الَّذöي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْ‌ضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فöي مَنَاكöبöهَا وَكُلُوا مöن رöّ‌زْقöهö وَإöلَيْهö النُّشُورُ‌) (الملك: 15) (هُوَ أَنشَأَكُم مöّنَ الْأَرْ‌ضö وَاسْتَعْمَرَ‌كُمْ فöيهَا) (هود:61) (وَسَخَّرَ‌ لَكُم مَّا فöي السَّمَاوَاتö وَمَا في الْأَرْ‌ضö جَمöيعًا مöّنْهُ) (الجاثية:13).
 
ولقد حثَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على العمل والاحتراف فيه، فقال صلى الله عليه وسلم "ما أكل أحدñ طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبيَّ الله داود كان يأكل من عمل يده"، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى يحب المؤمن المحترف"، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أرفع وسام على صدور العاملين حينما رفع يد أحد صحابته حين أحسّ خشونتها من أثر العمل الشاق وقال: "هذه يدñ يحبها الله ورسوله"، وقال صلى الله عليه وسلم "من أمسى كالاًّ من عمل يده بات مغفورًا له".
 
الأنبياء والصالحون أول العاملين
ولقد أخبر القرآن الكريم عن عددٍ من كرام الأنبياء وأصحاب الرسالات الكبرى كانوا يحترفون العمل بأيديهم.. فنبي الله (نوح) عليه السلام كان يعمل بالنجارة، وصنع بيده ومن معه من المؤمنين سفينة عجيبة تسَع كل أصناف الخلائق.
 
وعلّم الله نبيه (داود) عليه السلام صناعة الحديد والتعدين (أَلَنَّا لَهُ الْحَدöيدَ * أَنö اعْمَلْ سَابöغَاتٍ وَقَدöّرْ‌ فöي السَّرْ‌دö وَاعْمَلُوا صَالöحًا إöنöّي بöمَا تَعْمَلُونَ بَصöيرñ‌) (سبأ: 10 و11) (وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لöتُحْصöنَكُم مöّن بَأْسöكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكöرُ‌ونَ ﴿٨٠﴾) (الأنبياء: 80).
 
كان الأنبياء والمرسلون والصحابة والحواريون يعملون بأيديهم ويأكلون من سعيهم، حتى قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إني أرى الرجل فيعجبني فإذا سألت عن صناعته فلم أجد سقط من عيني".
 
الإتقان شعار العمل
ليس مجرد العمل هو المطلوب، بل إتقان العمل والإحسان فيه والإبداع والابتكار "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" "إن الله كتب الإحسان على كل شيء" والله تعالى يعلمنا من خلقه وإحسانه في كونه (صُنْعَ اللَِّهö الَّذöي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إöنَّهُ خَبöيرñ‌ بöمَا تَفْعَلُونَ) (النمل: 88) (مَّا تَرَ‌ى فöي خَلْقö الرَّ‌حْمَِنö مöن تَفَاوُتٍ فَارْ‌جöعö الْبَصَرَ‌ هَلْ تَرَ‌ى مöن فُطُورٍ‌*ثُمَّ ارْ‌جöعö الْبَصَرَ‌ كَرَّ‌تَيْنö يَنقَلöبْ إöلَيْكَ الْبَصَرُ‌ خَاسöئًا وَهُوَ حَسöيرñ‌) (الملك: 3 و4) ولا مجال في عالم اليوم إلا للصناعة الجيدة، والمنتج المتقن، والعامل الماهر المبدع.
 
حقوق العمال
وكما حث الإسلام كل البشر على العمل والاحتراف والإتقان حافظ على حقوق العاملين، فقال سبحانه (وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ) (الشعراء: 183) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في توجيه صارم "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه".
 
وعلى أكتاف العمّال قامت الحضارات، وارتفعت المدائن، ونهضت الأمم، بل ونشأت هذه الدعوة المباركة بدعمهم وجهدهم وتضحياتهم، فالعمد الرئيسية مع الأستاذ البنا رحمه الله في الإسماعيلية كانوا ستة من الإخوة العمال: حافظ عبد الحميد، ويعمل نجارًا, وأحمد الحصري ويعمل حلاقًا، وفؤاد إبراهيم، ويعمل كواءً (مكوجيًّا)، وعبد الرحمن حسب الله، ويعمل سائقًا, وإسماعيل عز، ويعمل بستانيًّا (فلاحًا), أما آخرهم فكان زكي المغربي ويعمل في إصلاح وتأجير الدراجات الهوائية (عجلاتي)، فجزاهم الله عن الدعوة خير الجزاءº فهم من غرسوا مع إمامنا هذه الشجرة المباركة، ونذكر أسماءهم، رغم علمنا أن مكانتهم في الملأ الأعلى أهم من معرفة أهل الأرض جميعًا بهم.
 
 لكنَّ الناس إذا ابتعدوا عن منهج الله تعالى، وذهلوا عن رسالات السماء، ضاعت بينهم الحقوق، وأكل القوي فيهم الضعيف، وطغى الأغنياء على الفقراء، وتحوّل العمّال- الذين هم بناة الحضارات- إلى مسخّرين وعبيد، يعملون طوال النهار وساعات من الليل في ظروف صعبة قاهرة، ولا يجدون في نهاية سعيهم ما يسد رمقهم ويكفي لسد حاجتهم ويطعم أولادهم.
 
ومن هنا قام الصراع الطبقي في أنحاء الأرض، سواء في العالم الرأسمالي الذي يستغل فيه أصحاب رءوس الأموال صغار العمّال ويأكلون حقوقهم لتحقيق أعلى معدلات الربح والإنتاج، أو في العالم الشيوعي الذي يحول العامل إلى ترسٍ مطحون في آلة الإنتاج لا يعترف له بحقوق ولا حرية ولا كرامة، ولقد كان أول احتفال بعيد للعمال في أول مايو 1886 بعد ثورة استشهد فيها عددُ من العمّال وهم يطالبون بحقوقهم في أمريكا قلب العالم المتحضر آنذاك.
 
العمّال في العهد البائد
ولقد رأينا في العهد البائد كيف ضاعت حقوق العمال، وكيف أكل عرقهم وجهدهم طبقة من الحكّام الظلمة وأرباب السلطان والمقربين منهم، وصل إلى حد بيع مصانعهم وشركاتهم بأبخس الأثمان، ومحاولة خديعتهم بالمعاش المبكر وبمكافآت هزيلة لنهاية الخدمة، حولتهم إلى جيوش من العاطلين يبكون مصانعهم التي أُغلقت، وشركاتهم التي بيعت، وإنتاجهم الذي توقف وأيديهم التي تعطلت، وكان هذا الظلم البيّن سببًا مباشرًا للاحتجاجات والإضرابات التي اجتمعت مع غيرها من المظالم لتفجر الثورة المباركة في أنحاء مصر.
 
 ويضاف إلى هذا الإسراع في حق العمال والفلاحين الذين أعطوه لهم كذبًا وزورًا وسرقه منهم أذناب العهد البائدº ليكونوا هم المستأثرين بنسبة 50% عمالاً وفلاحين في كل المستويات البرلمانية والشعبية، واستولى رموز النظام والموالون له فقط على هذا الحق، وأبرز مثال اتحاد عمال مصر، كيف تم تشكيله على مدى عقود!!، وكيف تم توظيفه لدعم الظلم والاستبداد والنهب المنظم والقنن!!.
 
العمّال في مشروع النهضة
وقد آن الأوان الآن بعد قيام الثورة- وفي مشروع النهضة الذي يتبنَّاه الإخوان المسلمون اليوم- أن يعود العمّال إلى مكانتهم، وإلى دورهم الفعّال والرئيس في بناء النهضة وإعادة تعمير هذا البلد الأمين واسترداد حقوقهم، وفتح مصانعهم، واسترداد شركاتهمº لدفع عجلة الإنتاج والتقدم والنهوض بمقدَّرات البلد في جميع مجالات البناء والإنتاج.
 
فإلى العمل والإنتاج يدًا بيد وساعدًا بساعد، لنعيد بناء حضارتنا ونهضتنا، بعد استرداد حريتنا وكرامتنا (لöمöثْلö هَِذَا فَلْيَعْمَلö الْعَامöلُونَ) (الصافات: 61) (وَفöي ذَلöكَ فَلْيَتَنَافَسö الْمُتَنَافöسُونَ) (المطففين: 26).
 
والله أكبر ولله الحمد
القاهرة في: 12 من جمادى الآخرة 1433هِ الموافق 3 من مايو 2012م
 

 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca