الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الطريق إلى النهضة
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: مفاهيم
المصدر:إخوان أون لاين

الطريق إلى النهضة

الطريق إلى النهضة (رسالة الأسبوع)
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..
 
تعيش مصر الآن فترةً قلقةً مليئةً بالترقُّب والانتظار على مفترق طرق، تحتاج إلى إخلاص النيات وتضافر الجهودº من أجل انتشالها من قلب المشكلات والأزمات التي تأخذ بخناقها.
 
إننا نذكر أن مصر تعرَّضت طيلة العقود الماضية لظلم فادح.. مصر الوطن ومصر الشعب، فلقد صودرت الحريات، وانتُهكت حقوق الإنسان في ظل قانون الطوارئ المستمر عشرات السنين، وزوّرت الانتخابات، واغتُصبت إرادة الأمة، وتولَّى مناصب الدولة عصابة لا ضميرَ لها، وتمَّ التدخل في شئون القضاء، وتحكَّم إرهاب مباحث أمن الدولة في كل المرافق والمؤسسات والجامعات، ونُهبت الأموال وهُرّöبت إلى الخارج، وتمَّ توزيع الأراضي على الأذناب والأشياع، وبöيع القطاع العام بأبخس الأسعار لأتباع النظام والحزب الحاكم، فانتشر الفقر والبطالة، وتدهور التعليم والرعاية الصحية، فانتشرت الأمراض العضوية والنفسية في غالبية أبناء الشعب المصري، حتى حصلنا على المركز الأول في العالم في أمراض الكبد، وسعى الشباب إلى الهجرة، ولو كانت في سفن متهالكة تقودهم إلى الهلاك في أعماق البحر، وهاجر آلاف منهم- للأسف الشديد- إلى الكيان الصهيوني، يبذلون جهدهم في بنائه ودعمه، ويتزوجون منه لينجبوا أولادًا سيكونون لنا أعداءً بطبيعة الحال، وخضعت السياسة الخارجية لسياسة أمريكا والكيان الصهيوني، حتى اعتُبر الرئيس المخلوع كنزًا إستراتيجيًّا لهذا الكيان، وضعفت أو أهملت العلاقات المصرية العربية والمصرية الإسلامية، خصوصًا دول حوض النيلº ما هدَّد حصتنا في مياهه، وهو تفريطñ في أهم مقومات الحياة، واعتمدنا على الاقتراض فتضاعفت الديون وكبَّلنا الأجيال القادمة بقيود الديون، وأهملنا الزراعة والصناعة والإنتاج.
 
هذه الأمور كلها دفعت الشعب دفعًا إلى القيام بثورته المباركة في 25 يناير 2011م، التي نجحت بفضل الله في الإطاحة برأس النظام وأركانه المقربين، وائتمن الشعب المجلس الأعلى للقوات المسلحة على إدارة البلاد في الفترة الانتقالية، وكان المفروض أن تكون قصيرة إلا أنها- للأسف الشديد- طالت بأكثر مما ينبغي، فتعطلت كل عمليات تطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين، وتعثرت المسيرة الديمقراطية، وتوقفت عمليات التنمية، وانصرف المستثمرون، وتآكل رصيد العملة الصعبة، والأخطر من هذا كله أن الخلافات الفئوية والأيديولوجية والمصالح الشخصية والصراعات السياسية أطلَّت برءوسها من جديد، وتكرَّرت مليونيات وسالت دماء وأُزهقت أرواح، وفي ظل هذه الظروف القلقة والأحوال السيئة لا تزال ثقتنا في الله سبحانه بلا حدود، ثم ثقتنا في شعبنا العظيم كبيرة، وسنظل نبذل قصارى جهدنا لاستكمال المسيرة الديمقراطية وعملية التطهيرº وصولاً إلى طريق النهضة بإذن الله.
 
لذلك فإننا نتوجه إلى كل إخواننا من القوى الوطنية والأحزاب السياسية والتجمعات الشبابية والثورية إلى:
 
- إحياء روح الثورة التي سادت البلاد إبَّان قيامها في أيامها الأولى.
- تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية والفئوية والحزبية.
- احترام الإرادة الشعبية والقواعد الديمقراطية، أيًّا كانت نتيجتها.
- الالتزام بسلمية الثورة على طريق تحقيق أهدافها، مهما كان الثمن والتبعات، ومهما قابلنا من المصاعب والمشقات.
- التمسك بخريطة الطريق لإنشاء المؤسسات الدستورية، والإصرار على نقل السلطة إليها نقلاً سلميًّا في المواعيد المحددة.
- الحرص على نزاهة الانتخابات وعدم السماح بتزويرها.
- الإصرار على أن يأتي الدستور معبرًا عن الإرادة الشعبية، وملبيًا للآمال والطموحات التي تتطلَّع إليها الجماهير.
 
هذه كلها ضرورات لأساس قيام النظام الصالح الرشيد في كل إدارات الوطن ومؤسساته.
 
كما يجب تطهير القوانين من التشريعات التي تقنّöن الظلم وتحمي الفساد، التي شرعها النظام البائد، وتكرّöس الحريات، وتُحمى بالقوانين والتشريعات، ولتطبق على أرض الواقعº حيث إن الشعب المصري دفع في هذه الحرية ثمنًا غاليًا على مدار عشرات السنين، ولذلك لن يسمح لأحد أن يسلبها منه بعد أن ذاق حلاوتها.
 
ولتحقيق النهضة لا بد أن تطلق الحرية للدعاة والمصلحين، وتفتح لهم أبواب الإعلامº لتعليم الناس أمور دينهم بعباداته المربية والمهذبة، وأخلاقه الفاضلة، ومعاملاته الكريمة، وقيمه السامية التي لا مصدر لها إلا رسالات السماء، والتي من شأنها أن توقظ الضمائر وتدفع للتجرد والإخلاص، وتحضر الهمم للعمل والإتقان، فإن بناء الإنسان الصالح من أهم مقومات النهضة، والعنصر المعنوي لا يقل أهمية عن العنصر المادي.
 
وتأتي بعد ذلك قضية احترام الحريات العامة وحقوق الإنسان التي تحفظ للإنسان كرامته وعزته، وإقامة العدل الذي هو أساس الملك.
 
ثم العمل على إصلاح التعليم والبحث العلمي، واعتماد المنهج العلمي في التخطيط لنهضة الزراعة والصناعة والحفاظ على البيئة، وتطوير مصادر الطاقة، وتشجيع الاستثمار، وتوفير المناخ الجيد لتنميته، والعمل على توفير عمل مناسب لكل عاطل، وأجر عادل لكل عامل، وكفالة اجتماعية لكل عاجز، وسكن لكل محتاج، لا سيما الشباب المقبل على الزواج، وعلاج جيد لكل مريضº بحيث نحقق في المرحلة الأولى حدَّ الكفاية لكل فرد وأسرة، ومستوى كريمًا للحياة للجميع، إضافةً إلى الحرص على النظافة والطرق الممهَّدة، ووسائل المواصلات المريحة لانتقال الناس، ولا نجد غضاضةً في الاستفادة من تجارب وخبرات غيرنا من الدول التي سبقتنا في مضمار النهضةº "فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها"، وهذا ما قمنا به أثناء إعدادنا مشروع النهضة، فإن الأخذ بكل معطيات العلم ووسائل التقنية في كل المجالات نراها واجبًا شرعيًّا ووطنيًّا وإنسانيًّا.
 
إضافةً إلى التعاون مع إخواننا في العالم العربيº لأن مساعدة مصر في نهضتها بُعد إستراتيجي لقوة الأمة العربية التي ما ضعفت إلا بضعف مصر، وما قويت إلا بقوة مصر، وما انتصرت إلا بانتصار مصر، فهي شقيقتهم الكبرى، والسعي لإقامة السوق العربية المشتركة، وكذلك توطيد العلاقات مع كل دول إفريقيا، خصوصًا دول حوض نهر النيل، وأيضًا الدول الإسلامية ودول العالم الثالث، ولا نغفل العلاقات الحسنة المتوازنة مع الدول الكبرى في ظل الاحترام المتبادل، واحترام المواثيق والعهود الدولية، وهذا هو التطبيق الحقيقي لأصول الشريعة وقواعدها والتعاون في مختلف المجالات.
 
 وفقنا الله لخدمة شعبنا ووطننا وأمتنا.. (وقُلö اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورَسُولُهُ والْمُؤْمöنُونَ وسَتُرَدُّونَ إلَى عَالöمö الغَيْبö والشَّهَادَةö فَيُنَبّöئُكُم بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة: 105).
 
 
 
والله أكبر ولله الحمد.
 
القاهرة في: 19 من جمادى الآخرة 1433هِ الموافق 10 من مايو 2012م.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca