الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإخوان المسلمون دعوة ورسالة.. وشريعة وهداية
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الإخوان المسلمون دعوة ورسالة.. وشريعة وهداية

رسالة من المرشد العام للإخوان المسلمين- الأستاذ محمد مهدي عاكف


إخوان أون لاين07-04-2005

الحمد لله رب العالمين، ونصلي ونسلم على خير خلق الله أجمعين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد!!

 

فلقد ظهرت دعوة الإخوان المسلمين وبرزت على الساحة الإسلامية والعالمية منذ أكثر من سبعين عامًا، وقدمت الإسلام إلى العالم في ثوبه الصحيح، وبتمامه وكماله، وشموله ووضوحه، كمنهج حياة صالح لكل زمان ومكان، إذا تحاكم إليه الناس سعدوا في دنياهم بالحق والعدل، وفازوا في أخراهم برضا ربهم، الذي خلقهم ورزقهم وضمöن لهم أعمارهم، وأرسل فيهم الأنبياء والمرسلين مبشرين ومنذرين.. "لöئَلا يَكُونَ لöلنَّاسö عَلَى اللَّهö حُجَّةñ بَعْدَ الرُّسُلö وكَانَ اللَّهُ عَزöيزًا حَكöيمًا" (النساء: 165)، وكان خاتمهم رسولنا محمد- صلى الله عليه وسلم- الذي أرسله ربه بالهدى ودين الحقº ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون، فبلَّغ عن ربه "قُلْ هَذöهö سَبöيلöي أَدْعُو إلَى اللَّهö عَلَى بَصöيرَةٍ أَنَا ومَنö اتَّبَعَنöي وسُبْحَانَ اللَّهö ومَا أَنَا مöنَ المُشْرöكöينَ" (يوسف: 108)، وحمل الأمانة، وأوضح الدين، وفصَّل الرسالة، وكوَّن على الحق رجالاً عاشوا بهذا الإسلام العظيم، وكانوا له منارات الهدى، وأحيا الله بجهادهم قلوبًا كانت غافلةً لاهيةً، فصارت- بفضل الله- واعيةً ذاكرةً مجاهدةً "أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشöي بöهö فöي النَّاسö كَمَن مَّثَلُهُ فöي الظُّلُمَاتö لَيْسَ بöخَارöجٍ مّöنْهَا كَذَلöكَ زُيّöنَ لöلْكَافöرöينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (الأنعام: 122).

 

ولأنَّ دعوة الإخوان إسلاميةñ خالصةñ التفَّ حولها المسلمون وتفاعلوا معها، فأخذوا الإسلام بجدٍّ، وألزموا أنفسهم به بحق، وحرصوا على نشره، وجاهدوا في سبيل ذلكº إنفاذًا لأمر الله تعالى "ادْعُ إلَى سَبöيلö رَبّöكَ بöالْحöكْمَةö والْمَوْعöظَةö الحَسَنَةö" (النحل: 125)، فانتشرت الدعوة في كل أركان المعمورة، وظهر للعالم أجمع أن الإخوان المسلمين يمثّöلون الإسلام الصحيح الكامل.. الشعائر والشرائع.. فأركان الإسلام وشعائره وأحكام الإسلام وشرائعه هي الإسلام كما أراد له الحق سبحانه وتعالى أن يكون "اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دöينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نöعْمَتöي ورَضöيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دöينًا" (المائدة: 3).

 

والإسلام الذي نعرفه ونفهمه بهذا الشمول يربي النفوس، ويكوّöن الرجال، ويؤسس المجتمعات، ويقضي بين الناس ويعطي كل ذي حق حقه.. مسلمًا كان أو غير مسلم.. فالبشر في نظر الإسلام مكرَّمون ?ولَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöي آدَمَ? والناس تحت راية القرآن يُرحمون "ومَا أَرْسَلْنَاكَ إلا رَحْمَةً لّöلْعَالَمöينَ" (الأنبياء: 107)، والكل- بغض النظر عن عقائدهم- أمام عدل الإسلام لا يُظلمون "ولا يَجْرöمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدöلُوا اعْدöلُوا هُوَ أَقْرَبُ لöلتَّقْوَى" (المائدة: 8).

 

وهذا هو الإسلام الذي تحتاج إليه الدنيا الآن.. وقد ظهر فيها الظلم والجور والفساد "ظَهَرَ الفَسَادُ فöي البَرّö وَالْبَحْرö بöمَا كَسَبَتْ أَيْدöي النَّاسö" (الروم: 41)، هذا الإسلام العظيم الذي يعلي قيمة الروح وُيقدّöر رغبات البشر ويهذّöبها ويقوّöمها، ويحترم حرية الإنسان في الاعتقاد ويدعو الناس أن يكونوا جميعًا عبادًا لله متراحمين، وإن اختلفت عقائدهم "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مّöن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عöندَ اللَّهö أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ" (الحجرات: 13)، ولا ينهَى المسلمين عن برّö إخوانهم من بني البشر من أهل الكتاب "لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنö الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدöينö ولَمْ يُخْرöجُوكُم مّöن دöيَارöكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وتُقْسöطُوا إلَيْهöمْ إنَّ اللَّهَ يُحöبُّ المُقْسöطöينَ" (الممتحنة8).

 

بل إن الله تعالى بشَّرَ المؤمنين بفوز الروم وغلبتهمº لأنهم الأقرب مودةً والأجدر بالتعاطف معهم "غُلöبَتö الرُّومُ* فöي أَدْنَى الأَرْضö وَهُم مّöن بَعْدö غَلَبöهöمْ سَيَغْلöبُونَ* فöي بöضْعö سöنöينَ لله الأَمْرُ مöن قَبْلُ وَمöن بَعْدö وَيَوْمَئöذٍ يَفْرَحُ المُؤْمöنُونَ* بöنَصْرö الله يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ العَزöيزُ الرَّحöيمُ" (الروم: 2-5)، وإن الخير لم ينقطع من أهل الكتاب منذ جاء المسيح (عليه السلام) برسالة ربه الحق وحتى اليوم "ولَتَجöدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لّöلَّذöينَ آمَنُوا الَّذöينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى ذَلöكَ بöأَنَّ مöنْهُمْ قöسّöيسöينَ ورُهْبَانًا وأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبöرُونَ" (المائدة: 82)، ولقد كان البابا يوحنا بولس الثالث مثالاً ونموذجًا لهؤلاء المذكورين في هذه الآية الكريمة، فلقد سعى في الأرض لنشر السلام وتحقيق الأمان بين الناس جميعًا، وجهده وجهوده في ذلك لا ينكرها أحد، فحرص- وبتواضع ملحوظ- على دعوة الجميع إلى السلام، وكم تحتاج البشرية الآن إلى أمثاله من الرجال والمصلحينº فالعزاء لإخواننا الكاثوليك ولباقي الطوائف والمذاهب المسيحية- بل وللعالم- في فقدانه واجبñ، ونتمنى أن يكون خلَفُه مثلَه لتتواصل دعوة الحب والسلام.

 

وعالمنا اليوم تتقاذفه أمواج عاتية، ونزوات طائشة، ورغبات جامحة، تريد أن تعود به إلى شريعة الغابº حيث الظلم والجور والقوة الباطشة والعدوان، وأصبح الأمر الآن واضحًا لكل ذي بصر وبصيرة بأن الصهيونية التي تمتطي ظهر القيادة الأمريكية هي التي تحرك هذا الصراع الدامي، وهي التي تشعل وتؤجّöج نيران العداوة والبغضاء بين الناس، فالدماء تسيل، والفوضى توشك أن تعم، وخاصةً في بلاد العرب والمسلمين، ومكروا مكرًا كبَّارًا، ويسعون في الأرض فسادًا، ويتآمرون على الإنسان وعتَوا عتوًّا كبيرًا.

 

فها هي فلسطين جرح في قلب العالم، وها هي العراق بركان تفجّöره رغبة المحافظين الجدد في البيت الأبيض، وقبل ذلك أفغانستان والشيشان، وظلم وعدوان غير مسبوق في التاريخ، والبوسنة وما كان فيها، وكوسوفو وما وقع لأهلها، ومشروع صهيوني أمريكي تتبلور معالمه الآن في مأساة دارفور في السودان.

 

ومن المؤسف والمقلق أن حكام ونظم بلاد كثيرة من بلاد العرب والمسلمين لاهيةñ غافلةñ أو مقهورةñ متغافلةñ، تقف في خندق الاستسلام، بعيدًا عن شعوبها وعن أبنائها، فسهَّل ذلك على أعداء البشر اغتيال الإرادة، وتغييب الهوية، وتغريب الأمة..!!

 

واليوم يعيش هؤلاء الحكام في حالة من الاضطراب والضعف والتردي والخوف من السقوط في ظل أوضاع داخلية في بلادهم، باتت تُنذر بخطر الفوضى وسقوط الدول، ضعف هؤلاء، وأضعفوا شعوبهم وأمتهم، فهانت على أعدائهم، وابتغوا العزة عند غير الله فصار هذا حالهم، ولاذوا واستعانوا بالأعداء على الشعوب، فانقطعت وتقطَّعت أرحامهم، ابتُليت الأمة بهم وهم ما زالوا- على ضعفهم- يصرون على مواقفهم ضد شعوبهم.

 

وفي هذه الظروف وأمام هذه الأوضاع للأنظمة الواهية الظالمة المستبدة وللشعوب- صاحبة الحق في الحياة الكريمة والراغبة في العدل والحرية- فإننا نعلن من منطلق الواجب والإحساس بالمسئولية:

 

أولاً:  على أمريكا أن تكف عن التدخل في شئون هذه البلاد، وأن تُنهي احتلالها للعراق، وأن تتوقف عن دعمها الظالم للصهاينة في فلسطين، وأن يعرف قادتُها المستكبرون أن ما يفعلونه لا يحقّöق مصالح الشعب الأمريكي، بل يجلب له الخسارة وكراهية الشعوب، وأن الحق فوق الجميع, وأن للكون إلهًا- سبحانه وتعالى- قادرًا قاهرًا فوق عباده، وأنهم سيُغلبون "سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبُرَ" (القمر:45).

 

ثانيًا:  على الأنظمة العربية والإسلامية أن تقدر الأمر قدره، وأن تنِزل على إرادة الشعوب، وأن تعمل على تحقيق طموحاتها وآمالها، ولْتعلم أنه من الخير لها أن تكون مع شعوبها لا أن تكون عليها، ولن يستطيع أحد- بإذن الله- أن يحتوي دعوة الإخوان المسلمين، ونحن على مصالح بلادنا حريصون، وبالحكمة والنهج السلمي إلى آخر الدرب سائرون، نرعى الله في أمتنا وفيكم، فهلاَّ كففتم أيديكم، وتنازلتم لإرادة أمتكم، ونزلتم على رغبتها في الإصلاح، فإن أبَيتم فإن الله فوق الجميع، يسمع ويرى، وإنا على دربنا لسائرون، وعليكم لصابرون، حتى يفتح الله بيننا وبينكم بالحق وهو خير الفاتحين، واحذروا الفتن، ووالله إنكم بين يدي الله لمسئولون، ونسأل الله لنا ولكم الهداية.. اللهم هذا بلاغنا.. اللهم فاشهد.

 

ثالثًا:  وعلى الشعوب الصابرة، أحفاد الأمة المجاهدة، أن تصبر على درب الجهاد والتضحية، وأن تتحمل مسئوليتها أمام ربها وحيال أمتها، فلا تكاسُل، ولا خوَر، ولا تهوُّر، ولا صدام.. ولكن وعيñ، وهمةñ، وتفاعلñ، ومطالبةñ دائمةñ بالحق المشروع، بالحكم الصالح الراشد، وبالإصلاح المنشود، فلا ندعوكم لثورة، ولكن ندعوكم ليقظة وهمة ومراجعة، ورفض لظلم الظالمين، وعلينا جميعًا التزام الحكمة والوسائل السلمية- وهي كثيرة- لإسماع هؤلاء صوتَنا، فنحن جميعًا غاضبون، وعن الظلم غير راضين، نريد الحق والعدل والحرية.

 

رابعًا:  والأمم المتحدة- وقد سيطرت عليها أمريكا- ما زلنا نطالبها بدور إيجابي، والدول الأعضاء فيها- وخاصةً دول غرب أوروبا- يمكنها أن يكون لها دور فاعل في إقرار السلام في العالم، ولن يتحقق ذلك إلا بالعدل "إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَانَاتö إلَى أَهْلöهَا وإذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسö أَن تَحْكُمُوا بöالْعَدْلö" (النساء 58).

 

خامسًا:  وجامعة الدول العربية، وقد اعتراها الضعف وبدت عاجزةً- على الرغم من جهود أمينها العام المتواصلة الطيبة- فأين دورها؟ وأين ميثاقها؟ الوحدة العربية والإسلامية يجب أن تنال أكبر الاهتمام، وبغيرها لن يكون لهذه الأمة دور فعال في هذا العالم، والنظُم القائمة الآن تحتاج إلى الإصلاح، وربما إلى التغيير، فندعو الله لإدارة الجامعة العربية بالرشد والتوفيق للقيام ببعض هذا، وما ذلك على الله بعزيز.. "إنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحöدَةً وأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونö" (الأنبياء: 92).

 

سادسًا:  وكلمتي للإخوان المسلمين جميعًا "لا يُحöبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بöالسُّوءö مöنَ القَوْلö إلا مَن ظُلöمَ وكَانَ اللَّهُ سَمöيعًا عَلöيمًا" (النساء: 148)، ولا يزال أهل الباطل بأهل الحق يناوئونهم ويخاصمونهم ويقاتلونهم ليفتنوهم عن حقهم وليحيدوا بهم عن طريقهم، ولكنَّ اللهَ الحقَّ لا يزال يثبّöت أولياءَه على حقهم، ويأَجُرُهم بجهادهم ثم ينصرهم بعد ذلك على أعدائهم.

 

وكم صبرنا على المحن..!! وإنَّ محنة اليوم تحتاج إلى ذات الصبر، فصبرًا صبرًا أيها الإخوان، فما لمثل هذه المحنة الطارئة أعددتم ما أعددتم من قول أو عمل، وإنا لنألم لهؤلاء أكثر مما نألم منهم، وإن الله خيَّر بين العقوبة والصبر، وقرر أن في الأخير الخير، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، وهو العزم، والتقوى أنتم أحق بها وأهلها "وإن تَصْبöرُوا وتَتَّقُوا فَإنَّ ذَلöكَ مöنْ عَزْمö الأُمُورö" (آل عمران: 186)، وإن مهمتنا لا تستهدف أشخاصًا، لكنها تستهدف إصلاحًا من خلال القنوات الدستورية والقانونية والشرعية وبالوسائل السلمية والحضارية، فالزموا أصولَ دعوتöكم وشُدُّوا وöثاقَكم في مناشطكم داخل مجتمعاتكم، واعلموا أن النصر مع الصبر فِ"اصْبöرُوا وصَابöرُوا ورَابöطُوا واتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلöحُونَ" (آل عمران: 200)، وثقتي بالله لا تحدُّها حدود، وهو معكم ولن يتركم أعمالكم، وإنَّ غدًا لناظره قريبñ.

 

"واللَّهُ غَالöبñ عَلَى أَمْرöهö ولَكöنَّ أَكْثَرَ النَّاسö لا يَعْلَمُونَ"  (يوسف21).

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca