الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الأعمال بخواتيمها
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

الأعمال بخواتيمها

الأعمال بخواتيمها
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
 
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد..
فإن الله تعالى ما خلقنا في هذه الدنيا إلا للعمل، بل لإحسان العمل.. (الَّذöى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لöيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزöيزُ الْغَفُورُ)، (الملك: 2) ليكون الجزاء فى الآخرة على قدر إحسان العمل، بإتقانه والإخلاص فيه (فَمَن كَانَ يَرْجُو لöقَاءَ رَبöّهö فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالöحًا وَلاَ يُشْرöكْ بöعöبَادَةö رَبöّهö أَحَدًا) (الكهف: 110).
إن الدنيا كلها دار ابتلاء واختبار وسباق (سَابöقُوا إöلَى مَغْفöرَةٍ مöّن رَّبöّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضö السَّمَاءö وَالأَرْضö أُعöدَّتْ لöلَّذöينَ آمَنُوا بöاللهö وَرُسُلöهö ذَلöكَ فَضْلُ اللهö يُؤْتöيهö مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلö الْعَظöيمö)، (الحديد: 21) وهي دار تنافس وتمايز (وَفöى ذَلöكَ فَلْيَتَنَافَسö الْمُتَنَافöسُونَ) (المطففين: 26).
 
من يفهم طبيعة الحياة الدنيا يدرك أن وقته محدود، وأن عمره قصيرñ قصير، وأن مجال التنافس كبير، وأن المتنافسين كُثُر، وأن الجائزة على قدرٍ من العöظَم ما يجعل الإنسان اليقظ لا يهدأ ولا ينام حتى يحصل على أعظم الجزاء وأعلى درجات الكمال والرضا والنعيم الدائم الذى لا يزول (لöمöثْلö هَذَا فَلْيَعْمَلö الْعَامöلُونَ) (الصافات: 61).. "ما من يومö ينشق فجره إلا وينادى: يا ابن آدم أنا يومñ جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة".
 
وطبيعي أن تكون بدايات الأعمال الجادة شاقة، تحتاج إلى بذل أقصى الجهد، ومقاومة عوامل الضعف والتثبيط، ومعالجة نوازع النفس، وميلها إلى الركون والراحة والدعةº فلا بد أن يكون الحافز قويًّا حاضرًا، وأن تكون النية صادقة متجددة فى كل وقت كي تكون دافعًا للعمل، ومواصلة وإحسان العمل.
قد رشحوك لأمرٍ لو فطöنتّ له **      فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهَمَلö.
 
 ومع استمرار العمل الشاق ينقسم الناس إلى فريقين:
• فريق تضعف قوته وتفتر هöمّته وتتباطأ خطاه، فيقعد في منتصف الطريق وينسحب من السباق بأسًا وانهزامًا واستسلامًا في مواجهة الحواجز والموانع، وهذا لا يفعله أي لاعب رياضي يتسابق في سباق اجتياز الموانع والحواجز، فكيف بطلاب جنة؟ كقول القائل:
تعبñ كُلّها الحياة فما أعجب    **    إلا من راغب في ازدياد
 
كالذين نراهم ينسحبون من صلاة القيام في منتصف الشهر الكريم.
 
• وفريق آخر يعاني من نفس التعب، ولكنه يستعذبه، ويعوّد نفسه على العمل الشاق، ويزيد كل يومٍ عن سابقه، متطلعًا إلى منزلةٍ عليا ومستقبل أكثر إشراقًاº لأن سلعة الله غالية، سلعة الله الجنة، ونحن المشمرون لها بإذن الله، ويقولون بلسان حالهم كل هذا نفعله.
 
بصرتُ بالراحة الكبرى فلم أرها **   تُنال إلا على جسر من التعب
 
ورمضان شهر الجهد والعمل، والبذل والعطاء، والجهاد، والمثابرةº أوله جهدñ ومشقة.. أيامًا معدودات.. حتى يتعود الإنسان فيها على تحمل الجوع والعطش وطول السهر وقهر سلطان الشهوات الحلالº ليتدرب على ما هو دائم بعد رمضان، ثم تسير الأمور في أوسطه على وتيرة واحدة من التعود على هذا الحال، ثم تأتي خاتمة الشهر في هذه الليالى العشرº فإما أن تضعف الهمة وتخور، أو تستيقط وتنشط وتزداد قوة، والله تعالى رحمةً بنا، وعونًا لنا، وتحفيزًا لهممنا جعل الجزاء يتضاعف ويعظم في هذه الأيام الغالية.
 
ولقد أخفى الكريم العظيم سبحانه لخلقه جميعًا في هذه العشر الأواخر جائزة هائلة من حازها فقد حاز السبق وبلغ الذراº هي ليلة القدر، ليلة خيرñ من ألف شهر (83 سنة) .. من فاتته-كسلًا وغفلة- فقد خسر خسارة فادحة، تتحسر عليها النفس البصيرة يوم توزن الأعمال وتتفاوت الأقدار يوم القيامة.
 
نحن الآن في العشر الأواخر، كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يعتكف في المسجدº ترقبًا لها وتشوقًا إليها، وحرصًا على أجرها، ولقاء جبريل عليه السلام فيهاº حتى لا تفوته لحظة من لحظاتها، كان كما تروي السيدة عائشة رضي الله عنها "إذا دخل العشر الأواخر من رمضان، شد المئزر، وأيقظ أهله، وأحيا الليل كله"، ونحذر من الخلاف والشقاقº لأن حرماننا من معرفة موعد يوم القدر بالتحديد كان بسبب خلاف بين رجلين اثنين فقط.
 
ما أحوجنا أن نقتدي بالحبيب محمدٍ صلى الله عليه وسلم فنسارع في الخيرات، ونحسن العبادة ونخلص في العمل ونسابق في اغتنام الوقت، فلا يُنفق إلا في طاعة.. الدعاء، الصلاة، تلاوة القرآن، الذكر والتسبيح، تقديم الخير للناس جميعًا "من مشي في حاجة أخيه كان كما اعتكف في مسجدي هذا شهرًا"، بعد أن ذقنا حلاوة الاعتكاف في مساجدنا.. اعتكفوا في المساجد.. عمّروها... أخلصوا العبادة لله.. وانطلقوا منها كقاعدة للعمل من بيوت الله.
 
احملوا هموم أمتكم كلها في الداخل والخارج، أخلصوا الدعاء لإخوانكم في سوريا وبورما وكشمير وفلسطين.. وفي كل بقعة يعاني فيها المسلمون وتراق فيها دماؤهم وتغتصب أرضهم وتنتهك حرياتهم.
 
أخلصوا الدعاء لأولياء أموركم الصالحين والصادقين، وأعينوهم بقوتكم وسواعدكم.. افعلوا الخير للناس جميعًا.
 
وقöفوا في وجه أعدائكم الذين يكرهون لكم العزة والحرية والكرامة يبغونها عوجًا، ويعرقلون مسيرتكم ويحاولون إفشال جهودكم (وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللهö جَمöيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا) (آل عمران: 103).
 
وثقوا بعد ذلك في نصر الله لكم، وتأييده لجهدكم، وادعوه مخلصين أن يتقبل منكم، وأن يجعل خير أعمالكم خواتيمها، وخير أعماركم أواخرها، وخير أيامكم يوم لقائه.. (وَتَزَوَّدُوا فَإöنَّ خَيْرَ الزَّادö التَّقْوَى وَاتَّقُونö يَا أُولöى الألْبَابö) (البقرة: 197).
 
والله أكبر ولله الحمد



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca