الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رسالة إöلى الشباب
الكاتب: المرشد العام محمد بديع
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

رسالة إöلى الشباب

رسالة إöلى الشباب
[11-04-2013][12:59:25 مكة المكرمة]
رسالة من: أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد..

أبنائي وبناتي الكرام..

أنتم أمل الأمة الواعد ومستقبلها المشرق وسواعدها الفتية وحاملو لواء نهضتها وتقدُّمها، وأنتم بناة مجدها وتبوُّئها لمكانتها المستحقة، وأنتم قوتها المذخورة لمواجهة التحديات المستقبلية داخليًّا وخارجيًّا، وأنتم عُدَّةُ المستقبل، ومعقدُ الأمل. هذا هو قدْركم وقدَركم، وتلك هي مسئوليتكم وأمانتكم أمام الله تعالى، ثم أمام أمَّتكم وأنفسكم، وعلى قدر مكانتكم يكون الجهد المطلوب منكم، وعلى قدر الحقوق تكون الواجبات، وكلما سَما الهدف سما الجهد المبذول لتحقيقه.

فأنتم في أخصب فترات حياتكم روحيًّا ونفسيًّا وعلميًّا وعمليًّاº لذا يجب عليكم أن تراعوا هذه القوَّة وأن تُؤدُّوا حقَّها، وأعني بالقوة كل أنواع وعناصر القوة، مادية ومعنوية ونفسية وجسدية... إلخº فاستثمروا تلك القوة فيما يُرْضöي الله سبحانه عنكم، وفيما يساعد ويخدم ويفيد أوطانكم.

ولقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعناية بالشباب وتقديمهم، عَنْ أَبöي سَعöيدٍ الْخُدْرöيöّ رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ إöذَا رَأَى الشَّبَابَ قَالَ: "مَرْحَبًا بöوَصöيَّةö رَسُولö اللَّهö صلى الله عليه وسلم، أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهö صلى الله عليه وسلم أَنْ يُوَسَّعَ لَكُمْ فöي الْمَجَالöسö، وَأَنْ يُفَهَّمَكُمُ الْحَدöيثُ فَإöنَّكُمْ خَلَوْفُنَا وَأَهْلُ الْحَدöيثö".

وكَانَ عَبْدُ اللهö بْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه إöذَا رَأَى الشَّبَابَ يَطْلُبُونَ الْعöلْمَ قَالَ: "مَرْحَبًا بöكُمْ يَنَابöيعَ الْحöكْمَةö، وَمَصَابöيحَ الظُّلْمَةö، خُلْقَانَ الثöّيَابö، جُدُدَ الْقُلُوبö، حُلْسَ البُيُوتö، رَيْحَانَ كُلöّ قَبöيلَةٍ".

وفي تاريخنا الإسلامي ما يُؤكöّد مكانتكم وحرص القيادات التاريخية المختلفة على تبوُّئكم لمكانتكم المستحقة عبر العصور. فما أسامة بن زيد ومصعب بن عمير ومعاذ ومعوذ ابنا عفراء وعبد الله بن عمرو بن العاص وأنس بن النضر ومحمد الفاتح رضي الله عنهم جميعًا، وغيرهم... من نماذج وضيئة في تاريخنا إلا ترجمة حقيقية لمكانتكم وللإنجازات التي حققها الشباب عبر مختلف العصور.

أبنائي وبناتي الكرام..

وفي عصرنا الحديث كان الإمام الشَّهيد حَسَن البنَّا يرحمه الله، مثالاً للشابöّ صاحب العقيدة النقيَّة، والدعوة الصافية الحقيقية، والجهد الموفور، والدأب الكبير لتحقيق أهدافه، فأنشأ جماعة الإخوان المسلمين ووضع أسسها وهياكلها وضوابطها الفكرية والحركية، وجاب القطر المصري كله، وكذا بعض الأقطار الخارجية، وأقنع الآلاف المؤلَّفة بفكرته، ونشرها بمساعدة إخوان مخلصين له، وأنعم الله عز وجل عليه بالشَّهَادة في نهاية مشواره الجهادي والدعوي العظيم، كل ذلك وغيره من إنجازات عظيمة، ولم يتعدَّ عمره الثالثة والأربعين.

ولقد خصَّكم الإمام البَنَّا برسالة خاصة "إلى الشباب" حدَّد فيها أركان النجاح في قوله: "إنما تنجح الفكرة إذا قوي الإيمان بها، وتوفَّر الإخلاص في سبيلها، وازدادت الحماسة لها، ووُجد الاستعداد الذي يحمل على التضحية والعمل لتحقيقها"، ونجده حدَّد أربعة أركان للنجاح: الإيمان، والإخلاص، والحماسة، والعمل، وهي تشمل الجانب الروحي والعقائدي (الإيمان، والإخلاص)، بجوار الجانب العملي والتطبيقي (الحماسة، العمل)، وفي هذا دمجñ رائعñ بين حماسة الشباب وحُسن توجيهها وترسيخ مفهوم تقديم الجانب العقائدي على ما سواه.

كما حدَّد يرحمه الله الاحتياجات الأساسية للأمم والشعوب وفي القلب منها شبابهاº لتنهض وتعيد بناء أمجادها حين قال: "إن تكوين الأمم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ، تحتاج من الأمة التي تحاول هذا أو من الفئة التي تدعو إليه على الأقل – إلى قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة أمور: إرادة قوية لا يتطرق إليها ضعف، ووفاء ثابت لا يعدو عليه تلوُّن ولا غدر، وتضحية عزيزة لا يحول دونها طمع ولا بخل، ومعرفة بالمبدأ وإيمان به وتقدير له، يعصم من الخطأ فيه والانحراف عنه والمساومة عليه والخديعة بغيره..".

بين المكانة والأمانة

أبنائي وبناتي الكرام..

إن أمانتكم عظيمة وحملكم ثقيل والجهد المطلوب لتحقيق الأهداف العليا للأوطان يحتاج لهمَّة عالية وعزيمة ماضية، وقال الشاعر قديمًا:

قَدْ رَشَّحُوكَ لأَمْرٍ لَوْ فَطöنْتَ لَهُ          فارْبَأْ بöنَفْسöكَ أَنْ تَرْعَى مَعَ الهَمَلö

فتقدَّموا لحمل الأمانة بقوَّة في غير ضعف، وبعزيمة في غير خور، وبöهöمَّة في غير تكاسل، وبعلم في غير ادöّعاء، وبتوَكُّل على الله سبحانه وتعالى في غير تواكل، وفي ثقة في نصر الله تعصمكم من الانحراف أو الزلل. وليكن لكم قدوة طيبة في الثلاثة الذين أُغْلöق عليهم الغار فَفُتöحَ عندما توسَّلوا إلى الله سبحانه بطاعاتهم وإقلاعهم عن الذنوب والآثام.

واجبات

أبنائي وبناتي الكرام..

إن عليكم واجبات عظيمة لمواجهة التحديات التي تواجهكمº لتحقيق الإنجازات المرجوَّة منكم، وأول هذه الواجبات واجبكم تجاه ربكمº فأحسنوا علاقتكم بربكم وأخلصوا توجُّهكم له، واحذروا أن تفعلوا ما يغضبه منكم، فهو سبحانه نöعْمَ المولى والمُعöين والنصير، فأحسنوا عبادته وأداء ما فرضه عليكم، واجتنبوا ما نهى عنه، وسيروا وفق ما يُحöبُّ ويرْضَى.

وتسلَّحوا بالعلم والمعرفة في شتَّى المجالات والمناحي، وتميزوا في تخصُّصاتكم العلمية، فهي توسع مدارككم وتنير عقولكم، واستفيدوا بجهد وعلم وخبرات من سبقوكم، فلا كبير على العلم أو التعلم، وإياكم من التكبُّر على العلم أو العلماء أو من هم أكبر منكم سنًّا ومكانة أو في أي منحى من مناحي الحياة، فالتكبُّر كله شرñّ وهو من مُهْلöكات القلوب.

ولتكونوا على علم ودراية تامَّة بكل ما يُحاكُ بأمتكم من مؤامرات داخلية وخارجية، وتكونوا مطَّلعين على الأحداث متابعين لها وراصدين ومحلöّلينº لتتبين لكم الحقائق وتتكشَّف لكم المواقف الغامضة، ولتميزوا بين الغثöّ والسَّمöين وبين الحقيقي والمزيف، (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فöي الأَرْضö) (الرعد: 17).

كما أن في تعايشكم مع غيركم على اختلاف الأفكار والرؤى والأيدلوجيات الفكرية، بل وعلى اختلاف الجنس واللون والدين هو أساس البناء والاستقرار، واحذروا ممن يحاول شقَّ صفöّكُم بإثارة نزاعات طائفية أو عرقية هي أبعد ما يكون عن طبيعة مجتمعاتنا. فتعايشوا وتعاونوا وتحابوا واعذروا بعضكم البعض، وليسعكم ما وسع الأوَّلين "لنتعاون في ما اتَّفَقْنا فيه، وليَعْذُر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه".

وتحلَّوا بمكارم الأخلاق والقيم التي أسَّس لها المصطفى صلى الله عليه وسلم القائل: "إنَّما بُعöثْتُ لأُتمöّمَ مَكَارöمَ الأَخْلاق"، وعليكم بالتمسُّك بأخلاق وقيم العمل الجماعي والعمل بروح الفريق، والتعاون التام بينكم وبين أقرانكم، وتسامحوا وتغافروا ولا تتوقفوا عند سفاسف الأمور، وتجاوزوا عن الزلات والهنات، والتمسوا الأعذار لبعضكم البعضº تنتشر المحبة بينكم وتدوم الألفة وينهض الوطن ويتقدم بإذن الله تعالى.

وعليكم بحسن توظيف الوقت واستخدامه فيما ينفع، فالشباب الطَّامح لبناء مجد تَليدٍ لوطنه وأمته لا وجود لمعنى إضاعة الوقت في قاموسه، ولكنه دائب العمل والجدöّ والبحث والاجتهاد، مثابر للوصول لهدفه، حتى وهو يمرح تجده يُحْسöن الاستفادة من وقته.

اعمَلُوا بعöلْمöكُم، وابذلوا كل طاقاتكم، وأدُّوا شكر نعم الله سبحانه عليكم بالعمل الصالح والدؤوب لما فيه خير أوطانكم ومواطنيكم، وغلöّبُوا الصالح العام على الخاص، واحذروا أن يستخدمكم أحد لتكونوا وقودًا لمعارك لا ناقة لكم فيها ولا جمل.

واعتزُّوا بانتمائكم لأوطانكم، واحرصوا على تقدمها أكثر من تقدمكم الشخصي تتقدم وتتقدموا معها، وضَحُّوا في سبيلها، وحافظوا عليها وعلى مقدراتهاº لتُسلöّمُوها لأبنائكم وأحفادكم خيرًا مما استلمتموها من آبائكم وأجدادكم، واعملوا جاهدين على تنمية مجتمعاتكم وحلöّ مشاكلها والسعي في تقدمها ورقيها، ووجöّهُوا جُلَّ طاقاتكم وعملكم للبناء والتنمية، وابتعدوا عن كل لَغْوٍ لا يُبْنَى عليه عمل، وليكن كلامكم طيöّب الكلم، وصمتكم خير التأمل، وعملكم منتجًا مُعبöّرا.

وكونوا قدوة في سلوككم وتعاملاتكم، واحترموا الكبير واعطفوا على الصغير، وأدُّوا النصيحة على أكمل وجه، واقبلوها على أي وجه، واحرصوا على مصاحبة الأخيار ومن يعينكم على طاعة الله عز وجل، والتقدم في كلöّ المجالات الإيمانية والعلمية والعمليَّة، واعلموا أن خير الأصحاب من إذا ذكرت الله أعانك وإذا نسيت ذكَّرَك.

وحقöّقُوا في أنفسكم الصفات العشر للفرد المسلم التي وضعها الإمام الشَّهöيد حسن البنَّا رحمه الله، واجعلوا منها منهجًا عمليًّا لكم ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً، وهي: "قوي الجسم، متين الخُلُق، مثقَّف الفكر، قادرًا على الكسب، سليم العقيدة، صحيح العبادة، مجاهدًا لنفسه، حريصًا على وقته، منظمًا في شئونه، نافعًا لغيره"، ففيها تكوين للشخصية المتكاملة التي تستطيع تحمُّل تبعات الطريق والتي عليها تُبْنَى الأمم وتتقدَّم وتزدهر.

محاذير

أبنائي وبناتي الكرام..

احذروا الفتن والمؤامرات التي تُحاك لكم آناء الليل وأطراف النهارº لتثبيطكم ولتُفشل جهودكم، فكونوا على وعي بها وبمُدَبöّرöيها وبداعميها، ولا تنساقوا وراء أهدافهم المشبوهة وحبائلهم الشيطانية.

واحذروا من إساءة استخدام ما أنعم الله عليكم به من قوة في مختلف المجالات بدنية أو علمية أو مادية، فحافظوا عليها تكُنْ لكم ذخرًا في مستقبل حياتكم. ولا تغترُّوا بطول العمر فأنتم في فترة قوة بين ضعفين (الله الَّذöي خَلَقَكُم مöّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مöن بَعْدö ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مöن بَعْدö قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ العَلöيمُ القَدöيرُ) (الروم: 54)، وستُسْأَلون يوم القيامة عن هذه الفترةº مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لاتزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع..."، ورغم أن الشباب فترة من العمر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم خصَّه بسؤال خاص عن هذه الفترةº لأهميتها في العمر كله "عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه".

واحذروا من إساءة استخدام الحُريَّة للنيل من الأشخاص والهيئات أو لتدمير مقدرات الوطن، فكل حقٍّ ينتهي عند إساءة استعماله وعند تماسöّه مع حريات الآخرين، فلا تضيقوا على أنفسكم واسعًا. والحذر كذلك من الطموح القاتل الذي يجنح بصاحبه عن جادة الصواب ويُبرöّر له سوء عمله ويُضöلُّه عن سواء السبيل، فيجعل الغاية تُبرöّر الوسيلة، ويسعى لتحطيم كل القيم والمبادئ والأعراف.

وإياكم من النَّقْد الهَدَّام الذي يسعى لتدمير الغير، فهناك ضوابط أخلاقية وقيمية لا خلاف عليها في عرض الرأي والاختلاف فيه يجب أن تتحلوا بها وألا تحيدوا عنها، فقد أمرنا يتقديم النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم كواجب علينا، ولكن وفق ضوابط وقيم لا يجب أن نحيد عنها .

واحذروا تعجُّل النتائج وقَطْف الثمار قبل أوانها أو اعتساف المراحل، ففيها مضيعة للوقت والجهد والعلم وإهدار لطاقات الأمة. وتذكروا النصحية الغالية للإمام البنا "أَلْجöمُوا نَزَوَات العَوَاطöف بöنَظَرَات العُقُول، وَأَضöيئوا نظراتö العُقُول بöلَهَبö العَواطöف". فحدöّدُوا أهدافكم بوضوح تام، واستشرفوا المستقبل بعقلية مُتفتöّحَة وعلى أسس علمية قويمة تُحقöّقوا أعلى نسبة إنجاز لمستهدفاتكم في أقصر وقتٍ وبأقل جهد.

أبنائي وبناتي الكرام..

أنتم أمل الأمة، وعقولها المنيرة، ومستقبلها الزَّاهر، وأملها الواعد، وأهم عوامل نهضتها وتقدمها ورُقöيöّها، وتلك هي مسئوليتكم وأمانتكم أمام الله تعالى، ثم أمام أمتكم وأنفسكم،  فخذوا الأمر بقوة، وتذكروا قول الشاعر:

إöذا القَوْمُ قَالُوا مَن فَتىً خöلتُ أَنَّني   ***  عُنöيتُ فَلَمْ أَكْسَلْ وَلَمْ أَتَبَلَّدö

إن أمتكم تنتظر منكم الكثير والكثير، فكونوا عند حسن الظن، وأحسنوا العمل والجهد تنالوا خيري الدنيا والآخرة بإذن الله عز وجل (وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمöنُونَ) (التوبة: 105).

وَصَلَّ اللهمَّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

والله أكبر ولله الحمد.

القاهرة في: 1 من جمادى الآخر 1434هِ= الموافق 11 من أبريل 2013م



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca