الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: افتحوا أبواب الأمل من أجل الإصلاح والتغيير
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

افتحوا أبواب الأمل من أجل الإصلاح والتغيير

رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين

 

إلى الحكماء وإلى العقلاء:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله ومن والاه..

 

تعيش أمتُنا العربية والإسلامية ظرفًا تاريخيًّا بالغَ الدقة والحَرَج، تم فيه تغييبُ الشعوبö وحجْبُ إرادتöها، وسيطرت فيه القوى الخارجية على مقدراتöها، وانفصل الحكامُ عن الشعوبö، فلم يستمدوا منها عزَّتَهم، ومَنعتهم في وجه الطغيان الأمريكي والدولي، وفقدوا كلَّ شرعيةٍ شعبيةٍ، وتآكلت شرعيتُهم الدستوريةُ والقانونية مع كل تزويرٍ لإرادة الأمة وكبتٍ لحرياتöها وحظرٍ للقوى الشعبية، وخيَّم يأسñ وإحباطñ على نفوسö بعضö الشبابö، الذي لم يجد متنفَّسًا له في الحياة السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية.

 

فانطلق فريقñ منه يفجّöر نفسَه ويدمّöرُ الآخرين ويُشوّöه صورةَ الإسلامö والمسلمين في أعمالٍ إجراميةٍ لا يقرُّها عقلñ ولا دينñ، تحيطُ بها الشكوكُ من كل جوانبöها، ولا يتم تحقيقñ نزيهñ حولها، ولا تصل محاكماتُها إلى وضوحٍ للرؤيةº مما يستدعي- والأمر كذلك- أن نرفعَ صوتَ العقلö والحكمةö، فننادي العقلاءَ والحكماءَ من أبناءö هذه الأمة أن يصرخوا معنا في وجه الاستبداد والفساد: افتحوا أبوابَ الأملö من أجل الإصلاح والتغيير بطرق سلمية قبل أن يجرفَنا طوفانُ اليأس والإحباط إلى هاويةٍ ليس لها قرارñ.

 

إن الاستبدادَ هو آفةُ هذه الأمة وكلّö أمةٍ أخرى، ولنا في تاريخöنا الحديثö والمعاصرö- بل والقديم والمتوسط- كلُّ درسٍ وعبرةٍ، وقد عانت أممñ أخرى وشعوبñ شتَّى من هذه الآفة المدمّöرة التي أزهقت أرواحَ الملايين في حروبٍ عالميةٍ ونزاعاتٍ دوليةٍ وفتنٍ أهليةٍ.

 

وعرف العقلاءُ من هذه الأمة وغيرöها أن الحلَّ يكمنُ في فتحö أبوابö الأمل أمام الشعوب، وبثö روح التفاؤل في أبناء الأمة، وأن التغييرَ ممكنñ بطرق سلمية وعبر الوسائل الدستورية والقانونية، وباحترامö إرادةö الأمةö وعدمö العبثö باختيارöها السليمö، وفتحö أبواب تداولö السلطة دون هزّö الأمنö أو الاستقرارö، فالحكم لم يكن أبدًا- عند العقلاء والمخلصين- مغنمًا بل كان دومًا في إسلامنا مغرمًا وعبئًا ثقيلاً، ولنا في قولة الفاروق- رضي الله عنه-: "ليت أمَّك لم تلدْك يا عمر" كلُّ العبرة والعظة.

 

إننا معشرَ الإخوان المسلمين ننادي منذ زمنٍ ليس بالقصير بضرورةö الإصلاحö السلميّö المتدرّöجö وتغييرö النفوسö والسلوكياتöº عملاً بالآيةö الكريمةö {إöنَّ اللهَ لاَ يُغَيّöرُ مَا بöقَوْمٍ حَتَّى يُغَيّöرُوا مَا بöأَنْفُسöهöمْ} (الرعد: 11).

 

ونقول بكلّö صدقٍ وإخلاصٍ: "إنَّ إطلاقَ الحرياتö العامةö- مثلَ حريةö التنظيمö والتعبيرö وتكوينö الأحزابö والجمعياتö، وحريةö الانتخابö- سيؤدي إلى تقويةö الروابطö والأواصرö بين أبناءö الأمةö، ولن يؤديَ إلى تمزيقöها أو تفتيتöها، وهو المدخل إلى العزَّةö والمنعةö والتقدم والرقيّö".

 


فالإسلام العظيم الذي يظلنا جميعًا عقيدةñ للمسلمين،
وحضارةñ وثقافةñ لكل المواطنين (نصارى ومسلمين) وغيرهم، وقد جمَّعنا على الأخوَّة الإنسانية {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّا خَلَقْنَاكُم مّöن ذَكَرٍ وأُنثَى وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إنَّ أَكْرَمَكُمْ عöندَ اللَّهö أَتْقَاكُمْ إنَّ اللَّهَ عَلöيمñ خَبöيرñ} (الحجرات 13).

 

وهذا الإسلام الذي حافظَ على تنوُّعö الأقوامö والشعوبö داخلَ حضارتöه، وبينَ صفوفö أمتöه، وصهرَهم جميعًا في بوتقةٍ واحدةٍ، مع احتفاظö كلٍّ بخصوصيتöه.. عربًا وفُرسًا، كُردًا وتركًا، زنوجًا وبربرَ.. هذه الأخوَّة الإسلامية بين هؤلاء الأقوامö أدت إلى متانةö الوحدةö الإسلامية وقوةö الشعورö بالانتماءö إلى أمةٍ واحدةٍ، فلم تتمزق الأمةُ تحت شعاراتö القومية والعرقية والوطنية، إلا بعد أن غرسَ الاحتلالُ ذلك في نفوس المتغربين من أبنائها، وعمل على تمزيقها وتفتيتها.. ذلك لأن الإسلامَ جعلَ هذه الخصوصياتö مدخلاً إلى وحدةö الأمةö التي تجمعها وحدانيةُ الإله، والقöبلةُ الواحدةُ، والمشاعرُ والشعائرُ الواحدةُ، بل والمستقبلُ والمصيرُ الواعدُ.

 

ولقد ساهم كلُّ هؤلاء في صنعö الحضارةö العربيةö والإسلاميةö العظيمةö، التي قادت العالمَ قرابةَ ألفö عامٍ، ونشرت فيه نورَ العلمö والمعرفةö، وبدَّدت سُحُبَ الجهلö والخرافةö.. مسلمين ونصارى ويهود، عربًا وفُرسًا وكُردًا وتركًا وبربرَ وزنوجًا.

 

لقد روَّعتنا في السنوات الأخيرة حوادثñ إرهابيةñ وإجراميةñ، امتدت إلى كل بلد تقريبًا، فلم تنجُ منها دولةñ، بل امتدت إلى خارج حدود العالم العربي والإسلاميº مما جمعَ العالمَ كلَّه ضد الإرهابö.. هذا الوحشö المفترسö الذي لم يتوقف أحدñ عند تعريفöه بصورةٍ دقيقةٍ أو البحثö في أسبابöه وجذورöه، ومع ذلك لم ينتبهْ عاقلñ ولا حكيمñ إلى أن علاجَ هذه الظاهرةö المدمّöرةö إنما يكون بمحاربةö الاستبدادö والفسادö والتخلُّفö، ولن يتم ذلك إلا بإطلاقö الحرياتö العامةö، وتركö العملö الأهليّö يتنفسُ ويحتضنُ الشبابَ، ودعمö الدعوةö الإسلاميةö المعتدلةö لتربيةö الشبابö على قواعدö الإسلام، ونشرö ثقافةö التسامحö والسلامö، وفتحö أبوابö التغييرö السلميّö عبر القنوات الدستورية والقانونية.

 

إن صراخَنا المستمرَّ ضدَّ الإرهابö وإدانَتَنا المتواصلة للأعمال الإجرامية لن تؤديَ إلى نتائج ما لم يكفَّ المستبدون عن تزويرö إرادةö الأمة ومُصادرَةö حرياتöها.. إن العويلَ الذي لم ينقطع على ضحايا العنف في كل مكان لن يُجديَ ما لم نحاربْ بكل قوةٍ تحالفَ الفسادö والاستبدادö والتخلفö في بلادنا، وننشرْ روحَ الأمل في مستقبلٍ أفضلَ بالعلم والمعرفة، والحريةö والعدلö، والشورى والتنمية.

 

إننا لا نعتمد بعد الله تعالى إلا على إيمانö أمتöنا بعقيدتöها ووعيöها بثقافتöها وإصرارöها على نَيلö حقوقöها وانتزاعö حرياتöها، ونحنُ نثقُ في قدرةö هذه الشعوبö على التمييزö بين الأُصَلاءö الصادقين في الدفاع عن حقوقöها وبين المخادعين الذين يُزيّöنون لها القولَ ويحتالون على تزييف إرادتöها.

 

إن المؤامرةَ الصهيونيةَ- الأمريكيةَ ضدَّ مصالحö أمتöنا (والتي بدأت بعد الحربö العالميةö الثانيةö وتتوالى فصولُها إلى يومöنا هذا، والتي انتقلت إلى مرحلةٍ جديدةٍ باحتلالö العراقö والضغوطö المتواصلةö على سوريا، مع تركö الاستبدادö في بلادٍ أخرى تحاكöم نظمُها دعاةَ الحقّö والسلامö، وتعتقلُ حكوماتñ أخرى مئاتö المخلصين وتُسيءُ معاملتَهم في السجون ولا تأبَهُ باحتجاجاتö المحتجّöين).. هذه المؤامرةُ تحتاج إلى تضافر جهود كل المخلصين من كلّö التيارات السياسية والاتجاهاتö الفكرية لمواجهتöها وعدم الوقوعö في حبائلöها أو الانخداعö بها.

 

ونحن نقولُ: إننا ومöن منطلقö دينöنا نؤمنُ بالتنوُّعö بين البشرö وإمكانيةö التعاونö بين الشعوبö والأممö على قاعدةö الاحترامö المتبادَلö، وتحقيقö مصالحö الجميعö لöما فيه خيرُ البشريةö، وإننا إزاءَ الظلمö الواقعö على أمتöنا لا نملكُ إلا القيامَ بواجبö المقاومةö والدفاعö عن أمتöنا، ودعوةö الجميع إلى مواجهة الخطر مجتمعين.

 

ومرةً أخرى ننادي الحكماءَ والعقلاءَ: افتحوا أبوابَ الأملö من أجلö الإصلاحö والتغييرö قبل أن يفوتَنا القطارُ، وتدهمَنا المخاطرُ، ويغرقَنا طوفانُ اليأسö والإحباطö.. {وَاتَّقُوا فöتْنَةً لا تُصöيبَنَّ الَّذöينَ ظَلَمُوا مöنكُمْ خَاصَّةً واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدöيدُ العöقَابö} (الأنفال 25).

وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله رب العالمين.



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca