الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: ديمقراطية الإقصاء.. مصيرها الفناء
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

ديمقراطية الإقصاء.. مصيرها الفناء

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ النبي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسانٍ إلى يوم الدين، وبعد،،

 

 

 الأستاذ محمد مهدي عاكف

إلى كلّö حرٍّ في هذا العالم نسوقُ كلماتنا هذه قاصدين إيقاظَ معاني الإنسانية، وإحياء الضمائر في وعي كل مؤمنٍ ببشريته التي كرمها كلُّ دينٍ حتى جاء الإسلامُ وأكد على ريادتها ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنöي آدَمَ﴾ (الإسراء: 70).

 

وتأتي هذه الكلمات لتفضحَ على رؤوس الأشهاد زيفَ الحكمö الأمريكي الذي استيقظ العالمُ ليكتشف أنه استحال كابوسًا يحمل عنوان (النظام العالمي الجديد).. نظامñ تقوده أمام الكواليس (أمريكا)، بينما تحركه خلفها أصابع بني صهيون الممتدة من أحلام (هرتزل) إلى واقع (شارون)!!

 

نظامñ يَعöد بديمقراطيةٍ تسود العالم، وعندما يلهث الجميعُ خلف وعده لا يجد إلا السراب ولا يجني إلا الفرقةَ والخراب.. نظامñ يرفع شعار الوحدة ويستحيل كلُّ من يستظلُّ بظله إلى عبدٍ لديمقراطية تكرّöس لبقاء الكيان الصهيوني، وتصبُّ في جوف نظامٍ أمريكي لا يُشبع نهمَه توسعñ أو احتلال، أو استيلاء على مقدرات أو ثروات.

 

الإقصاء منهجهم

ورفعت أمريكا شعارَ (الآخرون هم الجحيم)، وانساق خلفها كلُّ المجتمع الدولي عامةً والغربي خاصةً، وعلَّقوا (قميصَ عثمان) الذي يحمل الاسم العصري (الإرهابَ) مطالبين الجميع أن يتوحَّدوا للأخذ بثأره، ومن يعلن الانضمام إلى حلفهم فهو (ديمقراطي)، ومن اختلف مع آليات القضاء على الإرهاب فهو لا محالة (إرهابي)، أو داعمñ له، وربما مروّöج لعناصره أو محتضنñ لهم!

 

وتجسَّد هذا النموذج في عراق ما بعد الاحتلال.. الوطن الذي سقط من على صهوته ديكتاتورñ ليحلَّ محله عشرات الألوف من جنود المارينز الذين أعملوا آلتهم الديمقراطية في نحْر واغتصاب وتدمير شعبٍ كانت كل تهمته حاكمه الذي سقط؟

 

وفتحت الديمقراطيةُ الأمريكية في وجه الشعب العراقي أبوابَ المعتقلات ليكون أمام الشعب خيارانº إما الإيمان بديمقراطية المجنزرات وعربات الهامر.. أو الدفاع عن حريته، فيتحول إلى إرهابي مخرّöب مصيره السحق تحت أطلال منزله أو في غياهب معتقلاتٍ أمريكية بلغ عدد قاطنيها حتى 4/11/2005م (17 ألف معتقل)!!

 

وذات الديمقراطية الأمريكية التي تعلن الانحيازَ للشعوب هي التي تغضُّ الطرفَ عن وحشية الربيبة الصهيونية في إبادة الشعب الفلسطيني، رافضةً حتى قرار إدانةٍ لقصف المدنيين الفلسطينيين أو تجريف أراضيهم أو هدم منازلهم لبناء جدار العزل.

 

وذات الديمقراطية الأمريكية التي بادرت بفتح تحقيقٍ دولي عبر موفدها (ديفيد ميليس) لتُحدث فجوةً بين شعبين (لبنان- سوريا) هي ذاتها التي لم تر في اغتيال الشهيدين أحمد ياسين والرنتيسي أيَّ جُرم..

 

 

خافيير سولانا

وذات الديمقراطية الأمريكية التي تموّöل برامجَ الديمقراطية في دول العالم هي التي أعلن مجلس نوابها في (17/12/2005م) أنه سيوقفُ مساعداته الماليةَ للسلطة الفلسطينية حال خوض حركة حماس الانتخابات، وتبöعها (خافيير سولانا) المفوض الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي- بناءً على طلبٍ من مدير عام الخارجية الصهيونية- ليؤكد على أن السلطةَ الفلسطينية سوف تواجه مصاعبَ فيما يتعلق بالمساعدات حال مشاركة حماس في الانتخابات التشريعية.

 

إنها الديمقراطية الأمريكية.. ديمقراطية القطب الواحد والعالم الواحد والوجه الواحد.. تُسيّöر العالمَ إلى حيث الفلك الأمريكي الذي رسمه بنو صهيون، حيث يجب على الجميع أن يرتدي قبعةَ النجوم الأمريكية ولا يقترب من الربيبة الصهيونية.. ديمقراطيةñ تُقصي كلَّ من لا يرى فيها حلمه، وكل من لا تتقاطع معها رؤاه وأفكاره، معتبرةً أن الشعوب وحكامهم ليسوا إلا ترسًا في آلتها.

 

اللعبة قديمة

بدعوى ذات الديمقراطية الأمريكية وقف فرعونُ هاتفًا في قومه ﴿مَا أُرöيكُمْ إöلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدöيكُمْ إöلاَّ سَبöيلَ الرَّشَادö﴾ (غافر: 29)، فكانت النتيجة ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ (الزخرف: 54) وبنفسها خرجَ بجنده إلى البحر وخرج بوش بجنده إلى أفغانستان ثم العراق وتبعته نظم الغرب وأذناب الشرق.. الكل شاهرñ سيفَ الديمقراطية في وجه كل إسلامي ليبتره، ليس من اليوم بل بدأت اللعبة منذ زمنº وإلا فلمَ تدخلت فرنسا في الجزائر لتلغي انتخابات عام 1992م وترمي بالوطن في دوامة عنف؟! وكذا حدث في موريتانيا طوال حكم معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.

 

بل وحملت الديمقراطيةُ الغربية على كل من يرى غيرَ رؤية بني صهيون فيما يخص أسطورة (الهولوكست) أو المحرقةº فحوكم روجيه جارودي بتهمة إنكارها وöفق قانون (جيسو) في التسعينيات واعتُقل المؤرخ البريطاني (ديفيد إيرفينج) في النمسا منتصف شهر نوفمبر الماضي.

 

وأعمل سيفُ الديمقراطية الغربية نصْلَه في قلب الحرياتº فحرَّمت فرنسا (الحجابَ) بناءً على تقرير لجنة (برنار ستافي)، وكانت التبعيةُ للإعلام المصري حين منع كلَّ محجبةٍ إعلامية من الظهور على التلفاز!

 

وسيف الديمقراطية هو الذي نال من أحد رجال الأعمال البارزين من المسلمين مُجمّöدًا لأرصدته، ومنع الدعاة من دخول أراضي أمريكا، وسلَّم المعارضين الإسلاميين للمحاكمات، وهو ذاته الذي لم ير في كتابات (تسليمة نسرين) ومن قبلها (سلمان رشدي) أي تعدٍ على الحق الإسلامي.

 

والواقع أن سيفَ الديمقراطية الغربي عادةً ما يُسلَّط على رقاب من يرفع الراية الإسلامية، ولذا لم يكن مستغربًا أن تصدر التعليمات الأمريكية غير المعلنة بحظر نشاط الحركات الإسلامية وتضييق مجال عملها كما حدث مع حزب العدالة والتنمية المغربي وحركة النهضة الإسلامية في تونس.

 

فيا أيها المسلمون: لئن كانت هذه هي ديمقراطيتهم فإن واقع منهجكم منهم ببعيد، وحريتكم التي تحملون لا تفرق بل تتسع لتشمل كل دين ﴿لَكُمْ دöينُكُمْ وَلöيَ دöينö (6)﴾ (سورة الكافرون)، وأصل الإسلام البناء ﴿وَلا يَجْرöمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدöلُوا اعْدöلُوا هُوَ أَقْرَبُ لöلتَّقْوَى﴾ (المائدة: 8) وبناء الحق يفتح أبوابه لكل شئون الدنيا ﴿مَا فَرَّطْنَا فöي الْكöتَابö مöنْ شَيْءٍ﴾ (الأنعام: 38) ولا فرق في حفظ الحقوق بين مسلم وغيره لأن الأصل حفظ الإسلام لحقوق النفس والمال والعöرض، وهذه الصورة في مجملها ما يسعى الغربُ لإقصائها عن وعي مواطنيهº فيربّöي صغاره على ملامح مشوَّهة للإسلام ورسوله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، حتى يرسموه من خيالهم بطريقةٍ لا تليق بذاته الشريفة، وبالتالي دور كل مسلم أن تشغله طاقة البناء عن فعل الهدم في زمنٍ صار الباني فيه (كالقابض على الجمر)، وما أشرف أن نلقى الله وأيادينا منشغلة بالبناء.

 

ويا أيها الإخوان: أنتم من حرَّاس الشريعة التي قال عنهم الإمام الغزالي: "الشريعة أصلñ والملك حارس وما لا أصلَ له مهدوم وما لا حارسَ له ضائع"، فليكن ما يشغلكم هو إöرث الشريعة الذي تحملون.

 

 

الإمام الشهيد حسن البنا

ولقد قال الإمام حسن البنا: "إن غايةَ الإخوان تنحصرُ في تكوين جيلٍ جديدٍ من المؤمنين بتعاليم الإسلام الصحيح، يعمل على صبغ الأمة بصبغةٍ إسلامية في كلّö مظاهر حياتها ﴿صöبْغَةَ اللَّهö وَمَنْ أَحْسَنُ مöنْ اللَّهö صöبْغَةً﴾ (البقرة: 138)، وإن وسيلتهم في ذلك تنحصرُ في تغيير العُرف، وتربية أنصار الدعوة على هذه التعاليم".

 

فلا يحملنَّكم ما يصنعه الغربُ بديمقراطيته المنقوصة على نسيان مهمتكم، وليكن النخيلُ وسموُّه ديدنكم (يرميه الناس بالحجر فيرميهم بأطيب الثمر)، ولا يُعجزنكم طغيانُ الباطل وسواد منهجه لأن ما يحمله الإسلام للبشر أعظمُ بشرط تعاظم هöمم من يحمله (ورجلñ ذو همَّة يُحيي أمة).

 

وليكن تحرككم تحركَ الواثقö من منهجه ﴿وَمَنْ يَبْتَغö غَيْرَ الإöسْلامö دöينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مöنْهُ﴾ (آل عمران: 85)، المنشغلö بهمّö دعوته﴿قُلْ إöنَّ صَلاتöي وَنُسُكöي وَمَحْيَاي وَمَمَاتöي لöلَّهö رَبّö الْعَالَمöينَ (162)﴾ (الأنعام: 162) المعتزّö بالانتساب إليه ﴿وَلöلَّهö الْعöزَّةُ وَلöرَسُولöهö وَلöلْمُؤْمöنöينَ﴾ (المنافقون: 8)، المتيقنö من حسن العاقبة ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلöبَنَّ أَنَا وَرُسُلöي إöنَّ اللَّهَ قَوöيّñ عَزöيزñ (21)﴾ (سورة المجادلة).

 

فأديروا حوارات مع كل متشككٍ، ورسّöخوا الأصولَ في نفس كل حائر، وردُّوا الشبهات عن حوض دعوتكم دون وجل وبغير يأس، فمن سار على الدرب وصل، ومن امتلك البدايةَ ملك الطريق و﴿لöلَّهö الأَمْرُ مöنْ قَبْلُ وَمöنْ بَعْدُ﴾ (الروم: من الآية 4).

وصلى الله على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم، والله أكبر ولله الحمد



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca