الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  رسالة المرشد

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: وحدة الأمة هي الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات والفتن
الكاتب: المرشد العام محمد مهدي عاكف
التصنيف: دعوة
المصدر:إخوان أون لاين

وحدة الأمة هي الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات والفتن

 رسالة من: محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين
إخوان أون لاين - 02/03/2006

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

 

وحدة المسلمين فريضة دينية وضرورة اجتماعية

المسلمون أمة واحدة، حقيقةñ قرَّرها القرآن وأكدتها الأحاديثُ الشريفةُ، وكرَّرها كثيرًا، وحذَّر من نقضها أشدَّ التحذير، فالقرآن الكريم يقول: ﴿إöنَّ هَذöهö أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحöدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونö﴾ (الأنبياء: 92) ويقول : ﴿إöنَّمَا الْمُؤْمöنُونَ إöخْوَةñ﴾ (الحجرات: من الآية 10)، ويأمر بالاعتصام بحبل الله وينهى عن التفرق ﴿وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللهö جَمöيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نöعْمَةَ اللهö عَلَيْكُمْ إöذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبöكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بöنöعْمَتöهö إöخْوَانًا﴾ (آل عمران: من الآية 103) وينهى عن التنازع الذي هو سبيل للفشل والضياع ﴿وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رöيحُكُمْ وَاصْبöرُوا إöنَّ اللهَ مَعَ الصَّابöرöينَ﴾ (الأنفال: 46) وعلى نفس النهج يقرّöر النبي- صلى الله عليه وسلم- نفسَ الحقائقö، حيث يقول: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ولا يخذله" ويقول: "المسلمون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدñ على من سواهم" ويعتبر العداء والاقتتال بين المسلمين قرينًا للكفر يجب أن يتصدَّى له المسلمون بكل حزمٍ"لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض"، "من جاءكم وأمْرُكم جَميعñ يريد أن يفرّöق بينكم فاقتلوه كائنًا من كان".
المجتمع المسلم يستوعب المختلفين في الأعراق والأديان، أفلا يستوعب المختلفين في المذاهب؟

 

الإسلام دين إنساني عالمي يستوعب في مجتمعه كلَّ الأجناس والأعراق واللغات، ومن ثَمَّ امتد من شرق العالم إلى غربه، وانتظم الأصفر والأبيض والأحمر والأسود من الناس دون تفرقةٍ أو تمييز، بل قرَّر في التنزيل الإلهي ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إöنَّا خَلَقْنَاكُمْ مöنْ ذَكَر وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائöلَ لöتَعَارَفُوا إöنَّ أَكْرَمَكُمْ عöنْدَ اللهö أَتْقَاكُمْ إöنَّ اللهَ عَلöيمñ خَبöيرُ﴾ (الحجرات:13) وقرَّر في مشكاة النبوة "أيها الناس كلكم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأعجمي على عربي إلا بالتقوى".

 

بل قرَّر لغير المسلمين حقَّهم في حريةö العقيدة والعبادة ﴿لا إöكْرَاهَ فöي الدّöينö﴾ (البقرة: من الآية 256) ﴿وَقُلْ الْحَقَّ مöنْ رَبّöكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمöنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ (الكهف: من الآية 29)، بل أمرنا أن نستوعبَ ونتعايشَ معهم بالبرّö والقöسط والإحسانö ﴿لا يَنْهَاكُمْ اللهُ عَنْ الَّذöينَ لَمْ يُقَاتöلُوكُمْ فöي الدّöينö وَلَمْ يُخْرöجُوكُمْ مöنْ دöيَارöكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسöطُوا إöلَيْهöمْ إöنَّ اللهَ يُحöبُّ الْمُقْسöطöينَ﴾ (الممتحنة: من 14)، ومن ثَمَّ عاش اليهودُ والنصارى والمجوس وغيرهم من أهل الملل في المجتمع الإسلامي مُعزَّزين مكرمين.

 

وإذا كان الأمر كذلك مع المخالفين، أفلا يكون الأولى أن يستوعب بعضنا بعضًا ونحن نتفق في الأصول "الدين والرب والرسول والقرآن والقبلة والشعائر" وإن كنا نختلف في الفروع؟ أفلا نقتدي بالإمام علي رضي الله عنه في موقفه المتسامح مع الخوارج الذين خرجوا على جماعةö المسلمين ووصفوهم بالكفر، حيث وصفهم بأنهم "إخواننا قد بغوا علينا، ولهم علينا حق النصيحة" وقرر أنه لن يبدأهم بقتال، وإنما يدعوهم إلى التعايش والسلام.

 

أيها العلماء.. أيها المراجع.. أيها المفكرون.. أيها المثقفون.. أين هذه الثقافة.. ثقافة الأخوة، ثقافة الوحدة، ثقافة التسامح، ثقافة التعايش، ثقافة الاستيعاب والتعاون على البرّö والتقوى، هل أنتم الذين تقودون الناس بالعلم والنور والهداية؟ أم هم الذين يقودون بالجهل والبغي والتعصب؟

 

وحدة الأمة هي أكبر أهداف مؤامرات الأعداء

لما كانت وحدة الأمة سبب قوتها، لذلك لجأ الغرب إلى تفتيت هذه الأمة، وواتته الفرصة بإلغاء الخلافة وانفراط عقدها، فشرع يضع المخططات ويحيك المؤامرات لتمزيق الأمةö إلى دولٍ وكياناتٍ بل ودُويلاتٍ يُفرّöق بينها ويشيع العداءَ والكراهيةَ بين أبنائها عملاً بشعاره الشيطاني "فَرّöقْ تَسُدْ" فكانت اتفاقية (سايكس- بيكو) في أوائل القرن العشرين التي قسَّمت الشام إلى أربعö دول ثم تمَّ فصل السودان عن مصر، ولم يكتفö الغرب بهذا، بل سعى ولا يزال إلى مزيدٍ من التفتيتö والتقسيم، وها هو المستشرق الصهيوني (برنارد لويس) يضع مخططًا للتفتيت مستغلاً الأقلياتö الدينيةَ والمذهبيةَ والعöرقيةَ في العالم العربي والإسلامي، والذي نشرته مجلة وزارة الدفاع الأمريكية، وفيه يدعو إلى إضافة أكثر من ثلاثين كيانًا انفصاليًّا جديدًا، فيقول: "إن الصورةَ الجغرافيةَ الحاليةَ للمنطقةö لا تعكس حقيقةَ الصراعö، فما هو على السطح يتناقض مع ما هو في العمقö، على السطح كياناتñ سياسيةñ لدولٍ مستقلة، ولكن في العمق هناك أقلياتñ لا تعتبر نفسها ممثلةً في هذه الدول، بل ولا تعتبر أن هذه الدول تعبّöر عن الحدّö الأدنى من تطلعاتها الخاصة" ويقول: "ويرى "الإسرائيليون" أن جميع هذه الكيانات لن تكون فقط غير قادرة على أن تَتَّحöد، بل سوف تشلها خلافات لا انتهاء لها، ونظرًا لأنَّ كل كيانٍ من هذه الكيانات سيكون أضعفَ من "إسرائيل"، فإنَّ هذه ستضمن تفوقها لمدة نصف قرن على الأقل".

 

وفي سنة 1982م تنشر "المنظمة الصهيونية العالمية" مشروعًا تقسيميًّا للعالم العربي تحت عنوان "إستراتيجية إسرائيل في الثمانينيات" تَذكُر فيه النجاحاتö التي حققتها إسرائيل في لبنان إبان الحرب الأهلية اللبنانية (1975م – 1989م) ثم تقول: "وإن تَفتُّت سوريا والعراق لاحقًا إلى مناطقَ ذاتö خصوصيةٍ إثنيةٍ ودينيةٍ على غرار لبنان هو هدف من الدرجة الأولى بالنسبة إلى إسرائيل، ولأن العراق أقوى من سوريا، وقوته تشكّöل في المدى القصير خطرًا على إسرائيل أكثر من أي خطر، فهو المرشح المضمون لتحقيق أهداف إسرائيل في التفتيت، فتفتيت العراق هو أكثر أهميةً من تفتيت سوريا".

 

في ضوء حقائق هذه المؤامراتö نستطيع أن نفهمَ ما جرى في العراقö ابتداءً من غزوهö وقهرö أهله وتكريسö النعرةö الطائفية فيه، في محاولةٍ لإشعالö حربٍ أهليةٍ تنتهي بتمزيقه، وتقضي في نفسö الوقت على المقاومة الوطنية التي تستهدف طرد المحتل، وتحقق كذلك أهداف إسرائيل.

 

في هذا السياق جاء الاعتداء الإجرامي على مسجد الإمامين الكريمين علي الهادي والحسن العسكري من آل البيت في سامراء، ورغم أن المسجد يقع في منطقة يقطنها العرب السنة من أحفاد الإمام علي الهادي منذ ما يزيد على ألف عام، ورغم أن مؤسسة الوقف السني هي التي ترعى المسجد وتقوم عليه، ورغم أن السنة يُجلُّون الأئمةَ من آل البيت جميعًا ويحبونهم كحبّö الشيعةö، ورغم أن احتمالاتö القيام بهذا العدوان الآثم تتشعب وتتجه إلى جهاتٍ عديدةٍ ليس منها أهل السنة بيقين إلا أن ثورةَ غضبö الشيعةö انصبَّت على أهل السنة، وطالت الأرواح البريئةَ والدماء الزكية والمساجد المقدسة والعلماء الأجلاء منذرةً بأوخمö العواقبö في الداخلö محققةً أهدافَ الصهاينة والاستعمار دون تعب منهم، ولولا أصوات العقلاء وإخلاص المخلصين وضبط النفس والصبر على الأذى لانتشرت الفتنة التي لا تُبقöي ولا تذر، ولذلك فإنني أحيي كل الرجال الذين أخمدوا الفتنةَ في مهدها وأطفأوا النار قبل أن تصل إلى الهشيم.

 

واجباتنا جميعًا

- يجب أولاً تكوين هيئة من علماء السنة ومراجع الشيعةö يكون دورها نشر ثقافة أخوة الإسلام وإعلاءها على الولاء المذهبي، وإحياء دور لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية التي أُنشئت في الأربعينيات وكان لعلماء الأزهر ومراجع "قم"، والإمام البنا- عليهم جميعًا رحمة الله- الجهد المشكور في تأسيسها، ووضع ميثاق يحرّöم الاعتداءَ على المقدسات والدماء والأموال كما ينص على ذلك الإسلام.

 

- يجب الاتفاق على تحرير العراق من المحتل الغاصب وتوحيد الجهود من أجل تحقيق الاستقلال.

 

- يجب التيقظ للمؤامرات والمخططات التي تُدبَّر بليلٍ وتسعى لتمزيق العراق وفضحها وتعريتها أمام الشعب ليعرف ما الذي يُراد به.

 

- تشكيل حكومة وحدة وطنية بعيدًا عن أسلوب المحاصصة الطائفية والعöرقية تتوخى الصالحَ العام ولا تستبعد فصيلاً ولا طائفةً من طوائف الشعب.

 

- دعوة الناس إلى الترفُّع عن غريزةö الثأر من النظام السابق في شخص أهل السنة، فجميع الطوائف والأعراق كانوا ضحايا هذا النظام الجائر، والإسلام يقرّöر ألا تزرَ وازرةñ وزرَ أخرى.

 

- حماية الأماكن المقدسة والعلماء والمراجع والمفكرين وأساتذة الجامعات بطريقة عملية من التفجيرات والاغتيالات التي تحركها أجهزة مخابرات وجهات مشبوهة.

 

- التصدّöي للفكر التكفيري بالحجة والبرهان، ونشر الفكر الإسلامي الوسطي المعتدل الصحيح لحماية الشباب من الوقوع في حبائل التكفير.

 

- إدانة جميع العمليات الإجرامية التي تطال المدنيين الأبرياء ومؤسسات الدولة والتي تعطي الذريعة لقوات الاحتلال للبقاء والاستمرار.

 

- على جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي أن يكون لهما دور إيجابي فعَّال في قضية العراق ابتداءً من درء الفتن عن أهله وتوحيد شعبه والحفاظ على وحدته والتعجيل بتحقيق استقلاله وتحريره من المحتل وعدم ترك الساحة للأمريكيين ليحققوا أهدافهم وأهداف الصهاينة في العراق.

 

- على كل حاكم أو مسئول في العالم العربي والإسلامي وكذلك على الحركات والأحزاب الإسلامية أن تتحرك لتحقيق الأهداف السابقة إذا تأخر التحرك الجماعي.

 

وأخيرًا، فإن ثقتنا بأن العراق سيتجاوز هذه المحنة- بإذن الله- كما تجاوز محنةَ غزو التتار، ثقة غير محدودة، وستكون وحدته هي الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الصهاينة والغرب – بإذن الله تعالى.﴿وَالَّذöينَ جَاهَدُوا فöينَا لَنَهْدöيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإöنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسöنöينَ﴾ (العنكبوت:69) ﴿وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللهö جَمöيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: من الآية103).



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca