الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مشاركات القراء

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: بوش : أمريكا في العراق لتأمين إسرائيل
الكاتب: بوش : أمريكا في العراق لتأمين إسرائيل ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الإخوانية

بوش : أمريكا في العراق لتأمين إسرائيل

من شعارات الديمقراطية والحرية في العراق الجديد إلى تدمير أسلحة الدمار الشامل وما بينهما من شعارات رُفعت لتبرير الغزو والاحتلال الامريكي لبلاد الرافدين. كان للجنرال الامريكي المتقاعد أنتوني زينى رأي أخر -ومعه الكثير من المحللين والمعلقين- فقد صرح بأن الحرب هي في واقعها حرب بالنيابة عن إسرائيل. رئيس الوراء الاسرائيلي الاسبق وزير المالية الحالي بنيامين نتنياهو في كتابه المنشور في 1996 والمعنون " مكان تحت الشمس" يقول إن الجيوش العربية التي تشكل تهديدا إستراتيجيا للدولة العبرية هي الجيوش المصرية والسورية والعراقية وحتى يتم تأمين إسرائيل فإن منطقة عازلة قد تشكلت أو بالاحرى أُنشئت بين تلك الجيوش وإسرائيل وهي على التوالى : شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان والصحراء الاردنية. عشية سقوط بغداد نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن شارون قوله "ما حصل في العراق تسبب بزلزال في الشرق الاوسط واتاح امكانية احداث تغييرات كبيرة". وكالة أنباء قدس برس نقلت بعدها عن مصادر صحفية عبرية أنه من المتوقع أن تطلب وزارة المالية الإسرائيلية إجراء تقليص حاد على ميزانية وزارة الحرب الإسرائيلية للعام الحالي (2003)، في أعقاب الاحتلال الأمريكي للعراق، وإسقاط نظام حكم الرئيس العراقي صدام حسين. وأوضحت أوساط في وزارة المالية موقفها، قائلة "لا يمكن تجاهل التغييرات الجوهرية، التي طرأت على صورة التهديدات، التي تتعرض لها إسرائيل، في أعقاب الانتصار الأمريكي في العراق"، على حد تعبيرها.

 كل هذه القراءات والمعطيات لم تفلح في لجم المتعاونين مع الاحتلال الامريكي من الشخصيات العراقية سواء تلك التي تنتسب الى الخط العلماني أو بعض أصحاب العمامات السود وما بينهما. وبقي الأمل الموهوم في أن تفي الادارة الامريكية بوعودها في بناء عراق جديد بعد التحرير!!! وفي واقع الامر لم يكن الموضوع غباء مزمناً أو أمية سياسية مفرطة في تلك الشخصيات المتصدرة للواجهة السياسية في ظلال الاحتلال وإلا كان يجب أن يكون مكانها في مدارس خاصة لتدريب وتأهيل المعوقين عقلياً والمحدودين ذهنياً، بل هو مرض السلطة والرغبة في الوصول اليها والتمتع بميزاتها على الطريقة الكرازية ولو على جماجم الابرياء واشلائهم وعلى حساب كرامة الوطن وسيادته ومقدراته.

واذا كان لبعض القاصرين فكريا والاميين في قراءة الواقع شيئا من الاعذار الموهومة، فإن الرئيس الامريكي بوش في مناظرته الانتخابيه مع غريمه كيري لم يدع أي مجال لتأويل أو تدليس فقد قال " عراق  حر سيكون حليفا في الحرب على الارهاب وهذا ضروري. عراق حر سيكون مثالا قويا  في جزء من العالم بحاجة ماسة للحرية. عراق حر سيسهم في تأمين اسرائيل" . الامر الغريب والمستهجن ان القيادات العراقية المتهاودة مع الاحتلال خصوصا  تلك المتدثرة بالاسلام والتي يسبق اسماءها ومسمياتها لقب المجاهد الكبير لم تعلق ولم تنبس ببنت شفة على الهدف الاميركي المعلن على الملأ لتحرير العراق بل بالاحرى لتدميره  ونهب ثرواته وتصفية عقوله وعلمائه. ومن خلال هذا الهدف يمكن فهم تصريحات بعض المسؤولين العراقيين عن إمكانية قيام علاقات مع الدولة العبرية وفي هذا السياق يمكن وضع زيارة مثال الالوسي لإسرائيل ومصافحة علاوي لوزير خارجية إسرائيل شالوم في نيويورك على هامش إجتماع الجمعية العمومية.

قد يكون مفهوما أن يتبجح بوش بالحرب والتقدم الحاصل فيها فالارض التي تحرق هي عراقية والبيوت التي تدمر على ساكنيها عراقية  والثروات المنهوبة هي الاخرى عراقية، ولكن ان يتبجح رئيس وزراء عراقي بالتقدم ويردد كالببغاء عبارات كُتبت له في الكونغرس – حسب واشنطن بوست- عن الحرب على الارهاب فيما بلاده تواجه مخاطر تهددها وجودا فيما يسقط يوميا عشرات الابرياء ضحايا القصف الامريكي والتفجيرات الغامضة فإن من الصعب تفهم موقفه ودوره الا في سياق الارتباط العضوي بالاحتلال ومصالحه.

ياسر سعد - كندا 



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca